موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

"أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: طـلـب صغير :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط :: مواقع التحميل.. :: سماحة آية الله النجاتي( اغتصاب حقوق الآخرين ) ... :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) :: قريبا.. :: صور مجلس عزاء ليلة الخامس بمأتم كرانة الجنوبي 1430 :: كاسياس و نادال :" من الصعب أن نفرح وفي غزة يقتلون :: شريط إبــاء ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> مسلسل (الحور العين), يعرض في MBC, رمضان كريم
talb11
حرر في 27-09-2005, 08:14 مساءً Quote Post


عضو متابع
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 193
رقم العضوية: 226
تاريخ التسجيل: 13-09-03





حاوره: عبدالكريم العفنان :
نجدة إسماعيل أنزور مثير للجدل، بل هو أكثر المخرجين العرب إثارة له، فلا يمكن له أن يترك المكان إلا بعد أن يخلّف وراءه فريقين ما بين مؤيد ومعارض لما يطرحه من قضايا سمّاها الكثيرون من النقاد بالشائكة، بل إن بعضهم وصفه بالمتمرد على روتين (السكوت).
نجدة أنزور فنان يحمل الكاميرا في أحلامه ومعها يحمل قضايا حسّاسة ما زالت تحتاج إلى مخرج (مقدام).. فقدم على مدى السنوات الماضية أشهر المسلسلات المتسمة بالاسقاطات التاريخية والواقعية والأقرب منها إلى الفنتازيا.
نجدة أنزور (صريح) إلى درجة الخوف وصراحته قد تجلب له المتاعب يوماً إلا أن هذه الصراحة (الزائدة) قد تُشرّع الأبواب على مصراعيها لملامسة (المستتر) وتصريح قضايانا دون مواربة.
التقيناه في عاصمة سوريا دمشق فرحّب ب(فن) التي أهداها وقته وصراحته وكان لنا معه هذا الحوار الذي لم يخلُ أبداً من الصراحة.
* يأتي عمل (الحور العين) في مرحلة دقيقة من حيث الطرح وتداعياته.. هل أنت مستعد لسيل الانتقادات المتوقعة؟
- هناك حاجة لمن يبادر، فدائماً الأبواب موجودة وتريد من يفتح هذه الأبواب أو لديه الجرأة لاقتحامها، فكرتنا واضحة في المسلسل والمشكلة في المتلقي، حيث إن الناس لا صبر لديهم، فأحدهم لا ينتظر وكأن الانتظار من المحرمات، وأنا استغرب أن هناك أناساً واعين وضد الإرهاب بشكل عام ويتبنون مواقف مباشرة دون أن يروا شيئاً من العمل، أهم نقطة في الموضوع أن الإنسان عندما يسمع عن كتاب ما (شيء) وعندما يقرؤه (شيء آخر)، فهم يريدون أن يحاكموا موضوعاً من العنوان ولم يشاهدوه، يجب أن نقرأ حتى نفهم، نحن شعوب لا تقرأ للأسف، ونلاحق العناوين والمانشيتات دون أن نقرأ ودون أن نفهم.
* إذاً أنت مهيأ نفسياً ومعنوياً لأي نقد.. من أي أيديولوجية؟
- طبعاً في حال شُوهد المسلسل سأرد ولكن دون أن يشاهده الجمهور فعلي ماذا أرد؟ والعمل بذاته يرد على كل الأسئلة، فهو واضح ونحن لا نعمل لدول (هيروغليفية)، نحن نعمل بلهجات عربية متعددة ولأول مرة يُطرح مسلسل بعدة لهجات منها: (السورية، اللبنانية، الأردنية، السودانية والسعودية).
والعمل يفرض قضية مهمة على صعيد التكنيك وطريقة جديدة للتعامل مع الصورة ببساطة، الناس تعوّدوا أن يشاهدوا فقط الأعمال التاريخية التي نقدمها في العادة.. هنا اختلفت الصورة لأننا نقدم عملاً معاصراً له علاقة بالحياة اليومية ولا يجب أن نتعامل معه من منظور تاريخي، لأن الصورة في رأيي لغة العصر ولغة القرن الحالي، لذلك أنا ناديت بهذا الشيء في القرن الماضي: الصورة، الصورة.......الخ.
الصورة أبلغ من الكلمة.. فما بالك إذا كانت الصورة جريئة ترافقها كلمة معقولة، بهذا العمل قدمنا صورة جريئة وكلمة جريئة، كي نخترق هذه المحرمات حول هذا الموضوع الذي اعتبره ظاهرة عالمية نعاني منها للأسف شئنا أم أبينا.
