موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

"أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: طـلـب صغير :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط :: مواقع التحميل.. :: سماحة آية الله النجاتي( اغتصاب حقوق الآخرين ) ... :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) :: قريبا.. :: صور مجلس عزاء ليلة الخامس بمأتم كرانة الجنوبي 1430 :: كاسياس و نادال :" من الصعب أن نفرح وفي غزة يقتلون :: شريط إبــاء ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> مجلة ’’واقعة الطف‘‘, مجلة شهر محرم الحرام 1427 هـ
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 02:53 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)



السلام عليكم،

عظم الله أجورنا و أجوركم أيها المسلمين في كل مكان..

الآن، سنضع لكم مجلة ’’واقعة الطف‘‘ فكونوا معنا..

«محتويات العدد»


○ كلمة العدد.

○ كلمات في ظلال شهر محرم الحرام.

• إحصائيات عاشوراء ليست صحيحة..الأخ حسين العصفور

• الشعائر الحسينية ..الأخ موضوعي

○ تحت ظل الإمام الحسين

• موائد عاشوراء

• لماذا نبكي على الإمام الحسين

• عبارات بحاجة إلى تأمل في عاشوراء

• فلفسة البكاء على الإمام الحسين

• ثورة الإمام الحسين

• أهداف ثورة عاشوراء

• موعظة للإمام الحسين

• أهم الوقائع الفلكية في شهر محرم

• وقائع أحداث كربلاء

• الإمام الحسين بن علي

○ قصص حقيقية من الحيـاة

• كُن مراقِباً لحالِك

• بركة أبي الفضل العباس

○ أبيات في رثاء الإمام الحسين

• "مدهوشة بلا حامي" للشاعر النارجيلة.

• "عباس حامي الحمية " للشاعر النارجيلة.

○ قسم الأسرة

• للرجل الحسيني و المرأة الزينبية

• قالوا في المرأة

• عندما تكون المرأة كزينب - مقال للدكتورة شعلة شكيب

• قصة أبي الفضل العباس مع الشمر اللعين

• عفة و مهابة السيدة زينب

• مقتطفات ذهبية من وصية آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي لابنه.

• قصة الطفل الرضيع في كربلاء

• الطفل الحسيني

○ صور للمقامات التي في العراق

○ مقاطع صوتية في رثاء الإمام الحسين


○ أقوال في شأن شهر محرم

• الإمام الخميني (قدس سره)

• الإمام القائد الخامنئي (دام ظله)

• الشيخ عيسى قاسم (حفظه الله)

• قالوا في الإمام الحسين

○ صور للمقامات التي في العراق



لا يأس مع الحياة، و لا حياة مع اليأس!
ليس الفخر بألا نسقط، و إنما بأن ننهض كلما سقطنا.

PM Top
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 03:01 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)





user posted image

user posted image
عندما يقترب شهر محرم ترى شبابنا و أطفالنا و كأنهم على موعد مع هذا الشهر العظيم، فتنتشر الأعلام

و تعلق اللافتات و يغطي السواد الشوارع و المساجد، و ترتفع أصوات المآتم هنا و هناك.

و لا غرابة في ذلك، فالحسين أعطى دماءه و دماء أبنائه و أهل بيته و خيرة صحبه و أنصاره في سبيل إحياء الدين.

و نحن في كل عام نحيي ذكراه وفاءً له، حيث تدب الحياة في الجيل الحسيني المؤمن، فيسرعون إلى إقامة الشعائر

و تذكر أمجاد كربلاء و مواقفها الخالدة، و هم يعتبرون ذلك إحياءً لأمر أهل البيت

كما قال الإمام الصادق : "أحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا".


و ختاماً نقول: يا أبا عبد الله.. لعن الله أكة قتلتك و لعن الله أمة أسرجت و ألجمت و تنقبت لقتالك،

فنحن حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم و عدو لمن عاداكم و ولي لمن والاكم.

