| |
وبعد هذا الكلام هل يصح الكلام ؟, وينكم يا عرب { سيد المقاومة } |
| الخباز نت |
|
حرر في 8-08-2006, 10:42 صباحاً
|
 |
|

صديق دائم
    
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2828
رقم العضوية: 218
تاريخ التسجيل: 11-09-03
 آخر وسام: «ريشة الفنان» أوسمة أخرى: (2)

|
هنا..هناك معك إلى ما بعد البعد!
 د. خولة مطر
من حلم الفقراء جاء، من وجعهم المخبأ في زوايا المدن، من عرق المستضعفين المركون على ضفاف التعب، من دمهم الذي سقى الأرض حتى الارتواء.. طاف بكم واحدا واحدا يقبل رؤوسكم الساكنة فوق أكتاف أجهدها الزمن مرة والحكام مرات.. وانحنى ليقبل أيديكم يلثمها فيبعث بدفء أنفاسه لتلامس آخر وريد بأجسادكم.. وعند أقدامكم المنغرسة في الارض ركع.. وبدفء التواضع الذي لم نعهده منذ نصف قرن او اكثر، همس لنا بالبشارة.. لبنان آخر سيولد من عمق الدمار، ستطرزه نساء غسلن التعب في مياه الباروك وعلى ضفاف الزهراني جلسن في انتظار عودتهم من هناك .. من بنت جبيل ومارون الراس، لينثرن الأرز والياسمين.. جاء ذاك السيد القادم من زمن آخر، أطل السيد حسن نصرالله ليخاطب الصامدين، اولئك القابضين على ارواحهم في اكفهم، وانتم الصامدون في لبنان من اقصاه الى اقصاه.. وانتم ، نعم.. انتم الذين لم تتركوا لبنان وحيدا فخرجتم تنقشون بأجسادكم طرقات المدن البعيدة .. هذا يوم آخر، هذا زمن آخر، هكذا قال، هو السيد الذي فتح قلبه ليكون مسكناً لكم عندما جاؤوا من كل جهات الأرض يسرقون الحياة من اجسادكم، يعدونكم بالنار الحارقة تقضي على البشر والشجر والسنونو والنوارس.. لبنان الناهض من تحت الرماد لن يكون لبنان الجميل فقط، بل ''لبنان الجميل والقوي'' كم عظيم ذاك الجمال المعطر بالقوة.. هو ذاك الوطن المورق بمحبة المسيح والرسول.. أطل السيد حسن نصرالله في هذه المرة لا ليطالبنا بالصبر والصمود فقط، بل ليذكرنا بأهمية التلاحم والتوحد ..ان نكون كلا في واحد وان ''لا نخاف انتصار المقاومة''.. نعم لا نخاف انتصارها، لان احدهم الجالس بيننا يتوقف الدم في عروقه كلما رحل ''خيبر'' ليسقط فوق حيفا او ما بعد حيفا، فيرسلهم الى الملاجئ لا الى المقابر الجماعية وغرف المستشفيات التي تلاصق فيها اللحم - او ما تبقى منه - باللحم.. حيث لا سواد سوى اجسادهم.. اجساد الجنوبيين الواقفين كأشجار الزيتون، الغارسين اقدامهم في الارض.. جاء السيد ليغسل ايديهم القابضة على الزناد والريح بأوسمة هم اهل لها، هم اصالة تاريخ هذه الامة وخلاصة روحها وحضارتها وثقافتها وعشقها.. وهم كما ''خلود الارز في قممنا وتواضع سنابل القمح في سهولنا''. ايها السيد القادم من هناك، من تاريخ لم تعرفه هذه الامة بعد .. نحن معك الى ما بعد البعد.
|
|
|
| الخباز نت |
|
حرر في 8-08-2006, 10:56 صباحاً
|
 |
|

