كأس العالم 2002 اقيمت في كوريا لجنوبية واليابان
* للمرة الخامسة (رقم قياسي) توج المنتخب البرازيلي بطلا لكأس العالم 2002 بفوزه على منتخب المانيا بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية التي اقيمت ظهر اليوم على ملعب يوكوهاما بحضور أكثر من 69 الف متفرج. سجل هدفي المباراة المهاجم رونالدو (68 و79). * بتسجيل رونالدو لهدفين يتصدر قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف وبفارق 3 اهداف عن اقرب منافسيه. * -تشكيلة البرازيل : ماركوس-كافو-لويسو-روكي جونيور-ايدملسون-روبرتو كارلوس-كيلبرتو سيلفا- رونالدو(دينلسون)-ريفالدو-رونالدينهو(جونينو)-كيلبرسون. البطاقات الصفراء : المانيا : ميروسلاف كلوزه (9) ر البرازيل : روكي جونيور (5)
ثلاثي الراء أفضل مافي المونديال
المنتخب البرازيلي، وبالرغم من كل الأخطار التي اعترضت طريقه، تقدم بثبات وباستحقاق نحو الفوز وبمواجهة دفاع صلب لم يدخل شباكه إلا أربع أهداف في سبع مباريات، كان على المنتخب البرازيلي أن يأخذ أقصى درجات الحذر. ولزيادة المتعة الكروية، عاد رونالدينيو بعد إيقافه عن اللعب في اللقاء ضد تركيا، ليتشكل الثلاثي المخيف:- ((ري – رو – رو)) أو ((ريفالدو – رونالدو – رونالدينيو)) الذين سجلوا قبل المباراة النهائية ((13 هدف في 6 مباريات))، في حين خسر الألمان بالاك أفض لاعب في خط الوسط. وقد أثبت ثلاثي الراء الجهنمي في منتخب البرازيل أنه أفضل ما شهده المونديال، وقد شكل ريفالدو و رونالدو حجرا الزاوية في بناء الفوز البرازيلي بكأس العالم، مع أن الأول قادم من موسم عادي مع برشلونة والثاني لم يستأنف نشاطاته إلا في ((مارس)) بعد غياب استمر 30 شهرا. رونالدو الذي فاز بالكرة الذهبية عام 1997 وأفضل لاعب في العالم عام 1996 و1997 واعتبر هداف المونديال ((8 أهداف)) وأفضل هداف في المرحلة النهائية في كأس العالم بالتساوي مع بيليه ((12 هدف)). أما ريفالدو ((31 عاما)) فقد فاز بالكرة الذهبية عام 1999 وأفضل لاعب في العام نفسه وكان رجل المباراة ثلاث مرات في المونديال وثاني الهدافين مع كلوزه ((5 أهداف)) وبفضل تسديدة ريفالدو البعيدة والتي أفلتت من حارس مرمى الألماني كان، تمكن رونالدو من تسجيل أول هدفيه وبعد 12 دقيقة ترك ريفالدو والذي قيل بأنه يملك عينا في ظهره الكرة تمر من كليبرسون ليتلقاها رونالدو وليحولها إلى هدف ثان. ريفالدو علق بفرح بعد المباراة وقال:- (( عام 1998 كانت مشاركتي جيدة لكنها لم تثمر، اليوم أصبحت بطل العالم وأعتقد أني أديت دوري مع المنتخب)). علما أن ريفالدو سبق وتوقع أن تحسم المهارات الفردية للبرازيليين نتيجة المباراة ضد ((المانشافت)). أما رونالدو فقال:- ((تحدثت بعد المباراة مع كافو وروبيرتو كارلوس، وعبرنا عن سرورنا لأننا حققنا ما عجزنا عن تحقيقه في 1998. أما الشقيق الأصغر رونالدينيو فقد محى كل الشكوك حول مستوى لياقته بتسديداته الدقيقة، كما أنه يضحي لمصلحة المجموعة، حين قام بمجهود فردي رائع ممرا الكرة لريفالدو سجل منها الهدف الأول في مرمى الإنجليز، وأثبت أيضا قدرة مذهلة من الاستفادة من أدنى الفرص وسوف يذكر الجميع تسديدته الكرة الخادعة ضد سيمان التي سجل منها الهدف الثاني. وقد توقع توستاو أحد أبطال الفوز في 1970، بأن يكون رونالدينيو نجم 2006.
يتبع...
|