مرحباً جميعا..
ونحن على أبواب الشهر الكريم ، الكثير منا يبتلى بالعديد من المسائل الشرعية التي تربكه ، وخصوصاً مرتادي جامعة البحرين -الصخير- ، وقد قمت قبل سنة أو سنتين بعمل الاستفتاء التالي لمسألة هامة لمقلدي سماحة آية الله السيد علي الخامنائي ولي أمر المسلمين ، فأرجو أن تستفيدوا منها ، كما استفدت أنا:
إليكم نص السؤال:
++++++++++++++++++++++++++++++++++
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أرجو الإجابة عن السؤالان التاليان :
س1: لقد رأيت هذا الحكم لكم في هذه المسألة - وهو ليس إجابة على سؤالي - بل رأيته في الاستفتاءات:
47: انا طالب بالجامعة يبعد مكان دراستي عن مكان سكني بمسافة تزيد عن حد القصر وانا كنت اسأل عن حكمي فيقولون لي بانني يجب ان لا اقصر لانه مكان دراستي ولكنني في الاونة الاخيرة سمعت بعض الاصحاب يقولون ان سماحتكم تقولون: بانه يجب القصر والافطار اذا كان المكان مكان دراسة وليس عمل فما قولكم وما حكم صلواتي وصيامي الماضية ؟
ج: تصلي قصراً وتفطر في مفروض السؤال وما صليته خلاف ذلك يجب قضاؤه. بالنسبة لهذا الموضوع ...
هل يجوز لي تقليد غيركم في هذه المسألة ، أي ما يسمى بالتبعيض ، مع العلم أني لم أعمل بها من قبل؟؟
س2 : ما الكيفية التي تجري عليها عملية التبعيض .. ؟؟؟ س3: ما هي شروط التبعيض ؟
ولكم مني جزيل الشكر ...
++++++++++++++++++++++++++++++++++
الإجابة:
ج1 نعم يمكنك الرجوع في هذه المسألة إلى من يفتي بصحة الصوم وتمامية الصلاة، وليس هذا من باب التبعيض. ج2 و3 التبعيض له موارد منها أن يكون التبعيض بين المتساويين إبتداءً أو بين المرجعين اللذين يعلم بأعلمية أحدهما لا على سبيل التعيين فما لم تحرز ذلك لا يجوز التبعيض بالاضافة إلى انه إذا قلدت المرجع الحي في المسألة فلا يجوز على الأحوط العدول فيها حتى إلى المساوي.
والله العالم
هذا ما لزم، وتقبلوا فائق تحياتي العسليّة.. عسّول


|