|
«الديوان الأدبي»: وصف صورة من أنشطة الديوان الأدبي، وهو يهدف إلى تطوير قدرة الكتاب في مجال الوصف الشعري...
العضو «النارجيلة»
قسمت اعليـك ياعمـي ابجنين الزهرة والمسمار تجيب المـاي ياعبّـاس ترى گلبي انچوى بالنار ينهر الجود والإحسـاس يالمثلـك أبـد ماصـار تتحمّـل يبـو الغيـرة ابعينك تذبل الأزهار؟!! يحرمونا يعمـي المـاي وانت الفارس المغـوار!
العضو «تقنيات»
نظر السبط في عيـون أخيـه و رأى المـاء بـارداً دفاقـا منظر الماء في العيون انعكاساً مثلما تعكس الدمـوع الفراقـا قال للمـاء ذاهبـاً ودعونـي أنا ماضٍ إلى المنـى سباقـا هكذا و الرماح ظمأى و ظمأى كم وكم ثغرهـا بدمّـي ذاقـا عند نهر الفرات بـت قتيـلاً وهوى الماء صارخاً مهراقـا لبستني عيون كـل اليتامـى حسبوني إلى الـزلال براقـا ويح قلبي فزينب هي عطشى حالها بحـال بناتـك ضاقـا إن كل الأطفال ترجو قدومـي كم فـؤاد لعودتـي قـد تاقـا يا حسين السيوف حالك حالي قد أبى الدهر أن نكون رفاقـا
العضو «صاحب كتاب»
قرت لها عين الكريمة زينب * لتراك اهلاً أن تصـون خباءهـا فمضت تقص عليك دورا * عاصفاً فيك الشهامة ما اعتزمت فدائَها في ليلة طاب الحديث الحلو من * اخت و أنت على الجواد إزاءها تروي مصاهرة الكرام بقصة * قد انجبتك و لـم تـرد اخفاءهـا فهززت سيفك أن تُطمئن قلبها * بيد تلقـت فـي غـد جذاءهـا فتصاعدت بيضاء تدعوا ربّها * ألا يَخيـبَ السائلـون رجائَهـا فتحَّدث التاريخُ عنها أنَّها * ملئت بأسخـى المكرُمـات عطائَهـا
العضو «الفك المفترس»
شربي المـاي واتـروَّي يبنتي وهاتـي الطاسـة أبروي چم طفـل شابـح عـلى الما وبنعش احساسه گالـت لا بـرد گلـبـي ومن نار الظمـا گاسـى چيف اشرب وگلب حسين عاطش خامـدة انفاسـه لا عمري اهتنيت ابمـاي فداية ال منگطـع راسـه ما ريد الشرب وحسيـن عالغبرى الشمـر داسـه يناشدهـم أنـا عطشـان وضَعَف منّ الظما باسـه يـسگّاي اروي المظلـوم وتالي جيب لي الطاسـة
فسلامٌ على الحسـيـن، وعلى علـي ابن الحـسـين، وعلـى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين.
والضد يظهر حسنه الضدّ العضو: الغول – الديوان الحسيني
إنّ اللمحة الخاطفة لأقدس واقعة تمخّضت من رحم الدنيا لتتوّج هامة العصور كفيلة بتغذية النهى بعبق الفيّوضات النورانيّة، فأنت حينما ينعكس على صفحة ذهنك الوجه الأسود للخيانة بقسماته الشوهاء التي تفترس الإنسانيّة على مذبح الشهوة، وحينما ينعكس ضرام القساوة الذي لا يتوانى عن حرق أزهار البراءة في سبيل إرضاء النزعة الجامحة للكمال المزيّف والغرور المغلّف فإنّك وبشكل مباشر تدير وجهك للضفّة المقابلة حيث تشاهد الوجه الأبيض للوفاء بقسماته الجميلة التي تتلألأ بالإنسانية، تشاهد سلسبيل الرحمة الذي ينعش الأزهار ويملأ الآفاق أرجاً زكيّا، تشاهد أنقى وأمتن وشائج الإخوة والإخلاص، تشاهد عالماً رحيباً من المروءة، تستشعر الإيثار كما هو لا بصورة منعكسة عنه، تستشعر قمر بني هاشم .
نافذة على قرية كرّانة الفَنَر والنّارجيلة، ديوان الثقافة
گعدت النارجيلة من الصبح اوهي تسمع أصوات المسيرات العزائية طايفة صوب بيتهم بكّرت روحها ابسرعة اوخلّت التّتن (الخاكة) على راسها اوطلعت تركض اتدوّر الفنر تبّي اتعزّي صوبه.. دوّرت في الحلگة مال الديرة(كرانة) ماشافت الفنر! ردّت اتدوّر مرّة ثانية مالاگته! ويش هالبلوة؟! راحت اتشوف لحلگ الثانية مال القرى المجاورة بعد ماحصّلت الفنر! آخر شي گالت النارجيلة ماليّي إلا أشوف عزاء السباية والجناح راح النارجيلة تدوي ولا چدّبت خبر صدگ كان الفنر ايصيح اوهو يسمع قصيدة الدمستاني في الجناح أولشيوبه عينته ايبنگحون مساكين.. عگب ماخلّص العزا سايلت النارجيلة الفنر عن سبب اختياره حلگة الجناح رد عليها الفنر اوگال : ياعزيزتي النارجيلة أنا أبغي أعيش جو مصيبة ايغذّي روحي ويخلّيني أشعرانّي في موكب تعزية، أومواكب هاليومين يالنارجيلة قليل أسمع فيها شيء مؤثريعني وين عزياتنا الأوليّة والحين؟!!.. گالت النارجيلة: مالينا عجل إلا انحاچي الشيّالة واللي ايكتبون ليهم علشان مايستمر الوضع على ماهو عليه، گال الفنر: موبس الشيّالة والكتاب مسؤولين عن هالشغلة، والواحد ايخاف يتكلّم وتصير فتنة خليها على الله يالنارجيلة اتباعدي بس لا ايدوسونش اللي يتهاوشون على العيش.
الملف المرفق ( عدد مرات التنزيل: 4 )
4_0205.pdf [من قام بتنزيل الملف]
|