* لماذا تم تصوير معظم مشاهد العمل في سوريا ولم تتم في السعودية؟
- صعب جداً من الناحية (اللوجستية) تصوير جميع المشاهد في المملكة ولدينا كمية كبيرة من العائلات والنساء يصعب إدخالهن وإخراجهن وموضوع التمثيل في السعودية ما زال له خصوصية، لكننا وفرنا كل الإمكانات، حيث لا يظهر بالعمل أي شيء يشعرك بالاختلاف فقد صوّرنا المفاصل الأساسية في السعودية.
* البعض يقول: إنك اخترت الفنانين من غير النجوم، هل صحيح أن كبار الفنانين (تهيبوا) الخوض في هذه المغامرة؟
- ذهبت إلى فنانين محددين واخترتهم ولم أعرض على عشرين شخصاً وبعدها رفضتهم، فهذا الكلام غير صحيح وغير دقيق إطلاقاً، أين النجوم الذين في السعودية وتجاهلتهم.. إذا كان الدور يتطلب هذه الشخصية المحددة فلماذا أركز على الأسماء التي لا تخدم العمل وهذا في رأيي أمر غير صحيح ويضر بالعمل، الذين اخترتهم من السعودية جميعهم موهوبون وسيفاجأ المشاهد بهم، وتعاملت مع شباب أحدهم صالح العريني الحاصل على جوائز بالمسرح، فما هو النجم بنظر من يعتقد أنني لم اختر النجوم.
* كيف تعاملت مع حساسية العمل فكرياً ولا سيما أنه يتناول (الإرهاب) الهم والاهتمام العالمي؟
- الإرهاب ظاهرة عالمية خطيرة، يجب أن تتآزر البشرية برمتها ضده، ونحن الأكثر معاناة من الإرهاب، إن جوهر الإرهاب هو إلغاء الآخر لا كفكر فحسب وإنما كوجود، أعطيك أمثلة حية حتى يفهم ما هو توجهنا نحن، أمريكا مارست أشنع أنواع الإرهاب على الهنود الحمر، وهذا نوع خطير من الإرهاب، أوروبا مارست الإرهاب وتواطأت مع الصهاينة كي تعتذر لهم، فساعدتهم على احتلال الشعب الفلسطيني، الاحتلال يعني أن تخرج أحدهم من منزله وترميه في الشارع كما حصل مع الاخوة الكويتيين حين غزاهم العراق، فأي احتلال في العالم هو إرهاب.. نحن في عملنا لا نركز فقط على ظاهرة الإرهاب بل على الذي يحمل بندقية ويذهب ليقتل فنحن نتكلم عن هذه الظاهرة بحد ذاتها بل نبحث بعمق في كل أبعادها حتى لا يكون العمل ناقصاً، والإرهاب المنزلي عندما يتسلطّ الأب على الأولاد ويمنعهم من حرية التفكير وحرية الحركة يخطئ بتربيتهم بحد ذاته إرهاب، فالإرهاب تأتي جذوره من أسرة يكون فيها خطأ وتكبر أكثر في مدرسة فيها خطأ وأكثر بمجتمع الحي والمدينة والدولة. ونحن نعالج هذه الظاهرة من خلال وجود مجموعة من العائلات العربية التي تسكن هذا المكان، ونحن لم نختر مجمعاً محدداً لا المحيا ولا الحمرا، تكلمنا عن وجود أناس آمنين في بيوتهم، لهم أحلامهم وطموحاتهم، يسافرون ويغتربون من أجل أن يحققوا أحلامهم فيأتي من يفجرها لهم.. نحن نتكلم عن هذه الظاهرة تحديداً.. حتى الإطار العام للعمل تحدث عن كثير من التفاصيل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، نتكلم عن فكرة التعددية الثقافية، ما هي التعددية الثقافية؟ يأتي الغرب الآن ليقول لنا: أنتم يجب أن يكون لديكم تعددية ثقافية، نحن نقول له: عندنا في سوريا يوجد التعددية، هناك جامع بجانبه كنيسة، هذه هي التعددية الثقافية، فالأمور معكوسة، فالآن جيلنا يسمع أشياء غير قادر على أن يفسرها بشكل صحيح، جيلنا يسمع من الغرب يقول: (والله هؤلاء الناس أفكارهم متطورة، لماذا لا نصنع مثلهم)، فإذا نظرت لواقعك وجدت هذه الأشياء موجودة ولكن إعلامنا مخطئ، لذلك نركز في مسلسلنا على الجانب الإعلامي، وأعطيك مثالاً لم أصرح به من قبل: لدينا إحدى الناجيات من التفجير وهي تروي القصة لإعلامية تحاول أن تخترق عالم هذه الفتاة لتحصل منها على معلومات وتتعامل معها بطريقة خاطئة فيحصل تباعد بينهما وبعدها تأتي لتعتذر لها وتدخل معها بطريقة أخرى. والمشكلة في النهاية ليست عند الفتاة وإنما عند الإعلامية، فهي لا تعرف كيف تتخاطب وتلاحق الأشياء الظاهرة ولا تستطيع أن تدخل إلى الباطن بشكل سليم وهذا بحد ذاته يتكلم عن فكرة الإعلام ومشكلاته عندنا، وكيف يتخبط الإعلام راكضاً خلف الأشياء السريعة دون الخوض في المعاني والقيم الحقيقية.
