|
عمرو بن قرظة الأنصاري قال العسقلاني في الإصابة: هو عمرو بن قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن كعب الأنصاري الخزرجي، وروي أن أبوه كان من الصحابة وكان أبوه من التابعين للإمام علي عليه السلام وقد أتى عمرو إلى الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء في السادس من محرم أيام المهادنة قبل الممانعة، قال أبو مخنف: أنه لما شب القتال خرج عمرو بن قرظة الأنصاري يقاتل دون الحسين عليه السلام ورجع إلى الحسين فوقف دونه ليقيه من العدو فجعل يتلقى السهام بصدره وببدنه فلم يصل إلى الحسين عليه السلام سوء حتى أثخن بالجراح فالتفت إلى الحسين عليه السلام فقال: أوفيت يابن رسول الله صلى الله عليه وآله؟! فقال له الحسين عليه السلام: نعم أنت أمامي في الجنة فأقرء رسول الله صلى الله عليه وآله مني السلام وأعلمه. فخر قتيلاً رضوان الله عليه، وورد في الناحية: السلام على عمرو بن قرظة الأنصاري عمرو بن كعب الأنصاري أقول: وقع اختلاف في اسمه فقيل عمرو أو عمران أو عمر بن كعب ابن أبي كعب الأنصاري، وورد في الزيارة الرجبية: السلام على عمرو بن كعب.
عمرو بن خالد الصيداوي الأسدي الكوفي قال العسقلاني في الإصابة: هو عمرو بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي الصيداوي وكان عمرو شريفاً في الكوفة مخلص الولاء لأهل البيت عليه السلام قام مع مسلم ولما قتل اختفى حتى سمع بأمر الحسين عليه السلام فخرج مع من خرج من القوم لنصرة الإمام الحسين عليه السلام فاعترضهم الحر بن يزيد فضمهم الإمام إلى صحبه ولما التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة برز هو وصحبه وقاتلوا من أول القتال حتى قتلوا في مكان واحد كما ذكر في شهادة مجمع بن عائذ وفي بعض المقاتل ذكر أنه قتل مبارزة رضوان الله عليه.
عمرو بن جنادة الأنصاري كان عمرو بن جنادة غلاماً صغيراً غير مراهق له من العمر تسع سنين وفي رواية أخرى احدى عشر سنة وكانت أمه بحرية بنت مسعود الخزرجي معه فأمرته أمه بعد أن قتل أبوه في المعركة فقالت له أخرج يا بني وانصر الحسين عليه السلام وقاتل بين يدي ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج الحسين عليه السلام وقال: إن هذا الغلام قتل أبوه في المعركة ولعل أمه تكره ذلك، فقال الغلام: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله إن أمي هي التي ألبستني لامة الحرب فأذن له الحسين عليه السلام فتقدم إلى القتال أمام القوم فقاتل حتى قتل وقطع رأسه مالك بن أنس ورمى به إلى عسكر الحسين عليه السلام فأخذته أمه ورمت به رجلاً من معسكر عمر بن سعد وقتلت رجلين فرأت الحسين عليه السلام يصرفها ودعا لها، وورد في زيارة الناحية: السلام على جنادة بن كعب بن الحرث الأنصاري وابنه.
عمرو بن عبد الله الجندعي الكوفي الهمداني قال المحقق الاسترابادي: هو عمرو بن عبد الله الجندعي الهمداني وجندع بطن من همدان وكان عمرو من أصحاب الإمام الحسين بن علي عليه السلام وكان عمرو بن عبد الله قد أتى إلى الإمام الحسين عليه السلام مع من أتوا من الكوفة أيام المهادنة في الطف وبقي معه إلى يوم العاشر وكان آخر من بقي مع الحسين عليه السلام سويد بن عمرو الخثعمي وبشير بن عمرو الحضرمي وعمرو بن عبد الله فلما أحاط القوم بالمخيم تقدم إلى القتال عمرو بن عبد الله وقاتل حتى وقع صريعاً مرتثاً بالجراحات قد وقعت ضربة على رأسه بلغت منه فاحتمله قومه وبنو عمومته، وقال صاحب الحدائق: وبقي عند قومه مريضاً من الضربة صريع الفراش سنة كاملة رضوان الله عليه.
عمرو بن ضبعة الضبعي قال المحقق الاسترابادي في رجاله: عمرو بن ضبعة الضبعي من أصحاب الحسين عليه السلام قتل معه بالطف، وقال العسقلاني في الإصابة: هو عمرو بن ضبعة بن قيس بن ثعلبة الضبعي التميمي له ذكر في المغازي والحروب وكان فارساً شجاعاً له إدراك، قال أبو مخنف: أنه خرج مع جيش عمر مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السلام فلما ردوا الشروط على الحسين عليه السلام مال إليه ثم دخل في أنصار الحسين عليه السلام مع من دخل وقاتل بين يديه حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل رضوان الله عليه، وورد في زيارة الناحية: السلام على عمرو بن ضبعة الضبعي.
عمرو بن جندب الحضرمي قال عز الدين الجزري في أسد الغابة: هو عمرو بن جندب بن كعب بن عبد الله بن جزء بن عامر بن مالك بن عامر بن مالك بن دهماء الحضرمي سكن الكوفة وكان من الشيعة وحضر مع علي بن أبي طالب عليه السلام الجمل وصفين، وقال أبو مخنف: أن عمرو بن جندب خرج من الكوفة متخفياً بعدما قبض على مسلم وقتل ولحق بالحسين عليه السلام في الطريق وكان ملازماً له حتى أتى كربلاء فلما كان يوم الطف والتحم القتال وهجم أصحاب عمر بن سعد على عسكر الحسين عليه السلام تقدم أمام الحسين عليه السلام وقاتل بين يديه حتى قتل في الحملة الأولى مع من قتل رضوان الله عليه، وورد في زيارة الناحية: السلام على عمرو بن جندب الحضرمي.
|