أعزائنا أعضاء ديوان الثقافة، نرجو لكم التوفيق و الخير و الصلاح

و نحن نضع بين أيديكم العدد الأول من مجلة شهر محرم الحرام..


و لكم منا خالص التحية..


رابطة الأعضاء المتميزين rolleyes.gif


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 03:03 مساءً
PM Top
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 03:07 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)



user posted image

كلمة للأخ حسين العصفور:

بسم الله الرحمن الرحيم

نرفع شعار التعزية لصاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) بمصاب الإمام الحسين و إلى الأمة الإسلامية بهذا الحدث الجلل.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
سورة إبراهيم - 5

أيام عاشوراء هي من أيام الله؛ لأن الآية تتحدث عن أيام المصيبة و أيام الفرح بقرينة آخر الآية ﴿صَبَّارٍ شَكُورٍ .

فالصبر إشارة إلى أيام المصيبة والشكر إشارة إلى أيام الفرح ومن هنا نفهم قول الإمام :

يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا.


هناك إثارة أريد التركيز فيها بشأن أمر كثيراً ما تداوله الخطباء وهو:

بعض مواقف كربلاء مثل البطولات التي يصفها بعض المثقفين بأنها مبالغة في الوصف

كمثل أن العباس قد قتل كثير من الجنود في زمن قياسي، فلو جزأنا هذه الفترة ستكون لكل جندي على الأقل

عشر دقائق و الحال أن العباس قد استغرق في القتال فتره لا تزيد عن بضع ساعات قطعاً فهي

لا تكفي لتصفية كل هذه الأعداد التي تذكرها المقاتل.


وللإجابة على هذا الإشكال أورد نقاط سريعة:

أولاً:أي جندي شارك في الحرب لا يخلوا من ثلاث حالات:

الأولى: يخرج من المعركة و لم يصب بشيء.

الثانيه: يخرج من المعركة و قد جُرح.

الثالثة: أخرجوه من المعركة جثة مسحوبة.


هذه الحالات الثلاث التي لا رابع لها فلو لاحظنا بأن السير والمقاتل التي تروي ما حدث في

عاشوراء كلها تنص على حالتين، إما أن يكون الجندي قُتل في المعركة أو خرج سالماً.

أما أنه جُرح فلا تذكر ذلك، و هذه نقطه جداً مهمة؛ لأن المقاتل تعبر عن الذي جرح في المعركة من جيش يزيد

أنه قتل فلا ضير من أن العباس مثلاً جرح مئة جندي في جولة واحدة وليس معناه أنه قتله،

بل يعبر عن الجرح أنه قتل.


ثانياً: بالنظر إلى سياق المقاتل تروي أن العباس كان بمجرد أن يحمل على كتيبة

معينة فإن الكتبية تتقهقر إلى الوراء من هيبته، فمن الطبيعي أن عملية التدافع يحدث فيها

أن بعضهم يكون تحت سنابك الخيل و آخر يُصاب بطعنة رمح و آخر بضربة سيف نتيجة للتدافع.

فيحصل قتلى فيقال أن العباس قتل هؤلاء وهو في الحقيقة لم يُباشر قتالهم وهذا يحدث فكم من حاج يموت بسبب

تدافع الحجاج مع أنهم مجردين من الأسلحة، فكيف بجماعة متدافعة على بعضها البعض بأسلحة وخيول؟!


ثالثاً: عامل المهارة لا يمكن نكرانه. مثلاً قد يتمكن شخص مدرب و ماهر على فنون القتال اليدوي

من ضرب عشرة أشخاص محاطين به في غضون دقيقة واحدة بأقل جهد ممكن ويوقعهم أرضاً، العباس مدرب على

فنون القتال، و شجاعته شبيهة بشجاعة أبيه وهؤلاء الذين أمامه معظمهم ليسوا مدربين،

بل حثالة وسراق ليس إلا، إلا القليل منهم جندي مدرب أما الغالبية فلا.


هذه عوامل تجعلنا لا نستغرب من أن العباس قد قتل الآلاف في غضون ساعة من النهار.