* لماذا كلمة (الحور العين).. ألا تعتقد أن مثل هذه المصطلحات تثير حفيظة البعض؟
- (الحور العين) هو مفهوم إسلامي جاء في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، مفهوم جميل ونحترمه ونجلّه، ولكن الإرهابيين حاولوا استغلال هذا المفهوم وتوظيفه حتى يصلوا إلى أهدافهم، فيحضرون هذا الشاب ويقولون له: هذه الحور العين تنتظرك في الجنة وهذا نوع من المغريات وبالتالي فهم يصبغون العنف والقتل بصبغة إسلامية ونحن نحاول تنقية المفهوم من الشوائب ومن كل ما يلوث هذا الاسم بطريقة أو بأخرى ونصبغه بصبغته الحقيقية، نقول أيضاً: الإرهابيون كلّهم ليسوا بنفس المستوى.. هناك من يحمل السلاح ويقتل، وهناك من هو متردد ويقف لكي يقرر إلى أين سيتجه، ونحن نوجه عملنا إلى هؤلاء المترددين لأن من حمل السلاح لن يقمعه مسلسل.. أهدينا هذا العمل للأبرياء الذين ذهبوا ضحايا الإرهاب، طبعا إذا سألوك من أين أتيت بالمعلومات نقول: إنه لدينا كتب متوفرة للجميع لأهل العلم والفقه سواء كانوا القدماء أو المعاصرين وأدخلنا إلى العمل مجموعة أقلام تعي الموضوع ولديها حس بالمسؤولية وعندها التزام ديني يعني لم نحضر أناساً كفاراً وقلنا لهم: تعالوا اكتبوا لنا هذا المسلسل، هم أناس مؤمنون ويؤمنون بقضية العمل الذين هذبوا الحوار، فكما نعلم المسلسل ثلاث خطوط درامية متوازية الأول هو الخط الاجتماعي ويتكلم عن العائلات والثاني خط التحقيق الأمني والثالث الخط الديني الذي هو صراع التيار الديني والتيار المتطرف المحافظ وأنا نجدة أنزور لا يمكن أن أخوض هذا التيار لوحدي فقد أعده عدة متخصصين ومرجعيات حقيقية وأسماء كبيرة جداً.. أقول إن دور الفنان هو أن يسلطّ الضوء على هذه الظواهر خصوصاً أن الإرهاب يؤثر علينا جميعاً، يأتي (الحور العين) ضمن دور الفن في تنقية الإسلام من كل ما يشوبه من تخريب.
* ثمة من يقارن (الحور العين) بعمل (الطريق إلى كابول) الذي لم يكتمل عرضه.. لا، بل إن البعض يصل إلى قناعة مفادها أن مصير عملكم سيؤول إلى ما آل إليه الطريق إلى كابول.. ما رأيك؟ وهل تقبل المقارنة؟
- الطريق إلى كابول توقيفه كان بناء على طلب الجهة المنتجة وليس من أي جهة أخرى بالعكس الجهة التي تعرضه رفعت عليهم دعوى، لأن توقف العمل على MBC التي تضررت لأنه كان هناك معلنون أقاموا دعوات على القناة.. الذي أوقف العمل هو المنتج ولأسباب سياسية ولم يوقف لتهديدات وعلينا أن نحارب هذه الظاهرة بمعنى أنه إذا MBC أو محطة سعودية توقف هذا العمل فهي تدعم الإرهاب.. فهل هذا الشيء معقول؟ سوف يعرض حصرياً على شاشة MBC في شهر رمضان وحصرياً في أول أيام العيد ولمدة شهر على محطة أبو ظبي.
* هناك من تناول الموضوع الفلسطيني مثل (التغريبة الفلسطينية) وحققت مثل هذه الأعمال نجاحاً هائلاً.. هل تتوفر لديك النية لتناول القضية الفلسطينية بعمل تلفزيوني؟
- أنا عملت بشكل غير مباشر عدة أعمال وللقضية الفلسطينية دور أساسي فيها، (الموت القادم من الشرق) الذي تكلمت عنه كل الصحف الإسرائيلية واتهمتنا (يديعوت أحرونوت) بتأسيس نازية عربية جديدة، لأن العمل هزهم وأحسوا أن هناك رسالة من خلال الصورة ومن خلال الكلمة، كان كاتبه هاني السعدي وأنا اعتبره أفضل أعماله حتى أفضل من (الجوارح) و(الكواسر) وكل تلك السلسلة (فالموت القادم من الشرق) استطاع أن يهزهم من الداخل. وقدمنا عملاً جميلاً جداً، وفي (اخوة التراب) تطرقنا للقضية الفلسطينية وفي (نهاية رجل شجاع) أيضاً، فالقضية الفلسطينية في كل أعمالنا، أما أن أعمل عملاً لوحده عن القضية الفلسطينية لا أتصور الآن أن الوقت مناسب، لكن أي شيء يدعم القضية عمل جيد.