صديق دائم
    
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2828
رقم العضوية: 218
تاريخ التسجيل: 11-09-03
 آخر وسام: «ريشة الفنان» أوسمة أخرى: (2)

|
عدد القراءات:1092
كتاب من الحص الى الحكام العرب: أنتم جبناء تخضعون لأميركا ومشروعها للقضاء على العروبة وجه رئيس مجلس الوزراء الأسبق د.سليم الحص كتاباً مفتوحاً إلى الحاكم العربي، جاء فيه: صاحب الجلالة، صاحب السمو، صاحب السيادة، صاحب الفخامة، حفظكم الله للألقاب الفارغة، حفظكم الله للمناصب الزائلة. أمام ما نواجه في لبنان من مآس وفواجع كدنا ننسى أنكم موجودون. إنكم تشهدون بأم العين الأطفال يسقطون تحت نيران العدو الهمجي، وكذلك النساء والشيوخ والعجزة، ولا تبدون حراكاً. سمعنا منكم لوماً على أسر جنديين إسرائيليين، أمّا ما كنا دوماً، كل يوم، نتعرض له من اعتداءات إسرائيلية، فلم يكن يلقى منكم أي اعتراض أو احتجاج أو تحرك. أمّا أن تكون أرض لبنانية ترزح تحت الإحتلال خلافاً لقرارات الشرعية الدولية فلا يعنيكم. أمّا أن يكون في معتقلات العدو أسرى لبنانيون فلا يستحق منكم التفاتة. حزب الله أسر جنديين على أمل مبادلتهما بأسرى لبنانيين. لو استجابت إسرائيل لما كان كل ما كان من إبادة ودمار في بلدي لبنان. وإسرائيل لها تاريخ طويل في مبادلة الأسرى بالأسرى والأسرى بجثث. كانت عمليات تبادل مع لبنانيين ومع فلسطينيين. أنتم لا تكلفون أنفسكم عناء التساؤل: لماذا يا ترى أجازت إسرائيل التبادل مرات وحرمت التبادل هذه المرة فقط؟ ألا يوحي هذا إليكم يا أصحاب العروش والقصور والدواوين أن أسر الجنديين لم يكن سوى ذريعة مكشوفة، ولو لم تكن لاختلقت إسرائيل سواها، فتدمير لبنان وإبادة شعبه هو مشروع مبيت ومعد مسبقاً بالإتفاق بين العدو الأصغر إسرائيل والعدو الأكبر الإدارة الأميركية، ولا نقول الشعب الأميركي الذي نحن على يقين أنه ما كان يجيز ما ينفذ من جرائم ضد الإنسانية على أرض لبنان لو كان على علم بها. كدنا ننسى وجودكم أيها الحكام العرب لو لم يذكرنا بكم إيهود أولمرت، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، إذ قال ما حرفيته في 1/8/2006: إنه يرحب بالدعم الدولي غير المسبوق وبمساندة الدول العربية التي اتخذت للمرة الأولى في إطار مواجهة عسكرية بيننا وبين عرب، موقفاً ضد منظمة عربية. وكان هذا الوحش المسعور قد ذكر في الأيام الأولى من هذه الحرب الطاحنة، هذه الحرب التي تطحن الإنسان في بلدنا وكل معالم الحياة، أن أحدكم أيها الحكام العرب كتب إليه يشجعه على عدم التوقف حتى القضاء علينا. أنتم جبناء إذ تأخذون بمبدأ الحق للقوة، وكان يجب أن تدركوا من واقع تجاربكم مع العدو الغاصب أن هذا المبدأ إنما يعني أن الحكم هو للقوة ولا مكان للحق، أنتم جبناء، فلا تتجرأون على عدم الإمتثال لأوامر، لا بل لإملاءات، الدولة العظمى، فهي لم تسمح لحكامنا في لبنان بتقديم شكوى ضد إسرائيل على كل اعتداءاتها علينا، ولا حتى على شبكات التجسس التي زرعتها في أرضنا فارتكبت أبشع الجرائم. وهي لم تسمح لكم بمطالبة مجلس الأمن باتخاذ قرار بوقف إطلاق النار ووضع حد للمجازر التي ترتكبها إسرائيل، ربيبة الدولة العظمى وشريكتها في جرائمها في حق الإنسانية. لا بل لم تسمح لكم بعقد مؤتمر قمة للإعراب عن وقوف الأمة إلى جانب لبنان في محنته واتخاذ ما ينبغي من خطوات عملية وجدية لنجدته وإنقاذه. أنتم جبناء. ونحن إذ نطلق عليكم هذا الوصف إنما نتوخى أن ندرأ عنكم نعوتاً أخرى يكيلها آخرون إذ يتهمونكم بدعم العدوان أو التواطؤ معه. كفرنا، في غمرة المحنة التي تلفنا، بالقيم الحضارية والإنسانية التي تتشدق بها الدولة العظمى، إذ تتغنى بالحرية والديموقراطية والعدالة وسائر حقوق الإنسان. محنتنا أبلغ شاهد على زيف هذه القيم التي باتت مجوفة من معانيها. ولكننا مهما فعلتم، كيفما تصرفتم، مهما تخاذلتم، مهما تواطأتم، فلن نكفر بعروبتنا. فالعروبة تبقى أعز القيم على أنفسنا. والعروبة هي هدف المشروع الذي تتبناه القوة العظمى التي ترهبون والتي تدينون لها بالولاء لا بل بالطاعة العمياء. ما يسمى الشرق الأوسط الجديد إنما يرمي إلى القضاء على العروبة نهائياً وتسليط إسرائيل على المنطقة بأسرها. وأنتم، في تخليكم عن لبنان في محنته، شركاء في هذا المشروع المشؤوم. سامحكم الله، لا بل هداكم الله. حكم التاريخ لا يرحم، وكذلك حكم الشعوب. ستندمون ولات ساعة مندم. المصدر: صحيفة السفير اللبنانية. بتاريخ 03/08/2006 الساعة 09:58
|
|
|
| الخباز نت |
|
حرر في 8-08-2006, 11:03 صباحاً
|
 |
|