و ما العجب في ذلك فمع مهارته على القتال وهيبته و تدافع القوم على بعضهم البعض

و وجود الجرحى المعبر عنها بالقتل ما الضير من ذلك؟؟

ما أريد قوله هو أن العباس نموذج من نماذج كربلاء و قس على ذلك كل أصحاب الحسين و الحسين

نفسه فلا غرابة عندما نسمع أن علي الأكبر قتل كذا وكذا..


هؤلاء الذي خرجوا لقتال الحسين معظمهم حثاله ونهابة و الدليل على ذلك أنه لما أن قتل الحسين

أصبح كل شخص منهم همه أن يحصل على قطعة قماش أو خاتم حتى وصل بهم الأمر إلى أن يسلبوا الجسد الطاهر!

و التاريخ ينقل لنا أن معظم جنود الجيش خرجوا لقتال الحسين إنما كانت أجرتهم دينارين فقط

و إنما كان النصيب الأكبر للقادة فقط!


فهل سمعتم أن جيشاً خرج للقتال قسم منه يقاتل بالحجارة؟؟

و عظم الله أجورنا بمصاب أبي عبد الله الحسين


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 03:16 مساءً
PM Top
حفصة
حرر في 4-02-2006, 03:13 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)



كلمة للأخ موضوعي
:



الشعائر الحسينية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين .

الشعائر الحسينية تمثل صورة ناصعة من وحي الإسلام الخالد الإسلام الصحيح ، أسلام المستضعفين والمحرومين الذين لا يرون في هذه الشعائر سوى أنها تجسيد لواقع المبادئ الحقيقة التي لم يأتي فيها الشيعة بشيء جديد خارج عن نطاق الإسلام بل هي مصداق لقوله تعالى {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ } (32) سورة الحـج.

والشعوب التي تقدر شعائر ومراسم عقائدها شعوب قوية ذات فكر وحضارة والشعوب التي لا تحمل هذه المضامين هي شعوب فقيرة فكرياً وروحياً ونفسياً.

يكفينا فخراً أن يكون لنا الحسين أماماً ويزيداً عدواً يكفينا فخراً أن يكون دم الحسين رسالة نعتز بها على مر العصور لأنه اشرف دم سكب على وجه الأرض لأشرف مبدأ ، وهل هناك عز أعظم من هذا وظلامه أجدر أن نبكي لها بدل الدموع دماً وأن نحول كل دقيقة في حياتنا فداء لهذا الطريق طريق ذات الشوكة ، طريق الأنبياء والصالحين أليس الحسين هو امتداد لرسالات السماء وأليس يزيد هو امتداد للفراعنة والطغاة والجبابرة الذين تلبسوا بمسوح الإسلام.

إن تاريخ التحدي بين الحق والباطل لا يمكن أن يوضع في قلب تزدوج فيه المبادئ تاريخ الحق لا يمكن أن يجمع بين يزيد بأسم الاجتهاد وجواز الخطأ فإما أن نكون مع الحسين أو نكون مع يزيد فلا طريق بين الجنة والنار فمن هؤلاء الأفذاذ يصنع التاريخ على عين الله ومن دونهم لن تسعد البشرية.

إذاً يجب أن تكون الشعائر الحسينية خط أحمـر لا يمكن لأحد تجاوزه لأنها تمثل امتداد للخط الإعلامي في النهضة الحسينية، لأنها الانعكاس الحقيقي للتضحية والفداء والمواساة لسيد الشهداء (عليه السلام)، والتي أقرّها وحثّ عليها الأئمة المعصومين (عليهم الصلاة والسلام) ولأنها تتعلق بكرامة الإنسان ، والمصير الوجودي للإنسان في علاقته مع الله سبحانه وتعالى
.


