|
(1) السلام عليكم و.......... هالمرّة عاد باسولف ليكم عن قضيّة صادتني ويّا رفيگي المگشاعي في ليلة من ليالي شهر رمضان لكن ماباعلّمكم بسمه لأنّه الحين اكبر وصارت عنده اولاد لچتفه وادا عرف انّي اتحچيت عن سالفته يمكن ايخلّي في خاطره عليّيي من چديه ماباجيب اسمه ... أضّكّر إن المگشاعي كان عنده بيكب رصاصي غامگ يشتغل به في اللحام،اوكان يوميّة ايمر عليّي علشان أروح أدگدگ ويّاه لو انداور اشوي ، اويوم من ليّام عزّمنا انمر على اصبي من ربعه اللي اتعرّف عليهم من فترة بسيطة، ولا باخبّي عليكم المگشاعي ايحب لصبي اللي اتعرّف عليه مو من زمان ليش عاد؟!! لأنّ لصبّي صغير وعويناته زرگان، ويگول ادا شافه دگات گلبه تتهدرك ابسرعة ولا ايسيطر على حركة دمه اوملامحه اويشعر كأنّه برديّة صايدتنه يعني يتكهرب اويتحمّس ويسوّي شغلات مايحسب احسابها علشان يلفت نظر لصبي، لا ووقات بعد ايطوف ايسوّي روحه مايشوف لصبي علشان لا ايحسّسه انّه خفيف لو واگع في حبّه..
ماعلينا.. گال لي المگشاعي خلنا انمر على لصبي علشان نطلع ويّاه گلت له والله السكّان في إيدك وين ما اتروح أنا ويّاك .. انفرجت أساريره بس بعد لحظات خيّمت على ملامحه ابتسامة مريرة!! سألته ويش فيك؟! گال: البيكب مايصلح لطلعات ايفشّل لونه ، وانا ما أبغي أركّب لصبي في هالبيكب الكچرة .. لا اتگولون إلا صارت سهدة حوالي دگيگة أوعگبها ضل المگشاعي يتنطّط داخل البيكب من الفرح !! سألته عن السبب گال: خلاص لگيتها.. سألته اشلون يعني؟!.. گال ليّي:أنا من 8 شهور بعت على ولد خالتي سيارة حمرة نوعيتها (ون أيتي بي) والظاهر إنّ ولد خالتي سمكرها، ولا أعتقد إنه ايرد طلبي لو أتسلّفها منّه الليلة علشان نطلع ويّا لصبي..
ما انطوّل عليكم السالفة اوهي گصيرة ...راح المگشاعي لولد خالته اوجاب السيّارة اوركبنا فيها ، اوكانت السيّارة في نظر المگشاعي كشخة (حماموه) مفل ما ايسميها اوكان على الجامات رايبون اودلاديل في كل مكان، والعاب جهال اومسابيح والسماميع كأنهم مال صالة رگص يعني راعيها امخلّي معاشاته اودم گلبه في السيّارة ، لا والسكّان صغير مال ريسنگ يازعم .. المهم مشينا بالسيّارة اوكل حين المگشاعي اذا وگفنا صوب إشارة لو شي ايدوس البترول ورجوله على لبريك علشان اترك السيّارة ويراوي السيّارات اللي صوبنا انّ ماحد يگدر عليه ..
وصل بعد چم دگيگة إلى بيت رفيگه (لصبي) اوراح المگشاعي ايزعّگ عليه، وانا أنتظر في السيّارة .. بعد اشوي وصلوا اثنينهم اوسلّم عليي حبيب گلب المگشاعي(لصبي) ردّيت السلام اوركبوا السيّارة اوگام المگشاعي يسرع ويطلّع فنونه في السياقة اولصبي منتشي من هالحركة ولا طافت چم من دگيگة إلا لصبي ايگول للمگشاعي خلني أدرول عنّك اشوي گال المگشاعي لا ماأگدر لأنّك ماعندك ليسن گال لصبي أنا أعرف أمشّي أحسن من اللي عدهم لياسن لو بتعز عليي السيّارة؟!! اهنيه المگشاعي ماطاوعه گلبه ايرد طلب المحبوب .. گام المگشاعي اوركب وره اوجا لصبي المراهق واستلم السكّان وانا جالس گدّام أتفكّر في نوعية النهاية اللي راح تنختم ابها الليلة ..
سليتر حدّه رفّع صدر السيارة وانطلقت ابويل أحر من الضو -على ضهر اللي نايم عن سيارته ومسلفنها غيره- تلحگ السيّارات اللي گدّام أوصاحبنا المگشاعي ايكالم الولد خفّف خفّف اشوي مو چديه، وانا گابض على اليدّة اللي فوگ الجامة ابقوّة ومهوّس على رجايلي فوگ الدوسة وانتون أدرى ابشغلات الجهاز العصبي في مثل هالأوقات .. المهم ماضلت سيّارة في السيد اليسار إلا اوراح يضرب ليها فول ديم علشان اتوخّر عن الطريگ.. مرّت علينا حوالي عشر دگايگ واحنا على هالحال للين ما وصلنا إلى دوّار كرباباد اللي صوب مجمّع السيف (ألحين)والسيارة الحمرة صاروخ مسرعة ابنا على جهة كرّانة يعني متجّهة للغرب احنا گلنا بيخفّف هالمجنون المراهق اللي ايسوگ اوبيدخل كرّانة لو بيخفّف علشان الكوبري اللي صوب الگدم(وانا ماعندي خبر عن مسألتين) الأوليّة إنّ لصبي ماكان في وعيه يعني (شارب) والثانية إنّ السيّارة ابريكها ضعيف كلّش .. المهم واحنا منطلقين مثل الصاروخ والسيّارة متجّهة إلى كووبري الگدم يعني مالف على الحلّة النحيس گلنا له -لصبي- خفّف اوحاول ايدوس ابريك لكن مافي فايد ،واللي زيّد الطين بلّة إن السكان اتگفّل والسيارة مسرعة حوالي 120اومتجهة لجهة اليمين يعني تبي تطلع من الشارع اوفي باص من الحجم المتوسّط على يمينها بس البانيت مال سيّارتنا صاير امواسي لتوايره اللي وره .. اصطدمت به السيّارة من الخلف صدمة عنيفة كلّش اوهي رايحة للطوف اللي على اليمين گبل دوّار الگدم والطوف كانت تحجبه أشجار غليضة(كثيفة) والباص مسكين ضل مفل اللنجة يتحولج تتوقّعون ويش صادنا اويش صاد راعي الباص؟..

افراگك سهم في كل گلب نافد يمن أمرك على الأوداج نافــد طراز ارجولتك هالزمن نافــد من الأرواح حتى الحوزويـــة
|