تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 144
رقم العضوية: 1122
تاريخ التسجيل: 16-07-04
علم الصرف هوعلم أحوال المفردة العربية من حيث الزيادة والنقص والأصالة والعرض فهو يعتني بمعرفة الفرق بين أنواع الاشتقاق وكذلك تصرفات الفعل ، و الفرق بينه وبين النحو أنه يدرس حال أول المفردة ووسطها بينما النحو هو الإعراب أي معرفة أواخر الكلِم .
ما هو الميزان الصرفي ؟
لما كان أكثر كلام اللغة العربية ثلاثيا ، عدّ علما الصرف أن أصول الكلمات ثلاثة أحرف ، وقابلوها عند الوزن الصرفي بالفاء والعين واللام ، ( فَـعَـلَ ) . مثل :
جلسَ فعلَ
جالِس فاعِل
مجلِس مفعِل ........................ الخ .
ويسمون الأول فاء الكلمة والثاني عين الكلمة والثالث لامها .
وقد تزيد الكلمة على ثلاثة أحرف ، فكيف نزنها بالميزان الصرفي الذي أصله ( فعل ) ؟
1- إذا كانت الزيادة من أصل وضع الكلمة على أربعة أحرف أو خمسة نزيد في الميزان الصرفي لاما أو لامين حسب الزيادة ، مثل : دحرجَ فعللَ
اطمأنّ افعللّ ..................الخ
2- إذا كانت الزيادة من تكرير حرف في أصول الكلمة ، كررنا ما يقابله في الميزان ، مثل : فجّر فعّل لاحظ الجيم مشددة لذلك شددنا العين في الميزان .
3- وإذا كانت الزيادة من حروف الزيادة وهي ( سألتمونيها ) نقابل الأصول با لأصول ، أما الحروف الزائدة فتثبت مع الميزان الصرفي ، مثل : تشاجرَ تفاعلَ لاحظ حرفي الزيادة التاء والألف بقيا في الميزان الصرفي . استخرج استفعلَلاحظ حروف الزيادة الألف والسين والتاء أثبتناها في الميزان الصرفي .
4- إذا كان الزائد مبدلا من تاء الافتعال ، ينطق بها نظرا إلى الأصل ، مثل : اضطرب افتعل هذا الفعل أصله ثلاثي ( ضرب ) بعد دخول حرفي الزيادة صار ( اضترب ) فجاءت التاء بعد الضاد فتبدل إلى طاء ( ط ) لعلة صوتية يفهمها العربي بالسليقة . فالمفروض أن يكون الوزن الصرفي ( افطعل ) ( اضطرب ) ، ولكننا نزنها صرفيا على وزن ( افتعل ) .
5- وإن حصل حذف في الموزون حُذِف ما يقابله في الميزان ، مثل : قُـلْ ( فعل أمر ) فُـلْ وأصله قال على وزن فعل لأن الألف أصلها واو فيكون قَـوَلَ على وزن فَـعَـلَ .
وكذلك الأمر من وقى قِ ووزنه عِ 6- وإن حصل قلبٌ في الموزون حصل أيضا في الميزان ، مثل : جـاه عَـفَـلَ لماذا ؟ لأن أصله وجهَ ووزنه فعل فلما تقدمت الواو على الجيم صارت جوهَ ، والواو في وسط الفعل الثلاثي تكتب ألفا ممدودة فصارت جاه .
أتمنى ألا تكون المهارات الصرفية صعبة عليكم ولكن سيسهل كل شيء بالنقاش والأسئلة .
قال الرسول : إنَّ الإسْلامَ بَدَأَ غَريباً، وسَيَعُودُ غَريبَاًَ فَطُوبَى للغُرباء. قيل : يا رسولَ اللهِ و مَنْ هُم الغرباء ؟ قال : الذين يفرِّون بدينهم . و في حديث آخر قال : الذين يصلِحُونَ إذا فَسَدَ الناس .
و كما يبدو أنني لن أشعر بالملل في هذه العطلة، و سأسترجع جميع معلوماتي العربية في هذه الدروس الجميلة.