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 03:15 مساءً
PM Top
مجهول
حرر في 4-02-2006, 03:31 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2270
رقم العضوية: 1577
تاريخ التسجيل: 3-12-04



آخر وسام:
«الوسام البرونزي»
أوسمة أخرى: (6)





user posted image



|| كُن مراقِباً لحالِك ||

نقل المرحوم آية الله الآخوند ملاّ علي الهمداني عن أستاذه آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري (رحمه الله) وهو مؤسس حوزة قم المقدسة المتوفى سنة 1355 للهجرة:


لما كنتُ في كربلاء أدرِّس العلوم الدينية كتابة اللمعة (في الفقه) شاهدتُ بين الطلبة شاباً رأيته لأول مرة ولم أكن أعرفه. فكّرتُ في نفسي أن حضوره في الدرس قد لا ينفعه، إذ لعله لم يدرس المقدمات والآداب العربية التي تمكّنه من دراسة هذا الكتاب. ثم فطنتُ يوماً لغيابه عن الدرس، وبعد خمسة عشر يوماً حضر مرة ثانية
.

سألته: أين كنتَ هذه المدّة، ولماذا لم تحضر الدرس؟

ففاجئني بقوله: ما فائدة سؤالك هذا؟!
قلتُ: إن من تعاليم الإسلام إذا غاب صديق أياماً، نسأل عن حاله.
قال: هذا السؤال يصحّ إن كنت مريضاً أو مبتلياً بمشكلة ما فتسأل الغير عنّي! وإذا حضرتُ انتفى مبرِّر السؤال.
قلتُ: الآن اعتبر سؤالي من هذا الباب، فإما تأتيني ضيفاً أو آتيك ضيفاً!
فقال الشاب (المجهول الهوية): أنا آتيك إلى بيتك ضيفاً، ولكن بشرط أن تقدم لي ما هو الموجود ولا تتكلّف. فقبلت الشرط. وخرجتُ بعد الدرس متجهاً نحو البيت، لأعدّ طعاماً لهذا الضيف سألتُ زوجتي: هل عندنا طعام اليوم؟
قالت: ليس عندنا شيئاً.

وحيث لم يكن لديّ مال، وكانت عندي أمانة لأحد أصدقائي بمقدار (25) قِراناً، وكان قد أجازني التصرف فيها عند الاضطرار. أخذتُ شيئاً منها واشتريتُ خبزاً مع كباب، وقسمته إلى قسمين، قسم لي ولضيفي والآخر لعائلتي. وبيتي في كربلاء عبارة عن غرفة واحدة استأجرتها، وهي مفصولة بستار.

فعند الظهر سمعتُ الضيف ينادي: يا الله، (علامة لوصوله لدى الباب). فدخل وأحضرتُ المائدة وفيها الكباب والخبز، ولكنه لم يمد يده إلى ذلك، بل أخذ يأكل من بقايا خبز كان على المائدة عندنا من قبل وقليل من اللبن (الرائب) كنا عثرنا عليه في البيت من مخلفات يوم سابق.
قلتُ له: تفضّل كُل من هذا الخبز والكباب الساخن.
قال: لا آكل من هذا، لأنك وافقتَ على شرطي بأن لا تكلّف نفسك وتتزاحم.
قلتُ: لم يكن إعداد هذا الطعام تكلفاً وزحمة.
قال: كيف لم تتكلف، والحال أنك أخذتَ من الأمانة المودعة عندك واشتريتَ بها هذا الخبز والكباب! من أين تعلم أنك تعيش حتى تؤدي أمانة صديقك؟!

فأصبحتُ بكلامه وكأني سقطتُ من السماء إلى الأرض! أصبحتُ متحيرا ومدهوشاً كيف عرف ذلك؟!
يقول المرحوم الشيخ الآخوند ملا علي الهمداني - ناقل هذه القصة - : قلتُ لأستاذي الشيخ الحائري مفسِّراً هذه القصة:
أيها الشيخ، بما أن صاحب الزمان (عليه السلام) كان يريد إعطاء راية (المرجعية) بيدك، فقد أرسل إليك واحداً من تلامذته وأصحابه ليقول لك: كن مراقباً لحالك!







