تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.
في ليلة روحانية حسينية، تعالت فيها أصوات البكاء والنحيب على رزء الإمام الحسين برضيعه عبدالله، أقام أهالي قرية كرانة بتنظيم من لجنة الموكب والعزاء بالتعاون مع موقع قرية كرانة «أمسية هلال الحسين الثانية» للسنة الثانية على التوالي بمشاركة خادم الإمام الحسين الرادود مهدي سهوان مع مداخلة للملا إلياس الدرازي، وذلك بمأتم كرانة الجنوبي في تمام العاشرة مساءً من يوم الإثنين الموافق 30/1/2006م.
عَبَرَت بنا الأمسية عبر محطاتٍ كربلائية حوارية كثيرة رفع فيها الحسين وأهل بيته ورضيعه عبدالله لواء العزّة والكرامة والفداء والتضحية والشموخ، مسجلين بدم الرضيع عبدالله أكبر ملحمة بتاريخ البشرية جسّدت وحشية ذاك النظام الأموي البائد، مخلدين ذكرى كربلاء بدروس وعبر فياضة للصغير قبل الكبير.
- المحطة الأولى: وقفة مع حدث يوم رحيل الإمام الحسين عن وطن جده كما تخيله الشاعر، حيث أن عبدالله الرضيع أبى إلا ملازمة أخته العليلة، إلا أنْ همس الحسين بإذن ولده الرضيع قائلاً: «لن تكتمل مسيرة جدي محمد إلا بمجيئك معي يا ولدي، وبسفك دمك ودمي على بوغاء كربلاء».
- المحطة الثانية: عبدالله الرضيع يخاطب والده الحسين : «أبتاه.. ما سببُ وقوفنا في هذه الصحراءِ القاحلة التي لا رسمَ بها ولا طلل؟! أبتاه.. لنَرْجِعَ إلى وطنِ جدنا..» فيجيبه الحسين : «بُنَي.. إن جدّكَ هو من اشترى هذه التربة لنا.. ولا بد وأنْ تذوبَ بثراها أكبادٌ وقلوب».
- المحطة الثالثة: تصويرٌ لحال سُكينة حينما رأت أخاها الرضيع يتضوّر ظمأُ، حيث أخذته من مهده وتوجهت به إلى ساقي العطاشى تستثيره لجلب الماء.
- المحطة الرابعة: تساؤل زينبي عن سبب اصطحاب عبدالله الرضيع مع الركب توجهت به إلى غريب كربلاء الحسين .
- المحطة الخامسة: تصويرٌ لحال الرباب وطفلها الظامي يموت بين يديها، تُرى ماذا كان حالها بأبي وأمي؟!
- المحطة السادسة: حوارٌ جمع الرضيع وعمه المحسن بالجنة، بثَّ كل منهما شكواه للآخر، حيث مثّل دور الرضيع الرادود مهدي سهوان، وفي دور المحسن الملا إلياس الدرازي.
الأمسية جاءت باكورة عمل امتد على مدى ثلاثة أشهر تسارعت وتيرته قبيل محرم الحرام، عمل فيه الطاقم الكراني بجدٍ ونشاطٍ كبيرين لإظهار الأمسية بالمستوى المنشود، ولله الحمد اتسمت الأمسية بالنظام والترتيب والروحانية، ولقيت قبولاً واسعاً من الجمهور في ردود فعل سريعة سجلها مراسلو نهاية الأمسية.
وتتقدم إدارة وطاقمها الإشرافي بالشكر الجزيل لـ:
الرادود مهدي سهوان الملا إلياس الدرازي لجنة الموكب والعزاء شركة الربوع للمقاولات
كما لا تنسى جهود طاقمها الفني:
::القصيد الحسيني:: رابطة الكتّاب بديوان الثقافة
::مصمم الإعلان والمصوّر الفوتوغرافي :: حسن مهدي الأسود
::مصمم الخلفيات:: الفنان حسين الخبّاز
::خلفية المسرح:: الفنان علي أحمد حسين الفنان حسين الخبّاز الفنان السيد محمد علوي الفنان حسن الخبّاز الفنان عادل الخباز
::الديكور:: الأخ حيدر حمزة مبارك
:: الصوتيات:: الأستاذ قاسم الحمران
::العرض التقديمي والفواصل:: طاقم الفني كما نتقدم بالشكر الجزيل لـ :
الأخ علي خضير -صاحب كتاب- الأخ حسين الرحيم
ونتقدم للجمهور العزيز ولجميع من ساهم معنا في هذا العمل المتواضع بالشكر الجزيل والامتنان، ونحمد الله سبحانه وتعالى على توفيقنا لخدمة الإمام الحسين
كما ننتظر منكم جمهورنا الكريم انطباعاتكم واقتراحاتكم وانتقاداتكم وتقييمكم لأمسية هلال الحسين ليتم الاستفادة منها خلال السنوات القادمة إن شاء الله