شكراً لكم يا أستاذنا على الدروس
بالنسبة لهذا الموضوع فإني أتذكر أجزاء كبيرة منه، و لكن هذه الفقرة جديدة بالنسبة لي
و لكني فهمتها بقليل من التركيز
اقتباس
4- إذا كان الزائد مبدلا من تاء الافتعال ، ينطق بها نظرا إلى الأصل ، مثل : اضطرب افتعل هذا الفعل أصله ثلاثي ( ضرب ) بعد دخول حرفي الزيادة صار ( اضترب ) فجاءت التاء بعد الضاد فتبدل إلى طاء ( ط ) لعلة صوتية يفهمها العربي بالسليقة . فالمفروض أن يكون الوزن الصرفي ( افطعل ) ( اضطرب ) ، ولكننا نزنها صرفيا على وزن ( افتعل ) .
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 144
رقم العضوية: 1122
تاريخ التسجيل: 16-07-04
أعزائي سنتحدث اليوم عن تقسيمات الفعل وهي تقاسيم عدة :
التقسيم الأول:ينقسم الفعل إلى ماض ، مضارع ، وأمر . وكلكم تعرفون هذه الأفعال . حمل ، يحملُ ، احمِلْ ......................ز
الماضي ما دلّ على حدوث شيء قبل ومن التكلم : جاء علي .... . علامته قبول تاء الفاعل ( حملتَُِ ) وتاء التأنيث ( حملَتْ ) . المضارع ما دلّ على حدوث شيء في زمن التكلم أو بعده : يقرأ علي القصة ........... . علامته أن يصح وقوعه بعد ( لم ) : ( لم يفلح المنافق ) . ولا بد أن يبدأ بحرف من أحرف المضارعة وهي ( أنيت ) . الأمر ما يُطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم : اجتهدْ ............ . وعلامته قبول نون التوكيد ( يحملنّ ) ، وياء المخاطبة ( تحملين ) .
وأما ما يدل على معاني الأفعال ولا يقبل علاماتها فيقال له اسم فعل . وهو ثلاثة أقسام : 1- اسم فعل ماض : هيهات بمعنى بعُدَ ، وشتّان بمعنى افترقَ . 2- اسم فعل مضارع : أُف بمعنى أتضجر ..... 3- اسم فعل أمر : صه بمعنى اسكت ، وآمين بمعنى استجِب ........ .
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 144
رقم العضوية: 1122
تاريخ التسجيل: 16-07-04
حفصة اسم فعل الأمر ( صهْ ) مبني على السكون .
وسمي بهذا الاسم لأنه لا يصلح أن يكون اسما محضا ، ولا فعلا محضا ، فاختيرت له هذه التسمية وهي مزيج بين الفعل والاسم : ( اسم فعل ) فشكله شكل الاسم وفي الوقت نفسه يوحي بالفعل فكانت هذه التسمية .
والآن مع التقسيم الثاني للفعل :
ينقسم الفعل إلى صحيح ، ومعتل : الصحيح ما خلت أصوله من أحرف العلة ( واي ) . وأصول الفعل هي ثلاثة أحرف أي في الحالة الماضية . كتب مسك قشر كلها أفعال صحيحة لأنها تخلو من حروف العلة الثلاثة .
المعتل ما كان أحد أصوله حرف علة . وصل قال جرى كلها أفعال معتلة لأن في أصولها حرف من حروف العلة .
وينقسم الفعل الصحيح إلى : 1- سالم : وهو ما سلمت أصوله من أحرف العلة ، والهمزة ، والتضعيف . مثل : ...................................................... عليكم كتابة الأمثلة . 2- مضعّف : ويقال له الأصم لشدته ، وهو ما كان فيه حرف مضعّف . مثل : ...................................................... أجيبوا .
3- مهموز : ما كان أحد أصوله همزة . مثل : ..................................................... أنتظر أمثلتكم .
أقسام الفعل المعتل : 1- المثال : ما اعتلت فاؤه . مثل : وصل / وزنها الصرفي : فعل فلاحظ الواو ( حرف علة ) يقابلها في الميزان الصرفي ( الفاء ) وهذا معنى قولنا ما اعتلت فاؤه .
2- الأجوف : ما اعتلت عينه . مثل : ................................................ عليكم الأمثلة .
3- الناقص : ما اعتلت لامه . مثل : ............................................... عندكم أمثلة كثيرة .
4- اللفيف . وهو قسمان : أ- لفيف مفروق : وهو ما اعتلت فاؤه ولامه . مثل : ..................................................... اكتبوا أمثلة . ب- لفيف مقرون : وهو ما اعتلت عينه ولامه . مثل : ...................................................... .