تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1201
رقم العضوية: 143
تاريخ التسجيل: 22-08-03
نساء صغيرات
للروائية الأمريكية لويزا ماي ألكوت ..
تعريف بها : هي روائية أميركية برعت في كتابة القصص للأطفال . كان عليها كسب معيشتها في سن مبكرة ، فبدأت بأعمال الحياكة واتدريس ، ثم اشتغلت ممرضة خلال الحرب الأهلية الأميركية ، وشرعت في كتابة الرسائل إلى عائلتها ، وقد نشرت هذه الرسائل لاحقاً تحت عنوان ..(صور من المستشفى)..
إن أشهر أعمالها (نساء صغيرات1868 م) يعتبر كتاباً نموذجياً للأطفال وبخاصة للفتيات
أما أعمالها الأخرى فتتضمن : (حكايات الزهور 1854 م )، (أجواء 1864 م )، (وفتاة محافظة 1870 م).
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2591
رقم العضوية: 63
تاريخ التسجيل: 19-08-03
شكراً للورق أوراق الخريف . .
جميل جداً ، أن نتواجد في هذه الزاوية ، وفي هذه المقهى المليء بالقص ، وأمام كل هذه النظارة التي تجتمع حول جمر القصة و الرواية ، جميل جداً يا أوراق ، أن هناك من يشاركني المتعة و في الراوية بالتحديد ، الآن على الأقل لي شريك في صداقة وحب الروايات ، هذا اكتشاف جميل ، أسعدتني الصدفة فيه ! أو هكذا كنت أعتقد !
نساء صغيرات " الفقر وعدم وجود ثياب جديدة يجعلان المرء بائساً جدا "
هذا العنوان رأيته في ممر أحد الأفلام السينمائية لفلم قديم لم يسعف له التاريخ أن تكون له سيرة في المخيلة الآن ، و تم تحويل هذا العمل أيضاً إلى مسلسل كرتوني ، اعتقد إن الجميع شاهده ، وفي ممر آخر ، وهو صندوق الإنترنت ، لقد قرأت ذات ماضي هذا العنوان و أغراني ، وما أعزني فيه هو النوع ، هو الصنف ، فالرواية تنجح فقط إذا كانت سادية للغاية ، وكانت شهية و عميقة ، أمّا قصص الطفل فالحب فيها عفيف ومرتّب ، لا يعجبني الحب المرتب ! الحب الخالي من الفوضى ، هكذا خيّل لي ، وأنا اعرف مسبقاً إن هذه الروائية كان معدّه من قبل لكتابة حب الطفل العفيف الخالي من الخطيئة و المنكر !
سأضيف بلا شك هذا الاسم – نساء صغيرات - إلى قائمة الروايات التي ستشرى في هذا الصيف أو في الشتاء المقبل ، فالشتاء ربيع القراءة عندي ، يشاركني المطر ، وتعجبني الغيوم ، ويغريني دفئ الشتاء ، وللرواية فيه نصيب يحطم في العادة كل أنواع الكتب ، هذا هو موسم الرواية عندي يا أرواق ، الآن النفسية معدّة جداً للرواية ، وحتى الوقت يسعف الآن ، فالرواية لا تفارقني الآن إلا فيما يمكن أن أنشغل فيه عنها بعض الأوقات للتفكير فيها ، أو في توفير بعض المقدمات ، أو لإعداد بعض الجو القاسي و الحار الدافئ ، فالمقدمات في الكتب مثل ممارسة واجبات الحب . . . تحتاج لمقدمات * ، وأنا هنا دائماً في زاوية القصص هذه ، لأوفر لي بعض المقدمات ، وكانت نساء صغيرات مقدّمة رائعة .
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1201
رقم العضوية: 143
تاريخ التسجيل: 22-08-03
#^__^ بسم الله الرحمن الرحيم ^__^#
#^__^ السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ^__^#
المـتألق دائما ً .. حيثما وضع بصمته .. تقنيات ..
لا تعلم كم أفرحني ردك وأثلج صدري .. بالفعل هذا ما كنت أنتظرهة من بقية الأعضاء .. لكن للأسف .. قد قرأوها بمنظور
آخر عني .. لذلك تكاسلت عن وضع الجزء الثالث .. لإعتقادي ان لا احد يتابع .. بل لا يوجد لأحد شغف القراءة .. قد
وضعت مثل الفكرة في منتدى آخر .. ولك ان ترى كم هالني أعداد اللذين قرأوا الجزء الأول .. وكيف كانت نقاشاتهم
حوله .. وكأننا كنا في نادي كتاب .. أو ما شابه ذلك .. فهناك من حلل الشخصيات و هناك من وضع آرائه حول الجزء ..
اختلفت الآراء .. و تعددت .. بل أصابني التشجيع لنقل الرواية بأكملها في يوم واحد .. فعلاً كانت صفحات الرواية النقيض
عن - صفحة - الرواية هنا..!!
اقتباس
هذا هو موسم الرواية عندي يا أرواق ، الآن النفسية معدّة جداً للرواية ، وحتى الوقت يسعف الآن ، فالرواية لا تفارقني الآن إلا فيما يمكن أن أنشغل فيه عنها بعض الأوقات للتفكير فيها ، أو في توفير بعض المقدمات ، أو لإعداد بعض الجو القاسي و الحار الدافئ .
وهو كذلك بالنسبة لي .. !!
الآن أصبح لدي بعض الحماس ..لإدراج الفصل الثالث والرابع معاً ..!!
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2591
رقم العضوية: 63
تاريخ التسجيل: 19-08-03
شكراً أوراق تابعي و ابتعدي عن القلق ، سأتابع بعناية هذه الرواية ، وسأتفرغ لاحقاً لقراءتها والتعليق على مجريات النص ، لست ناقداً ، بكوني عاشق للتعليق على مثل هذه النصوص ، و نشركِ للراوية كان جيد بالمناسبة ، و حجم الأجزاء مغري للقراءة ! لا أخفيكِ سراً ـ إن هناك مشكلة تواجهني بخصوص هذه الرواية :-
Little women Louisa May Alcott Directed by Gillian Armstrong Cast Winona Ryder
تابعتُ الرواية مصوّرة في هذا الفيلم ، صحيح إن المشاهدة كانت قديمة نوعاً ما ، والكثير من الأحداث سقطت من الذاكرة ، ولكن الهيكل العام للقصة لازال موجود ، ربما لا تكون هذه مشكلة ، فأنا في بعض الأوقات ، أقرأ قصص شاهدتها تواً واستمتع كثيراً ، وكأني لم أشاهدها من قبل وأتمنى بالفعل أن لا تحدث عندي مشكلة بهذا الخصوص .
والمشكلة الثانية ، مشكلة كلاسيكية بحته فـ قبل فترة وجيزة جداً حصلت على نسخة الكترونية لأحد الراويات التي كنت أعتزم شراءها ، قرأت فقط المقدمة ولم استمتع بها أبداً وهي على الشاشة ، ولم استعجل ليلاً أن أذهب لشرائها من المكتبة ، بالفعل أنا لم أتعود على مقابلة شاشة الكمبيوتر لفترات طويلة ولأجل قراءة رواية ، المسألة لم تخرج من العادة فقط ، ولكن خرجت عن الطقوس المجنونة التي استعين بها لقراءة الراوية .
اعتقد بعد الآن لم أبتعد عن نساءمدام ألكوت الصغيرات ، وهياااا ، نحن نتابع