موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

"أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: طـلـب صغير :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط :: مواقع التحميل.. :: سماحة آية الله النجاتي( اغتصاب حقوق الآخرين ) ... :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) :: قريبا.. :: صور مجلس عزاء ليلة الخامس بمأتم كرانة الجنوبي 1430 :: كاسياس و نادال :" من الصعب أن نفرح وفي غزة يقتلون :: شريط إبــاء ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> جمعتنا / الأحداث الأخيرة المؤسفة, و ما هو الحل السريع ؟
مكتب النجاتي
حرر في 2-12-2005, 05:36 مساءً Quote Post


عضو متابع
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 158
رقم العضوية: 914
تاريخ التسجيل: 28-05-04





بسم الله الرحمن الرحيم

جمعتنا دين و حياة

العدد:153

الخطبة الثانية من صلاة الجمعة في مدينة المحرق – مملكة البحرين – جامع الحياك – 29 شوال 1426هـ - 2/12/2005 م.

و التي ألقاها سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي.

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي يخلق ولم يخلق، و يرزق و لا يرزق، ويطعم ولا يطعم، و يميت الأحياء ويحيي الموتى وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.

وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه، وكفى بالله وكيلا، وأفوض أمري الى الله، ان الله بصير بالعباد، من يهدي الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ولن تجد من دونه وليا مرشدا.

ونشكره شكرا كثيرا، ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا، وسيّئات أعمالنا، وحصائد ألسنتنا، وزلات أقلامنا و أقدامنا.

و أفضل الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا و شفيع ذنوبنا محمد، وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين، ونشهد ان لا إله إلا الله وحد لا شريك له، ونشهد ان محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله الأطيبين الأطهرين.

و نشهد ان لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، و نشهد ان محمداً عبده و رسوله، صلى الله عليه و على أهل بيته الأطبين الأطهرين.


الموضوعات:

• الوصية بالتقوى
• أحداث مؤسفة في الاسبوع
• رفض العنف
• الحل السريع للبطالة و التخوف المستقبلي
• الحل مسؤلية الجميع



1- الوصية بالتقوى:

اوصيكم عباد الله و نفسي بتقوى الله تعالى.




2- أحداث مؤسفة في الاسبوع


لقد شهد البلد في الاسبوع المنصرم أحداثاً مؤسفة من التعدي على عرض أحد الشباب – كما جاء في المصادر الخبرية – إلى أحداث الشغب التي حصلت هنا أو هناك، و الى بعض التصريحات التي صدرت من بعض الجهات و التي ألقت اللوم على هذا الطرف أو ذاك، و التي تتهم هذا الطرف أو ذلك، بإدارة الإنتفاع أو التمصلح من وراء هذا أو ذاك، و كأنه ملائكة السماء على الأرض! أين أنتم من جوع الناس و فقرهم، هل تعلمون ان قسماً من العاطلين كيف يقضون ليلهم و نهارهم من ألم الجوع و الفقر، و كيف يتعاملون من نار الحر و عض البرد، و هل تدرون ان هناك بيوتاً كريمة – كما روي لي – لا تملك النساء و البنات فيه إلاّ عباءة واحدة يستخدمنه جميع النساء و البنات في البيت لحالات الخروج من البيت؟
كفوا عن إتهام الناس، و الكشف عن نواياهم بما أوتيتم من علم الغيب... .

إننا نؤكد هنا على الثوابت التالية:

أولاً: إدانة الإعتداء على العرض

اننا ندين الإعتداء الحاصل على عرض الشاب – كما جاء في المصادر الخبرية – و نطالب العدالة بأن تقوم بدورها لإحقاق الحق و معاقبة المعتدي، و من الطبيعي ان الإنسان الذي لم تأخذ العدالة بحقه سيفكر في الإنتقام بشكل آخر، فالعقل و الحكمة و حفظ المصالح تفرض تحرك العدالة بشكل سريع لمعالجة الأمر.
هذا و من العجيب المدهش ما قرأناه في بعض الجرائد المحلية بالأمس من ان الطب الشرعي نفي حدوث إعتداء على عرضه، إذ كيف يصح لجهة علمية تحترم نفسها أن تنفي الوقوع، و إنما أقصى ما يمكنها ان تدعي عدم العثور على آثار للإعتداء لانفي الوقوع، و كيف يمكن ان تبقى الآثار الى مدة أيام إلاّ في حالات خاصة.

