|
رسالة تدق اجراس الخطر .... ابعثها الى الغمام المنتظر قرطاسها الذلة والخشوع.... مدادها الجاري من الدموع افكارها الأهات والرزايا .... بريدها الضلوع والحنايا ومحتواها ما اصاب سادتي .... ولغاة أمري ومزيلي حيرتي مطلعــهــا ينبــــع مـن فؤادي .... ختـــــامهـــا يحفــــــل بـالــــــــودادِ أبـــدأهـــا بأســم ربٍ مقتــــد رْ .... وبـالصــــلاة للميــامـــــين الغــــــررْ الســــــادة الأبــــرار والعظـــــــــامُ .... مـحــمــــدٌ وآلــــــه الكـــــــرامُ مــن الـوصـي للإمـام المنـتـظـرْ .... اولئك الأقمار هم خير البشر هــم علّـة الإيجـــــاد والوجـــودِ .... هم قلعة الإصرار والصمود هـــم قمّــــة الكمـال والقنـاعــهْ .... هم سفن النجاة والشفاعة أخص فيهـا القمـر الثـاني عشــرْ .... الغـائـب المذخـور مصبـاح الد ررْ يــاغائبــاً أقـلقـنــا غـيـــابــــــهْ .... وأغــرق المهمـــوم فــي اكتئــابـهْ مــا آن أن تعـلنهــا صـريحــــهْ .... حتى نعيش اللحضة المريحة مــا آن أن تشتبــــك الــرمــاحُ .... وتــرتـــوي مــن العـــد ى الصفــاحُ مــا آن أن تـعـتـــرك الخيــــولُ .... وتُحمـــــل الأقــواس والنصــــــــولُ فشـرعـكم تفتـي بــه البغـايــــا .... ود ينــــــكم تفســــــدهُ النــوايـــــــــا وعــرشكـم تــد يــره النســوانُ .... وأرضـــكم تملكهـــــــا الصبيـــــــانُ أمـأ سمعت قــائـلاً مـن البشـــرْ .... أن النبي يعـــي وقــــد هجـــــــــــرْ تغــلبـــه الأ وجــاع بالنهـــارِ .... تخـــونــــــه ُ ذاكــــرة الأفكــــــــــار وبعـد مـا أنـزل ربـي ووحــى .... بأنّـــه ينطــــٌق لا عـــن الهــــــــوى وإنمـــا ينطـــــق بالمقـــــــالِ .... مــن قول رب العـــرش والجـــلالِ أمـــا اتـاك نبـــأ السقيفـــــــهْ .... ومـــا جــــرى لأمــــــــك العفيفـــــه في صدرهـا قــد نبـت المسمـارُ .... وبــابهـــا قـــد أكلتـــــه النــــــــــارُ والسوط قـد أد مـوا به يـد يهـا .... وحمّـروا بلطمهـــم عينيهـــــا قـد عُصـرت عصـراً وراء بابها .... حتى هـوت فاقـــدةً صــوابهــا وضلعها في صـد رها قد إنكسرْ .... ومن حشاها حملهـا هوى وخرْ خرت تنادي أيـن داحي البــابِ .... أين مغيـث الأهــل والأغــرابِ قد اشتملت شملــة الجنــــين .... وقد قعــدت حجــرة الضنيـــنِ قيــل لهـا أن علـيّــاً سُحبــــا .... قـــد أخـذ وهُ قــومـه ملببـــــا فالتحفــت رداءهــا العفيفـــــةْ .... وهـرولـت للبقعــة الشــريفـةْ تعــدو وراء طغمـة الأشــرارِ .... خلّــوا إبن عمي يـا وقود النـارِ أو ارفـع القنـاع بـالــدعـــــاءِ .... واشتـكي لخالقـــي عنــــائــي حتـى متـى تمكـثُ فـي الغيابِ .... وتتـرك الأمــرَ إلـى الكـــلا بِ هذا أساس مجمــل المصائب .... وما جرى على ليــوث غالبِ ما بين مسموم سقوه سما .... وبـــين ضمــــآنٍ رووه دما ياغـائبــاً فـــداك أمـي وأبــي .... هــلاّ ظهـرت مدركـاً للمطلـبِ متـى نــرى طلعتـك البهيّــــه .... مرتــديـــاً للحلّــــة السنيــــه
حسن القرمزي
هذه المشاركة حررت بواسطة حسن القرمزي في 15-09-2005, 08:04 مساءً
|