* ما هو موقفك لو عرض عليك عمل حول الشاعر نزار قباني؟ وما هي برأيك الأسباب الأولية لنجاح مثل هذه الأعمال ولا سيما أن هناك خلافاً حاداً بين عائلة الشاعر والجهة المنتجة؟
- الإخوة المصريون تناولوا موضوع أم كلثوم وشخصيات كاريزمية في التاريخ.. هذه الرموز لها وعيها وعندما تتناول أي منها يجب أن تتناوله بموضوعية ويكون بعيداً عن الإساءة الشخصية.. يعني أتصور هذا التوجه لتشويه هذه الرموز عندما يأتي أبناء جيل (أصغر منّا) ويدخل الحياة دون أن يسمع بشكل شخصي وإنما قرأ لهم أو شاهدهم. بالطبع هذا الشخص الذي أقرأ عن شكله ووضعه وتصرفه، يجب أن يكون هناك حذر شديد بالتعامل مع الرموز، فهي تمثل شيئاً، مثل الإنتاج الذي عندنا يجعلني أخاف من طريقة تناوله (دون اتهامات) أي ألا يكون هناك سذاجة بالطرح ولا تبسيط.. هناك يد خارجية تدفعنا جميعاً كي نشوّه هذا الشيء، أغلقوا المستقبل أمامنا والحاضر لا نحسد عليه، تعرف وضعنا، بقي لنا هذا الماضي وبدأ العمل على تشويهه لأن المطلوب إعادة صهر المنطقة لإعادة تشكيل المنطقة والفنان الواعي يجب أن يتصدى لهذه الظاهرة ويتعامل معها بحذر شديد. هناك أجيال كاملة عاشت مع نزار قباني وتلونت شخصيتها مع أشعاره وعواطفها ويجب أن يكون هناك دقة متناهية، لماذا نقول: إن هناك جهات أجنبية محترمة توثق عن شخص معين؟ يستغلون جهدهم ووقتهم ويتعبون في البحث عن شخصية تلائم حتى وإن لم يكن ممثلاً، فهم يحضرونه ويعلمونه ويدربونه ويقدمونه للناس.
* القضية قضية رؤية كيف يمكن أن تمثل هذا الشيء وكيف يمكن أن تصنعه بالشكل الصحيح؟
- الرجل المناسب في المكان المناسب وهذا الذي نفتقد إليه، فما زالت الواسطات والمحسوبيات والعشائرية والقبلية حتى في الفن.. هذا إذا قلنا إن النوايا حسنة.. لا نريد الضرر لأحد فتبقى هذه شركة إنتاج سورية ونكون قد خسرنا عملاً من خريطة رمضان ونحن يهمنا أن تبقى الأعمال السورية وتتواجد في رمضان وتنافس لأن بقاء الفنان السوري ببقاء هذه الأعمال لأن المتنفس الوحيد لديه هي الفضائيات التي يعرض بها أعماله فيعيد بها التوازن الخاص بالإنتاج العربي، وبفقدان أعمال مثل هذه تهتز مكانتنا وهذا شيء لا نرضى عنه سواء كانت منافسة أو غيرها. من الملاحظ أن هناك الكثير من المواضيع يمكن أن نتناولها لكن نكون حذّرين في اختيار الموضوع وتوقيت عرضه ونتأنى في البحث ونتعب على السيناريو، فإذا أخذ مسلسل نزار قباني سنتين من التحضير وعمل في ثلاث أشهر لا يوجد مشكلة، ولكن أن يُحضَّر في شهر أو شهرين يعني أتصور هناك استعجال.
كلمة أخيرة
عبر منبركم الإعلامي المهم أتوجه برسالة لكل الإخوة في المملكة العربية السعودية أن نجدة أنزور هو عربي ومسلم ولا يمكن أن أسيء للإسلام ويجب أن نتروى ونشاهد هذا المسلسل إذا كان لدينا القدرة على الصبر ونحكم عليه من خلال الحلقات وليس من خلال العناوين والصحافة ولا من خلال الإنترنت، وهناك شيء أساسي ومهم هو أن الإرهاب أنواع عديدة ومنه أقلام تمارس الإرهاب وتريد إلغاء وجودنا وتلُغي عرض العمل وتسيء له لأهداف كثيرة منها بعض المنافسين أو آخرون عقلهم مغلق لا يحبون أن يفكروا أو يناقشوا أو يشاهدوا ولا أن يسمعوا رأياً آخر ونقول لهذه الأقلام: ترووا واصبروا وشاهدوا المسلسل وبعدها لنا لقاء مع كل الإعلام في السعودية والعالم العربي وإنني على استعداد للإجابة على أي سؤال.. أنا عملت واجبي، وما علي، وعالجت هذه الظاهرة ضمن ما أراه أنه لازم، وأنا مستعد لتحمل كل العقبات والمسؤوليات.



