تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1539
رقم العضوية: 4285
تاريخ التسجيل: 6-03-06
وهبها الله من قدسية بوجود حرم الحسين(عليه السلام) وبقية الشهداء فيها، ونحن نذكر المراقد باختصار وهي:
مرقد الإمام الحسين الشهيد(عليه السلام)
الأول: الإمام الحسين(عليه السلام). هو السبط الثاني لرسول الله، وُلِد بالمدينة المنورة في السنة الثالثة للهجرة، أمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله، وأبوه علي بن أبي طالب(عليه السلام)، وجدّه رسول الله سماه حسيناً، قال سلمان المحمدي: ((سمعت رسول الله يقول في الحسن والحسين: اللهم إني أحبهما وأحب من أحبهما)) وقال : ((من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحب الله أدخله الجنة ومن أبغضهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله النار)) وقال رسول الله: ((حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسيناً، حسين سبط من الأسباط)).
صفاته: كان أشبه أهل البيت برسول الله وأشرق الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً والطيب لا يفارقه، يكرم الضيف ويصل الرحم ويسعى في السائل ويشبع الجائع ويشفق على اليتيم وغاية الجود جوده بنفسه في سبيل الله، واشتهر بصفتين هما الوفاء والشجاعة.
أقواله وحكمه: ومن أقواله: ((الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون)) ومن حكمه: ((الحلم زينة، والوفاء مروءة والصلاة نعمة ومجالسة أهل الدناءة شر ومجالسة أهل الفسق ريبة)). وسئل الحسين ابن علي(عليه السلام) كيف أصبحت يا ابن رسول الله؟ قال: ((أصبحت ولي رب فوقي، ونار أمامي، والموت يطلبني، والحساب محدق بي وأنا مرتهن بعملي، ولا أجد ما أحب ولا أدفع ما أكره، والأُمور بيد غيري، فإن شاء عذبني وإن شاء عافاني فأي فقير أفقر مني؟)).
أولاده: كان له من الأولاد ست ذكور وأربع بنات، وهم:
علي الأكبر شهيد كربلاء وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي. وعلي السجاد المعروف بزين العابدين، وأمه شاه زنان، ملكة النساء. وجعفر، مات في حياة أبيه ولا ذرية له وأمه قضاعية. وعبد الله الرضيع، استشهد مع أبيه صغيراً في الطف، جاءه سهم وهو في حجر أبيه فذبحه. وسكينة بنت الحسين، وأمها الرباب بنت امرئ القيس الكلبي، وهي أم عبد الله الرضيع. وفاطمة بنت الحسين، وأمها بنت اسحاق بن طلحة بن عبيد الله تميمية. وللحسين(عليه السلام) بنت اسمها رقية وهي مدفونة بالشام في سوق العمارة ولها ضريح يزار، ومسجد يجاوره، يقصده أهل الشام وغيرهم بالنذور والعطور. وله(عليه السلام) بنت رابعة يقال لها زينب.
استشهاده: استشهد الإمام الحسين مع أهل بيته وعشيرته في يوم العاشر من محرم الحرام سنة 61 من الهجرة بعد صلاة الظهر في واقعة كربلاء الغنية عن التعريف لما لها من أبعاد دينية وإنسانية عظيمة ومأساوية في آن واحد هزت الإنسانية جمعاء، وكان عدد من استشهد معه من أهل بيته وعشيرته ثمانية عشر نفساً:
من أولاد الإمام علي(عليه السلام) ستة وهم:- أبو الفضل العباس(عليه السلام) وعبد الله وعثمان وجعفر وهم أبناء أم البنين وعبيد الله وأبو بكر.
ومن أولاد الإمام الحسن(عليه السلام) ثلاثة وهم:- القاسم وأبو بكر وعبيد الله.
ومن أولاد الإمام الحسين(عليه السلام) اثنان وهما:- علي بن الحسين (علي الأكبر) وعبد الله الرضيع.
ومن أولاد عبد الله بن جعفر اثنان وهما:- محمد وعون.
ومن أولاد عقيل ثلاثة وهم:- عون وجعفر وعبد الرحمن.
ومن أولاد مسلم بن عقيل اثنان وهم:- عبد الله ومحمد.
فهؤلاء ثمانية عشر نفساً من أهل البيت استشهدوا مع الحسين(عليه السلام) وكلّهم مدفونون فيما يلي رجلي الحسين(عليه السلام) في مشهده بكربلاء. وأما أبو الفضل العباس(عليه السلام) فإنه دفن ناحيةً عنهم في موضع المعركة عند المسناة جنب نهر العلقمي وقبره ظاهر الآن.
فضل زيارته: ومرقد الإمام الحسين(عليه السلام) الآن في كربلاء يقصده الزوار من جميع أنحاء المعمورة لما ورد في فضل زيارته.
فعن محمد بن مسلم عن الإمام أبي جعفر الباقر(عليه السلام) قال: ((مروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علي(عليهما السلام) فإن زيارته تدفع الهدم والغرق والحرق وأكل السبع، وزيارته مفترضة على من أقرّ للحسين بالإمامة من الله)). وعنه(عليه السلام): ((لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين(عليه السلام) من الفضل لماتوا شوقاً وتقطعت أنفسهم عليه حسرات، قلت: وما فيها؟ قال(عليه السلام): من أتاه تشوقاً كتب الله له ألف حجة متقبلة وألف عمرة مبرورة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم وثواب ألف صدقة مقبولة وثواب ألف نسمة أريد بها وجه الله ولم يزل محفوظاً سنته من كلّ آفة أهونها الشيطان ووُكِّلَ به ملك كريمٌ يحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوق رأسه ومن تحت قدمه فإن مات سنته حضرته ملائكة الرحمة يحضرون غسله وإكفانه والاستغفار له ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار له ويُفسَح له في قبره مدّ بصره ويؤمنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير أن يروعاه ويُفتَح له باب إلى الجنة ويعطى كتابه بيمينه ويعطى يوم القيامة نوراً يضيء لنوره ما بين المشرق والمغرب وينادي منادٍ هذا من زوار قبر الحسين بن علي(عليهما السلام) شوقاً إليه فلا يبقى أحد في القيامة إلا تمنى يومئذٍ إنه كان من زوار الحسين بن علي(عليهما السلام))).
ويضم الحرم عدة مراقد وهي: لبيك يا حسين لبيك يا حسين قولو لبيك يا حسين