أللهم اجعل همساتِ قلوبنا وحركات أعضائنا ولمحات أعيننا ولهجات ألسنتنا في موجبات ثوابك..
مجهول يسألكم الدعاء

شكراً جزيلاً للرمش الحزينديوان الثقافة
PMEmail Poster Top
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 03:32 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)



.::قصة و كرامة::.
بركة أبي الفضل العباس

user posted image

قال سماحة السيد علي الشاهرودي رحمه الله: كنت أقيم مأتماً للعزاء في ليلة السابع من المحرم،

و هي الليلة التي اختصت بذكر مصيبة أبي الفضل العباس و بيان مواقفه الخالدة في يوم عاشوراء.


و في إحدى السنوات دعوت 6 من أصدقائي للحضور في مجلس العزاء و تناول طعام العشاء في بيتنا،

و كلفت الخطيب الشيخ عبد الحسين الخراساني بقراءة مصيبة مختصرة، و قد حضر والدي و أخي الكبير و إثنين من أخواني.


و لما صعد الخطيب المنبر فوجئت بأن الحضور أكثر من الذين دعوتهم، بحيث بلغ 24 رجلاً!

و لا أدري من الذي أخبرهم و من دعاهم.


فأشرت إلى خالي الشيخ محمد تقي النيشابوري و أخي السيد محمد و خرجنا إلى المطبخ، فشاهدوا القدر التي طبخنا فيها،

أنها لا تكفي لأكثر من 10 أنفار، و سألت زوجتي: هل هذا كل ما عندنا؟ فقالت: نعم.

و كان الوقت متأخراً فلا مجال لشراء الطعام من السوق.


يقول السيد: عندها تحيرت و لم أعرف ما أفعل.. فقال خالي: قدم هذا الموجود و الله كريم.

ثم ذهبت إلى المجلس و رفعت عمامتي عن رأسي و توجهت إلى جهة كربلاء، و خاطبت قمر بني هاشم :

يا أبا الفضل.. المجلس مجلسكم و أنا خادمكم، إن كنت تقبل أن أسكب ماء وجهي أمام هؤلاء الضيوف

و أفشل أمامهم فالأمر إليك.


و بينما أنا كذلك إذ أنهى الخطيب المجلس، و كان الوقت قد تأخر، فقلت لزوجتي:

قدمي الطعام، و فرشنا الموائد و بدأنا نملأ الصحون و نقدم للضيوف، و غفلنا أنا و زوجتي عن مقدار الطعام الذي قدمناه،

بل انشغلنا بالطعام و التقديم، و إذا بخالي ينادي: يا سيد علي.. يكفي هذا الذي قدمته لقد امتلأت المائدة،

فذهبت لأرى و إذا بالمائدة عامرة مليئة بالرز و المرق، و الضيوف يأكلون.


فقال خالي: عندك هذا المقدار من الطعام و تريد أن تشتري من السوق؟ فقلت لهم:

أقسم بالله أن هذا من بركات أبي الفضل و هذه هي القدر التي طبخنا فيها، ما زال نصفها مملوءاً بالطعام

و جئت بها و أريتها لهم، فقال والدي: هذا من بركة أبي الفضل العباس فهو باب الحوائج.


بعد ذلك، بدأ الحاضرون يأخذون من ذلك الطعام تبركاً و لغرض الاستشفاء به.

و أقسم بأبي الفضل العباس أن البركة قد حلت في تلك القدر، إذ وزعنا منه على الجيران و أكلنا منه مدة 3 أيام.


و بعد هذه الحادثة، قررنا أن نقيم المأتم لليلة السابع من كل عام و ندعو الناس دعوة عامة،

حتى بلغ مقدار ما نطبخه كل سنة 400 كيلو من الرز و نذبح عجلاً، و ما زالت عادتنا جارية في شاهرود.


user posted image
PM Top
حفصة
حرر في 4-02-2006, 03:38 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)



user posted image

||موائد عاشوراء||

user posted image
سماحة العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم
من خطبة الجمعة الثانية 20/1/2006م


والمعني من الموائد هنا ما يُقدّم من طعام وشراب في أيام عاشوراء.