صديق دائم
    
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2828
رقم العضوية: 218
تاريخ التسجيل: 11-09-03
 آخر وسام: «ريشة الفنان» أوسمة أخرى: (2)

|
العواجي يخرج عن صمته: اللهم انصر المقاومين
الرياض- أحمد المصري- إسلام أون لاين.نت
 الدكتور محسن العواجي
خرج الداعية السعودي الدكتور محسن العواجي عن صمته، وأعلن موقفه بعد 13 يومًا من العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكدًا تأييده لحزب الله ولمقاومته البطولية، وداعيًا إلى مناصرته بكل وسيلة مشروعة. وقال د.العواجي في مقال بثه موقعه الإلكتروني الإثنين 24-7-2006: "مهما كان الخلاف التاريخي بيننا (سنة وشيعة) فإنه لا يليق بالمسلم أن يقف موقف المتفرج أو المحايد مما يجري من عدوان صارخ على لبنان".
وأعرب عن اعتقاده بأنه لا يوجد تعارض بين من يرى وجود مخالفات للشيعة فيما يتعلق بالعقائد والعبادات ومناصرة المقاومة المسلحة لحزب الله في لبنان بكل وسيلة مشروعة.
العدو المشترك
ورغم إقرار د.العواجي "بأن المعركة ليست محصورة بين طرفي الصراع المباشرين وحدهم، وأنها بداية ونهاية منازلة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودوافعها أكبر من لبنان وسوريا"، فإنه يؤكد أن "الحياد في هذه الأزمة يبقى مرفوضًا مهما كانت مبرراته؛ إذ لا سواء بين الفئتين". ويشدد في المقال الذي يحمل عنوان "اللهم انصر المقاومين الأبطال، واشدد وطأتك على المعتدين الأنذال" على أنه "من السذاجة النظر إلى حزب الله في هذه الأزمة تحديدًا نظرة طائفية مجردة، ولا سيما أنه تحت قيادة حسن نصر الله الداهية سياسيًّا والشجاع ميدانيًّا مهما اختلفنا معه، رجل السياسة أكثر منه رجل الدين".
واستطرد د.العواجي قائلاً: "الحقيقة التي لا مناص منها هي أن حزب الله في لبنان اليوم في عين الشارع الإسلامي شكّل رأس حربة فعّالة تثخن العدو وتقاوم زحفه ببسالة، وهذا العدو الذي أجمع المنصفون في العالم بأنه عدو مغتصب محتل، لا يراعي عهدًا ولا ذمة".
وشدّد على أن "كل مقاوم لهذا الاحتلال هو بحكم الواقع بطل مقدام سيسجل له التاريخ ذلك، وأقل حق له علينا مناصرته بكل وسيلة مشروعة؛ لأنه صاحب حق مشروع بكل المعايير والأعراف، ويدفع ظلمًا عن نفسه وعن أهله وأرضه".
وفي تعليقه على الموقف السعودي الرسمي من هذه المواجهة قال د.العواجي: "لا أريد أن أتوقف عند الانتهازية الإعلامية لتوظيف ما صرح به المصدر المسئول السعودي، فكل مسئول عما يقول ويفعل، فلنتجاوزهما إلى الحديث عن ترتيبات مستقبل المنطقة".
وكانت الرياض قد انتقدت ضمنيًّا عملية حزب الله التي أُسر فيها جنديان إسرائيليان، وقتل 8 آخرون، في غارة على الحدود يوم 12 يوليو الماضي، واعتبرتها "مغامرة غير محسوبة" تسببت في العدوان الإسرائيلي.
شرق أوسط جديد
وعلق د.العواجي على تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزيرة خارجيته كوندليزا رايس بأن وقف إطلاق النار في لبنان لم يحن بعد؛ لأننا في مرحلة مخاض لشرق أوسط جديد، قائلاً: "كيف ينام عاقل والغنيمة تُنتهب، ولا أقول تقتسم خلال أيام قلائل". ومضى محذرًا من أن "الترتيبات التي ظهرت فجأة لشرق أوسط تُسحق فيه حركة حماس الفلسطينية الناجحة فكريًّا وشعبيًّا، وتُقلم فيه أظافر إيران الأخطبوطية في المنطقة، ليست أمرا من السهولة تحقيقه مهما كانت قوة الترسانة الأمريكية، بل يكاد يكون ضربا من الجنون الذي قد يجر على المنطقة، إن لم يكن على العالم، حرباً إقليمية".