user posted image
PMEmail Poster Top
وردة الشتاء
حرر في 6-10-2005, 10:44 صباحاً Quote Post


عضو نشيط
****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 992
رقم العضوية: 2340
تاريخ التسجيل: 28-04-05





صحيح هذا المسلسل حلو
وأتمنى من الجميع مشاهدته



ديوان الثقافة
ديوان الثقافة
ديوان الثقافة
PMEmail PosterUsers WebsiteIntegrity Messenger IM Top
نجوم
حرر في 6-10-2005, 09:40 مساءً Quote Post


عضو نشيط
****

المجموعة: البراعم
المشاركات: 546
رقم العضوية: 1245
تاريخ التسجيل: 14-08-04





بصراحة المسلسل مثير وشيق ومتحمسه لمشاهدته


user posted image
PMUsers Website Top
بيكهام
  حرر في 21-10-2005, 04:20 مساءً Quote Post


منتسب
*

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 3
رقم العضوية: 3395
تاريخ التسجيل: 21-10-05





مسلسل جميل جدا وهوا رايع ايضا صدقوني تبعوه ما راح تخسر حاجه
PMEmail Poster Top
fatomah
حرر في 27-10-2005, 07:43 مساءً Quote Post


عضو
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 82
رقم العضوية: 2973
تاريخ التسجيل: 2-08-05





\أني أتابعه من الحلقة الأولى


السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
_____________________________________
السلام عليك يا ابا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلاماً أبدا مابقيت وبقي الليل والنها

_____________________________________
PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]