هل نحن معها؟ أو ضدّها؟ أو موقفنا حياديٌّ منها؟

أرى أن هذا البذل والإطعام مقوِّمٌ من مقوّمات عملية الإحياء، وأنّه قد ساهم كثيراً في الحفاظ على عملية الإحياء في الطبقات العادية، وعلى مستوى الناشئة والصبية، وأنّه مقدّمة عملية تسهِّل أن يُفيق الناشئ من بعد حين على قضية الحسين عليه السلام في أبعادها المعنوية الكبيرة، وأن يتعلّم العطاء والبذل منذ نعومة أظفاره في هذا السبيل.

وليتفرغ أكبر عدد ممكن من الناس للمجالس الحسينية ولحضور المواكب، وللإسهام في التظاهرة الكبرى الإيمانية في عاشوراء، وعلينا أن نسهّل مسألة الطعام والشراب في الأماكن العزائية العامَّة.

إن هذه الموائد تجتذب بعض المستويات التي لم يتح لها العمر أن تتنضّج في ضميرها، وفي وعيها قضية الحسين عليه السلام بأبعادها الإيمانية والثورية والمعنوية الكبرى.

وبَذْلُكَ في هذا السبيل يختلف عن بذلك لفقير، فقد يكون في بذلك للفقير التفات إلى الأمر الشرعي، ولكن قد يكون للعاطفة العاديَّة موقع في هذا البذل، وهي عاطفة حميدة مشكورة، وهي ذات لون خاص، أما العاطفة التي تجعلك تبذل في سبيل عاشوراء، وتطعم فهي عاطفة ذات لون ولائي لأهل البيت عليهم السلام، وبعدها بعد رسالي.

قد يأتي اقتراح بوضع هذا المال المبذول في عاشوراء في بدائل اقتصادية تعالج بعض المشكلات المعيشية والاقتصادية والثقافية وغيرها، هذا الأمر يُناقش:

نحن لسنا أمام خيارين فحسب، إما أن نبذل في عاشوراء أو في في المجالات الأخرى، إذ لا يضيق المال على المستوى الشعبي العام عن أن يقوم بالوظيفتين.

المجالات الأخرى لا تعيش حالة شلل، وإن كانت تعاني من نقص بلا ريب، ولكن حالة الفراغ التي سيُخلّفها التخلّي عن البذل في عاشوراء ضارّة جدا، وربما أثرت سلباً على عملية الإحياء، بل هو المظنون جدّاً.

والذي يُحرّك عملية البذل في هذا الموسم هو العنصر الولائي لأهل البيت عليهم السلام وبالبذل من منطلق هذا العنصر يزداد سَعَةً، وتركّزاً، وحيوية، ونشاطاً.

أما الاعتذار بحالة الفقر فهو اعتذار في غير مكانه: العراق عاش ظروفا صعبة، إيران عاشت ظروفا صعبة في وقت الحرب، باكستان بلد فقير، الهند بلد فقير، وكل الشيعة في هذه الأقطار يرتفع مستوى بذلهم بشكل ملحوظ جداً وسخيٍّ جداً في موسم عاشوراء، والبحرين ليست الأفقر من تلك الشعوب.

فلنتحدث عن تمويل المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من الأموال الضائعة بالإسراف في الزواج، والحفلات الأخرى، والإسراف في اللباس، وفي مناح كثيرة من مناحي الحياة.

نُضيف إلى ذلك بأن مشكلة الفقر، والمشكلة الثقافية، ومشكلة البعثات، المشاريع الاجتماعية هذه نستطيع أن نحمِّلّ مسؤوليتها الحكومة. أما عاشوراء فهو من مسؤوليتنا، ولا نرضى أن يتحمّلها عنّا أحد.

ووصيتي أن يتجنّب الإسراف في الطعام والشراب الذي يتجاوز حاجة الإحياء، وأن يبقى البذل سخيّا، والطعام والشراب كافيا في هذا الموسم، وأن لا يتنازل عن ذلك على الإطلاق.