وهذا هو أول مقال يكتبه د.العواجي بعد المقال الذي حمل فيه بشدة على ما وصفه "بالتوجهات التغريبية والتحررية" لوزير العمل السعودي الدكتور غازي القصيبي، وتم اعتقاله على خلفيته نحو أسبوعين في مارس 2006.
المقاومة البطولية
ولم يكن د.العواجي هو فقط من خرج عن صمته، حيث بدأ عدد من العلماء السعوديين يعلنون عن مواقفهم من العدوان الإسرائيلي، داعين الله أن ينصر حزب الله على "الصهاينة المجرمين". فقد أعلن الشيخ محمد بن يحيى النجيمي، أستاذ الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء بالرياض، تأييده الكامل لحزب الله ولمقاومته البطولية.
وقال خلال حديث بثته قناة "المستقلة" السبت 22-7-2006: إنه لولا حزب الله لما كانت بيروت إلا نسخة مصغرة من مستوطنات إسرائيلية كما هو الحال في الجولان والضفة الغربية المحتلة.
وبين الشيخ النجيمي أن ما تقوم به إيران من دعم سياسي لحزب الله هو واجب على كل مسلم. وقال: "إن إيران ربما تدعم حزب الله سياسيا وهذا واجب على كل مسلم، لكنها لا تدعمه لا بالسلاح ولا بالمال".
وبدوره دعا الشيخ موسى القرني رئيس قسم أصول الفقه بالجامعة الإسلامية سابقاً، خلال حديثه على قناة "اقرأ" إلى نصرة حزب الله، مشددا على أنه "يجب على المسلمين نصرة حزب الله لأنه يجاهد الصهاينة المجرمين".
تأجيل الخلافات
الشيخ سلمان العودة، المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم"، دعا بدوره إلى توحد الصف أمام إسرائيل. وقال في حلقة الجمعة الماضية من برنامج "الحياة كلمة" التي تبثه قناة "إم بي سي": "إن حق الأزمة أن نؤجل خلافاتنا لوقت آخر".
ومضى قائلاً: "إننا نختلف مع حزب الله، وهو خلاف جوهري وعميق كما هو خلافنا مع الشيعة الذي لا يمكن أن يلغى، لكن هذا الوقت ليس وقت الخلاف والشقاق، فعدونا الأكبر هم اليهود والصهاينة المجرمين الذين لم يفرقوا في عدوانهم حتى بين الأطفال والمحاربين".
كما استنكر إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس خلال خطبة الجمعة الماضية صمت العالم إزاء الاعتداء الإسرائيلي على لبنان، الذي اعتبر أنه قد يجر المنطقة برمتها إلى شفير بركان ثائر يقضي على الأخضر واليابس.
بعد صمت
وكان التزام العلماء السعوديين الصمت وامتناعهم عن إعلان مواقفهم تجاه العدوان الإسرائيلي مثارا للتساؤلات داخل أوساط طلبة العلم السعوديين. وأرجع أحد المتابعين لواقع الأوساط العلمية السعودية ذلك إلى تجربة بعض الدعاة في تسعينيات القرن الماضي بعد أن أعربوا عن رفضهم للموقف السعودي الرسمي الذي سمح بدخول قوات أمريكية للأراضي السعودية من أجل المشاركة في إنهاء الاحتلال العراقي للكويت، حيث تعرض العديد منهم للاعتقال.
كما عزا هذا الصمت إلى أن حزب الله ذا الاتجاه الشيعي ليس محبذًا كثيرًا ولا يحظى بجماهيرية كبيرة بين الدعاة السعوديين الذين تربوا على المنهج السلفي.
|
|
|
| الخباز نت |
|
حرر في 8-08-2006, 11:08 صباحاً
|
 |
|