ثانياً: رفض العنف


إننا نرفض أعمال الشغب و العنف سواءً أكانت صادرة من قوات الأمن أو المتظاهرين و المعتصمين، فإن ذلك يضر بأمن البلد، و يضر بإقتصاد البلد و حركة الإستثمار فيه، و بسلمية التحرك و الإعتراض، مع أن المحافظة على هذه العناصر الثلاثة ضروري تماماً، فأمان البلد مصلحة للجميع، و منطق العنف مرفوض اليوم رفضاً دولياً، و الوصول الى الأهداف الحقة و العادلة يجب ان يكون بالوسائل الأكثر إيجابية و فائدة، كما ان عنف قوات الأمن مرفوض، و لا شك في أن قوات الأمن يمكنها معالجة هذه المواقف دون عنف، بصبرها و تحملها و حكمتها و عدم إنفعاليتها في التعامل مع الحدث.

نعم نحن ننصح المعترضين و المتظاهرين بعدم العنف حفاظاً على العناصر الثلاثة المذكورة، و لكن يجب ان لا ينسى المسؤولون انهم بحاجة الى الإجابة على سؤال الجائع و الفقير الذي يقول: ما فائدة أمان نافع لإقتصاد البلد و حركة الإستثمار فيه مادام ان هذا الإقتصاد و الإستثمار لا يعطيني لقمة عيش و لا رغيف خبز و لا بيت آوي إليه؟
هل المطلوب سكوتي على جوعي حتى تزداد ثروة المستثمرين، و حتى يتمكن المستثمر من توسعة مشاريعه لجلب نفع أكبر؟ و حتى يتمكن من إنشاء مشاريع جديدة بعشرات الملايين من الدنانير و أنا لا أجد في كيسي دينار واحد، و تتقلب عائلتي و أطفالي أمامي ألماً من الجوع و الفقر!!



انه لا يفيده ان تقول له: لكن الإستثمار إذا نشط فأنت أيضاً تستفيد، لأنه ما لم يجد أثراً ملموساً لذلك في بيته و عيشته فلا يقتنع بهذا الجواب.

ثالثا: الحل السريع للبطالة و التخوف المستقبلي

مرة اخرى نؤكد على ضرورة تحرك السلطة الرسمية بشكل جاد و سريع لحّل مشكلة البطالة و إطلاق مشروع التأمين ضد التعطل، هل يوجد في هذا البلد فرصة و إمكانيات لهذه السلطة أوتلك، أو لهذا الوزير أو ذاك المتملق، أو لهذا المحذر أو ذاك الوكيل، أو لهذا النائب أو ذاك المسؤل، أن تتصاعد ثروته بشكل نجومي هائل في أشهر أو سنوات قلائل من خلال العلاقات و المعاملات و القنوات الأثيمة، و ليس من خلال صب العرق و الجهد و التعب؟!

و لكن لا توجد إمكانيات إقتصادية نظيفة في البلد يمكن من خلالها حل مشكلة البطالة، ذلك ما لا يصدقه عاقل و لا خبير.

إنني و من منطلق الحرص و الإخلاص لمصلحة البلد و امنه و أمانه أقول: بأنه في حال عدم حل هذه المشلكة بشكل سريع فإنني متخوف و قلق جداّ ممّا ستؤول اليه الامور في المستقبل غير البعيد، انني قلق جداً من إنفلات الامور و خروجها عن الزمام، فإن الجوع لا يعالجه و لا يسكته لا نصحية عالم الدين و لا تهديد السلطة.

