تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.
الحوار بين الأباء و الأبناء هو البداية الصحيحة لمعرفة مشاكل الأبناء و بداية التفاعل معهم حتى نستطيع أن ننقل إليهم خبراتنا و نستطيع أن ننقل إليهم صوت الحقيقة عن واقعية الحياة، و بالتالي نستطيع أن نساعدهم في عبور الفترات الصعبة من حياتهم بسهولة و أمان و كذلك بنجاح. و نستطيع أن نخلق حالة من الترابط الأسري القوي و الصحيح و الحقيقي.
عن طريق الحوار بين الآباء يشعر الابن بالمسؤولية، هذا الشعور بالمسؤولية هو البداية لنمو نفس سليمة و لنضج اجتماعي و من هنا تبدأ الجوانب الإيجابية في الظهور لتقي الابن من الانحرافات السلوكية و كل المخاطر التي يمكن أن تحدث له. و بالتالي نستطيع أن نتوقع الأضرار الخطيرة التي من الممكن أن تحدث إذا غاب الحوار، بالطبع سيكون الضرر الأكبر على الابن الذي سيجد صعوبة في التواصل مع الآخرين.
إذا كان فشل مع أقرب الأقربين، فكيف سينجح مع الغرباء؟! و سيبدأ مفهوم الذات لديه يقلّ تدريجياً و تقل معه ثقته في نفسه و بالتالي يعيش حالة سوداء من عدم الاستقرار النفسي و صعوبة التكيف الاجتماعي تصاحبها صعوبة و ضعف في اكتساب المهارات الاجتماعية اللازمة لحياته الدراسية و العلمية و العملية.
و ما بين الحوار و غيابه هناك أساليب و أنماط مختلفة في طريقة التعامل مع الأبناء.. هناك الصحيح و هناك الخاطئ.. دعنا نستعرض بعضاً من هذه الأساليب الخاطئة التي نمارسها -لا إرادياً- مع أبنائنا و أخوتنا الأصغر سناً.. لنعمل معاً على تطوير الحوار بين الآباء و الأبناء.
هذه المشاركة حررت بواسطة زهور في 22-07-2006, 05:15 مساءً
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 524
رقم العضوية: 3951
تاريخ التسجيل: 21-01-06
سلام العنف اخر وسيلة في التعامل وقليل من الاطفال الي يحتاج هاذي الوسيلة 99.99/100 للاسف ار من حولي تربية من اخي واختي وغيرهم تربية لم اعرف لها معنا مثلن مزاح مع الاولاد الى درجت عدم لحترام الى الاب وعباره طفل مثلهم وهاذ يضعف الثقة في ما بعد
اختي تستخدم الضرب في ابسط الحالات وليسة مع الاطفال الكبار فقط بل تستخدمه مع الصغار سنتين (ضرب مبرح كضرب الكبار تمامن )
الله يهدينه يقولون من عاب استعاب اللهم لا شماته الله يهدي الجميع تصبحون على خير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، شكراً لجميع الأخوة و الأخوات المشاركات..
فعلاً، من بين الأساليب الخاطئة في الحوار مع الأبناء إتباع أسلوب الضرب كنوع من العقاب. الضرب أسلوب مناسب و لكن في حالات معينة و محدودة، هناك أساليب أفضل منها و نستطيع كسب الطفل من خلالها. من ذلك الإثابة و مكافأة الطفل على إنجازاته، فهنا نجعلا لطفل أكثر ثقة بنفسه و لا يُشترط في المكافأة أن تكون مادية مُكلفة بل تكفي أن تكون بطعام أو شراب يفضله الطفل، أو من خلال ابتسامة و إيماءة أو هدية بسيطة تدخل السعادة إلى نفسه. و هذا لا ينفي الحاجة إلى إتباع أسلوب العقوبة بل يجب تقييم سلوك الابن بشكل هادئ بحيث يُدرك خطأه و يتراجع عنه.
من الأساليب الخاطئة أيضاً الحماية الزائدة أو الإهمال.. و في كلتا الحالتين يفقد الطفل ثقته بنفسه، ففي الحالة الأولى ينشأ الطفل معتمداً على الآخرين و لا يعتمد على نفسه في أدنى الأمور، و في الثانية تضطرب شخصية الطفل نتيجة إهماله و عدم محاسبته و الانتباه لأموره.
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 591
رقم العضوية: 628
تاريخ التسجيل: 26-01-04
غلط نسكت الجهال على طول لازم نسمع ويش يقولون اذا صح ناكد على كلامهم اذا غلط نعدله ليهم لان لين سكتناهم و لا سمعنا ليهم لين كبروا ما بيعرفون يقولون كلمتين على بعض
المجموعة: مشرفون
المشاركات: 1624
رقم العضوية: 39
تاريخ التسجيل: 18-08-03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هناك الكثير من الأساليب التي يتخذها الآباء عنوانا لتربيتهم تحمل الكثير من الأسى والبؤس لأطفالهم مع مرور الوقت!!
وعندما تكون ثقافة الوالدين سطحية بأمور التربية فهما حتما سيربيان أبنائهما كما هما تربيا ، وويتبعان ذات الأسلوب فإن كان شرسا فعلى الدنيا السلام في الجيل الصاعد من تحت يديهما ، وإن كان أسلوبا راقيا وهادئا سيكلل انتاجهما بالنجاح وبأطفال أسوياء نفسيا وإجتماعيا...
لكن من المعيب جدا أن يكبر الفرد ولا يحاول تصليح أخطاء من سبقوه، كأن يصلح الأسلوب التربوي الخاطئ الذي اتبع معه!!
فترى الأم والأب يتعاملان مع أبنائهما وكأنهما ينتقمان منهم لما حدث لهما في صغرهما وهذا أسلوب خاطئ وردئ جدا، علينا أن نكون أكثر وعيا وحكمة ممن سبقونا وأن نتفادى أخطائهم ، لنضمن مستقبلا زاهر لأطفالنا بعيدا عن الأمراض النفسية والتي تجر مع مرور الوقت الأمراض الجسدية.
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 224
رقم العضوية: 1650
تاريخ التسجيل: 25-12-04
من الأساليب الخاطئة في الحوار مع الأبناء الضرب التهديد عدم الأخذ برأي الأبناء حتى وإن كانت وجهة نظرهم صحيحه، فهذا يحسسهم بالنقص وفقد الثقة بالنفس وبالتالي لن ينفسوا بآرائهم لذويهم بل سيتجهون إلى أشخاص آخرين
يجب تخصيص وققت للتناقش في الأمور العائلية
لأنك تحتضن في قلبك ما لا يستطيع انسان أن يلمسه بيديه