|
اقتباس الأخ (شرشبيل) في البداية .. الشخص العربي هو أستاذي.. وحينها يتراوح عمره 45 إلى 47. وكيف وثقت به.. لأن علاقتي معه تجاوزة الثقة .. حيث خضنا موضوعات أعمق من هذا الموضوع، ومن خلالها تبين لي أنه على قدر كبير من الوعي و التفهم. عزيزي.. سؤالك و الاجابة عليه مرّة... وللأسف هذا واقع.. هل هذه الأجابة تنذر بما قاله الأستاذ؟
الأخ أبو عيسى فهمتني خطأ لأني ماقصدت أستاذك أنا أقصد الشباب العرب مال هالأيام اللي مبادئهم تحللت وقيمهم
هباء منثور وعقولهم نفيش ..
أقصد شباب الوضع الراهن مال ديرتك وغير ديرتك المنعزلين عن الأئمة والقرآن ..
إذا كانت الأسر بتجيب أولاد وبتهدها بدون تربية أخلاقية وقيمية واضحة وقوية متمسكة بتعاليم القرآن والنبي وآله
فعلى المحافل والمناسبات السلام إلا من المؤمنين والعاملين والناذرين نفسهم للحسين وعترته ..
اقتباس بسم الله وعليه توكّلتُ أشكرُ الأخوة الأعزاء على طرح هذا الموضوع المهم والخطير في الوقت نفسه ؛ وذلك من ناحيّة أهميّته كمنفذ أساسيّ لشيعة علي الكرّار ، والغريب في الأمر كيف العزوف منه ، وهو بهذه الأهميّة الكبيرة ؟! ولكن سوف أتطرّقُ لعدّة نقاط ، ربما تكون أسباباً لعزوف إخواننا من تلك الحواضر المقدّسة :
أنا أقول ماحد عنده عذر ولا نحاول نخلي أسباب للعزوف لأنه المفروض نحسس نفسنا انه هالأمر واجب وعلينا إقامته
والحرص عليه مو نحط أعذار نبرر بها عدم تمكنا أو حضورنا ..
ماحد يقدر يعطي من 24 ساعة في اليوم ساعتين لمناسبة بذكرى إمام ؟؟ نقدر هالساعتين نطالع فيها مبارة إيه نروح
السيف وجيان إيه .. نقعد على المسنجر والجات إيه بس المأتم أو المحاضرة أو المولد لا ..
خلونا نرتقي على الأسباب الهايفة ونحط قوتنا في مصلحتنا وأجرنا ونركب هالسفينة لا تمشي عنا ونقعد على سواحل
الخيبة والخسران أحسن ..
أعتقد إنه الأسباب ولو أحد بيذكرها بتكون تتجه إتجاه شخصي للذائقة والمزاج وهذا هو اللي عافس أوضاعنا ومخرب
أعمالنا .. لو كل واحد التزم بواجبه ومسؤوليته جان احنه بخير من الله بس الله مايظلم أحد الناس هي اللي تظلم نفسها
|