وموسم عاشوراء يجب أن نحترس له كثيراً، وأن نتجنب أي ثغرة تضعف هذا الموسم.


user posted image


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 03:45 مساءً
PM Top
مجهول
حرر في 4-02-2006, 03:42 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2270
رقم العضوية: 1577
تاريخ التسجيل: 3-12-04



آخر وسام:
«الوسام البرونزي»
أوسمة أخرى: (6)






لماذا نبكي على الامام الحسين


•عندما يتذكر المسلم ما جرى على العترة الطاهرة من أعدائهم ويذكرون عطش الحسين عليه السلام وعطش أهل بيته وأطفاله ، وحرق الخيم وسبي نسائه … الخ ، فإنه من الطبيعي أن ينبعث من قلوبهم ما لا يتمالكون أنفسهم .. فتحترق قلوبهم ألماً وتسيل دموعهم حزناً على هذا المصاب الجليل.

كيف لا .. وهم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين يفترض بالأمـة أن تحترمهـم وتقدّرهـم ..
كيف لا .. وقد كانوا بقيادة سيد شباب أهل الجنة ؟!


إن الشيعة عندما يظهرون العزاء ويجددون هذه الفجيعة .. فإنهم أيضاً يتعلمون منها دروساً جمة ..

فمن كربلاء تعلمنا إباء الضيم والبعد عن الظلم .. وتعلمنا الشهامة والشجاعة .. وحرية الرأي والفكر والتنفر من الأخلاق الدنيئة .. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..

فمن أقوال سيد الشهداء عليه السلام :

(( لم أخرج أشراً ولا بطراً ، ولا مفسداً ولا ظالماً ، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر ، وأسير بسيرة جدي وأبي ))

•إن البكاء على الإمام الحسين وتجديد مصابه يعتبر نوع من التأييد لنهضته والإقرار بهدفه .

• توجد روايات عديدة في كتب الشيعة تحث على البكاء لمصاب الحسين ، منها ما نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : (( كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة )) ( الاثنى عشرية في الرد على الصوفية ، للشيخ الحر العاملي ) .

وعن الإمام زين العابدين عليه السلام : (( … وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعاً حتى يسيل على خده فينا لأذى مسنا من عدونا في الدنيا بوّأه الله مبوّأ صدق في الجنة … )) ( بحار الأنوار ) .


هذه المشاركة حررت بواسطة مجهول في 4-02-2006, 03:49 مساءً
PMEmail Poster Top
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 03:48 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)




.::عاشوراء وعي و دراية و بكاء::.


عندما يدخل موسم الاحتفال بعاشوراء لابد لنا أن ندخله بوعي و دراية، لا كمناسبة تقليدية روتينية نعيش فيها تقاليدنا،

بل علينا أن نفتح عقولنا لنفكر من جديد، نبحث عن كربلائنا و عاشورائنا و حسينّيونا، لأننا لسنا مسئولين عن كربلاء

التاريخ، بل علينا أن نتعلم من مدرسة الطف لننتج كربلاء خاصة بنا فيما تبقى من حياتنا الرسالية.
</span>

user posted image


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 04:01 مساءً
PM Top
مجهول
حرر في 4-02-2006, 03:53 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2270
رقم العضوية: 1577
تاريخ التسجيل: 3-12-04



آخر وسام:
«الوسام البرونزي»
أوسمة أخرى: (6)





.::الحاجة إلى أدب حسيني متجدد::.




إننا في أمس الحاجة إلى نتاج أدبي حسيني جديد يتغذى من المفردات الإسلامية الأصيلة للحركة الحسينية و يتماشى مع روح العصر و التجديد و التطور، كي تكون الذكرى مستمرة في خط الزمن و لتكون بركة ثورة الحسين للحاضر و المستقبل كما كانت خيراً للماضي، لتكون عاشوراء هي المنطلق لأي حركة إصلاحية في المجتمع و ليست النهاية.

user posted image



هذه المشاركة حررت بواسطة مجهول في 4-02-2006, 03:58 مساءً
PMEmail Poster Top
مجهول
حرر في 4-02-2006, 04:02 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2270
رقم العضوية: 1577
تاريخ التسجيل: 3-12-04



آخر وسام:
«الوسام البرونزي»
أوسمة أخرى: (6)







.::صورة الحسين عند يزيد::.