ان المعالجات الامنية لهذه المسيرات الإحتجاجية ضد البطالة معالجة للمعلول و إهمال للعلة، إبحثوا عن علة هذه المسيرات، العلة هي البطالة، فهذه يجب ان تعالج، فلا تكون حينئذ هذه المسيرات و الكل يقف ضدها.

رابعاً: الحل مسئولية الجميع

ان الجميع يتحمل مسؤلية و واجباً في حلّ مشلكة البطالة، من السلطة الرسمية، إلى مؤسسات المجتمع المدني، و الجمعيات السياسية، و علماء الدين و الرموز السياسية و الإجتماعية، و الكل مطالب بالمساهمة في حل المشكلة بما اوتي من حول و قوة.

إن دور عالم الدين و الرموز و الصحافة و الجمعيات في هذه المشكلة و غيرها لا يمكن ان يكون دور الأفيون المخدر، لكن من شاء منهم ان يكون – عن وعي أو لا وعي – أفيوناً فليكن، لكن الدين الصادق لا يكون أفيوناً، و الصحافة الصادقة لا يمكن ان تكون أفيوناً، لكن إذا شاءت صحيفة ان تكون كذلك فلتكن، و الجمعيات السياسية كذلك، لكن الناس لا يقبلون بهذه الدور من هذه المؤسسات و أولئك الرموز.

و من منطلق مبدأ المسؤلية الجمعية السالف الذكر فليس من الصحيح إيكال الأمر الى جهة دون جهة لمعالجة المشلكة، و ليس من الصحيح إستبعاد اناس اثبتوا إخلاصهم لمجرد إختلافهم و خروجهم من جمعية و إيمانهم بقناعات اخرى، حتى إذا كان هذا الإستبعاد بهدف عدم تشتت الموقف، لأن الحق لا يطلب بالباطل و العدل لا يطلب بالظلم، و عدم تشتت الموقف لا يتوقف على الإبعاد، بل يمكن بتعاون الأطراف، خصوصاً أن طرفاً واحداً لا يمكنه القيام بالواجب كما هو ثابت من التاريخ الماضي حيث لم يتمكن من فعل شيء في هذا الملف الى الآن و إن خلصت نيته، فالحكمة تفرض النصيحة بالتعاون و التواصل لا الإبعاد، هذا مع إحترامنا الكبير لجميع المخلصين من علماء دين و رموز دون إستنثاء.

عبادالله: ( ان الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى، و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي، يعظكم لعلكم تذكرون). النحل / 90.

بسم الله الرحمن الرحيم

(قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفواً أحد).

ثم أفضل الصلاة و السلام على عبد الله و رسوله و امينه و صفيه و حبيبه محمد، و على أمير المؤمنين، و وصي رسول رب العالمين، علي بن أبي طالب، و على الصديقة الطاهرة الشهيدة، سيدة نساء العالمين، فاطمة الزهراء.

اللهم عجل له الفرج، و سهل له المخرج، و اجعلنا من انصاره و أعوانه، و من المستشهدين بين يديه.

اللهم اجعل النور في أبصارنا، و البصيرة في ديننا، و اليقين في قلوبنا، و الإخلاص في عملنا، و السعة في أرزاقنا، و ذكرك بالليل و النهار على ألسنتنا، و الشكر لك أبداً ما أبقيتنا. اللهم لا تجدنا حيث نهيتنا، و بارك لنا فيما أعطيتنا، و ارحمنا إذا توفيتنا، انك على كل شيء قدير.

عبادالله: ( ان الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى، و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي، يعظكم لعلكم تذكرون). النحل / 90.

(إن الله و ملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما). الأحزاب / 56.

يمكنكم مراجعة موقع سماحة آية الله الشيخ حسين النجاتي:
www.alnajati.org
و بإمكانكم مراسلتنا على العنوان التالي:
info@alnajati.org

PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]