موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

"أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: طـلـب صغير :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط :: مواقع التحميل.. :: سماحة آية الله النجاتي( اغتصاب حقوق الآخرين ) ... :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) :: قريبا.. :: صور مجلس عزاء ليلة الخامس بمأتم كرانة الجنوبي 1430 :: كاسياس و نادال :" من الصعب أن نفرح وفي غزة يقتلون :: شريط إبــاء ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> وليد جنبلاط
كرّاني الهوى
حرر في 16-01-2006, 06:06 مساءً Quote Post


عضو متابع
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 130
رقم العضوية: 2281
تاريخ التسجيل: 21-04-05





user posted image

اقتباس
وليد جنبلاط


شيئان لن أنساهما أبداً لوليد جنبلاط. الأول إجابته على سؤال في لقاء مع مجلة «المستقبل» نهاية السبعينات، حين سأله الصحافي عمّا يحب، فأجاب في كلمة واحدة: «النبيذ»، أما الأمر الآخر فقد أورده على لسانه الصحافي البريطاني الشهير روبرت فيسك في كتابه: «ويلات وطن»، حين وصف الحكام العرب بـ «المومياءات»، وبين اللقاءين فاصلٌ زمنيٌ يمتد لأكثر من خمس سنين من الحرب الأهلية، جرت خلالهما الكثير من المياه تحت كل الجسور، لكنْ ظلّ عالقاً بالذاكرة نبيذه المفضّل ووصفه الأدبي الرفيع «المومياءات»،
ودارت الأيام، وجاء «الطائف» لينهي تلك الحرب المجنونة، ويتفرّغ اللبنانيون لمحاربة المحتل، ويتوّج ذلك الإجماع بدحر الصهاينة في مايو/ أيار .2000
ودارت الأيام دورةً أخرى، وقُتل الحريري لتهبّ العاصفة وتنقلب الموازين، وانسحبت سورية من لبنان بعد ربع قرن من الإقامة هناك. شلالاتٌ مرّت هادرةً هذه المرة من تحت الجسور. ووسط الهدير وقف جنبلاط مرعوباً يترنّح كالمومياء، يسترجي الأميركي احتلال سورية، طلباً للنجاة. فدمه يساوي احتلال بلد واستعباد شعب من 20 مليوناً. وفي آخر حفلات جنونه الصاخبة منذ أسابيع صاح: «نحن أقوى من السلاح الذي يمتلكونه... سلاح الغدر الذي يدّعون أنه للتحرير»،
حزب الله الذي بقي صامتاً مترفّعاً عن مهاترات رجل محطّم لم يعد يعرف الخطوط الحمراء على الطريق، ولا القيم أو المصالح والموازين، خرج عن صمته غاضباً هذه المرة ليقول: «لو تجسّد الغدر رجلاً في هذا الزمن الرديء لكان اسمه وليد جنبلاط».

قاسم حسين



كـرّانـة أحسـن رطـب گلـبـي إلـه منفـاض
نهر العشگ بلّلش ابوجد المحب من فـاض
حوريّة روحچ بكر وين الگى لـچ مــن فاض؟!!

من إبداعات النارجيلة
PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]