إن تلك الصورة الحقيقية للإمام الحسين ليست تلك التي جعلت منه يستغيث الظالمين و يطلب منهم شربة ماء، بل هي تلك التي عبر عنها أحد أعدائه من جيش يزيد بقوله: «فوالله ما رأيت مكثوراً قط قد قُتل ولده و أهل بيته أربط جأشاً و لا أشد بأساً من الحسين بن علي، فلقد كانت الرجّالة تشد عليه فيشد عليها فتنكشف من بين يديه انكشاف المعزى إذا شد الذئب ».

user posted image

PMEmail Poster Top
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 04:02 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)






«هكذا أكون حتى ألقى الله و جدي رسول الله»

عندما ضعف الإمام الحسين في يوم العاشر عن القتال وقف ليستريح، فرماه أحدهم بحجر أصابت جبهته و رماه آخر

بسهم ثلاثي الأبعاد وقع في قلبه مما استدعى انبعاث الدم كالميزاب، فسقط الإمام من على ظهر جواده و ملأ يده

بالدم و رمى به نحو السماء و هو يقول: «هوّن ما نزل بي أنه بعين الله» ثم ملأها ثانياً و لطخ به رأسه و وجهه و

قال: «هكذا أكون حتى ألقى الله و جدي رسول الله».




user posted image


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 04:14 مساءً
PM Top
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 04:09 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)



.::بكاء الحسين على أعدائه::.

في اليوم العاشر من محرم وقف الإمام الحسين رامياً ببصره نحو معسكر مرتزقة يزيد، ففاضت عيناه بالدموع،

فأثار الموقف انتباه و تعجب أخته زينب .

فقالت متسائلة : مم بكاؤك يا ابن أمّ؟!

فأجابها : أبكي على هؤلاء الذي جاؤوا لقتالي؛ لأنهم يدخلون النار بسببي.


user posted image


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 04:12 مساءً
PM Top
مجهول
حرر في 4-02-2006, 04:11 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2270
رقم العضوية: 1577
تاريخ التسجيل: 3-12-04



آخر وسام:
«الوسام البرونزي»
أوسمة أخرى: (6)





في اليوم العاشر من محرم تبخر من قلب الإمام الحسين و أصحابه كل حالات المحبة و العشق لغير الله تبارك و تعالى و بقى حب المعشوق الأزي في قلوبهم، فصدق الشاعر حينما قال على لسان الإمام الحسين :


تركت الخلق طراً في هواكا = و أيتمت العيال لكي أراكا
لو قطعتني بالحب إربا = لما مال الفؤاج إلى سواكا


user posted image



PMEmail Poster Top
حفصة
  حرر في 4-02-2006, 04:13 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2157
رقم العضوية: 623
تاريخ التسجيل: 26-01-04



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (5)





«هكذا أكون حتى ألقى الله و جدي رسول الله»

عندما ضعف الإمام الحسين في يوم العاشر عن القتال وقف ليستريح، فرماه أحدهم بحجر أصابت جبهته و رماه آخر

بسهم ثلاثي الأبعاد وقع في قلبه مما استدعى انبعاث الدم كالميزاب، فسقط الإمام من على ظهر جواده و ملأ

يده بالدم و رمى به نحو السماء و هو يقول: «هوّن ما نزل بي أنه بعين الله» ثم ملأها ثانياً و لطخ به رأسه

و وجهه و قال: «هكذا أكون حتى ألقى الله و جدي رسول الله».


user posted image


هذه المشاركة حررت بواسطة حفصة في 4-02-2006, 04:29 مساءً
PM Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]