|
أين أمضي من قهقهات السرابِ؟ بعدما بعثرت يداه صوابي!! ماهوى ليث همّتي غبّ فتكٍ من سواه فريسةً للكلاب صيّر الشكّ في المسير يقيناً فتلاشت ملامح الإرتياب كلّما سرت في ثراه شغوفاً غيّب الوجه في مروج الروابي وإذا أُحكم الخداع لفردٍ أغرق القلب في الأماني الكذاب أيّهذا الذي يزجّ بطفلٍ يخجل البدر في قطار التصابي؟! دون أن يوقظ الضمير حياءٌ ألف العيش في وحول الشباب! يفخر الذئب حين ينزل فتكاً بصغير الشياة عند الذئاب بيد أنّ الذئاب لم تحو طبعاً خارجيّاً مغلّفاً بالضباب في يديها مخالب بارزاتٌ رهن إيماءةٍ من الأنياب مابها من براثن المكر طيف يتناهى من ثعلبٍ أو غراب فإلى مَ السراب يبقى ويبقى ممعناً في أذيّتي وعذابي؟!!

أعناب عرش الله من ضلعهـا = لا نجتنيـهـا دون عنّابِـهـا نرجوا رضا الرحمّن من حبّها = كي يصفح الرحمّنُ عنّا بهـا فالله لا يصفـح عـن ظالـم = أسرف بالظلـم وعنّـى بهـا ما إن مضى الهادي إلى ربّه = كشّرت الأوغاد عـن نابهـا
|