صديق دائم
    
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2828
رقم العضوية: 218
تاريخ التسجيل: 11-09-03
 آخر وسام: «ريشة الفنان» أوسمة أخرى: (2)

|
عنفوان البطولة في الأمة
 بقلم: د. علي محمد فخرو
هناك ثلاثة أنواع من المماحكة والمناكفة مع الظاهرة المبهرة لحزب الله في ملحمة الصراع الوجودي بين العرب والمسلمين من جهة وبين الصهيونية النازية والجنون الأمريكي من جهة أخرى.
1ــ هناك أولا القزامة المثيرة للضحك والشفقة التي ظهر بها الكثير من قادة الأنظمة العربية وهم يحاولون بكل الطرائق التعبيرية التقليل من أهمية، بل رفض، خروج زعامة جديدة، بالغة الشجاعة والصفاء الإنساني والالتزام الأخلاقي، من وسط الفقراء والمهمشين الذين لا يملكون اليخوت والطائرات الخاصة وقصور الترف والصفقات وقيح الضمائر. ومع ذلك فالقليل الذي يملكونه من مساكن متواضعة ونتف مزارع يقتاتون منها يقدمونه بفرح كثمن لنبل إنساني في داخلهم يدفعهم إلى أن يموتوا واقفين وأبصارهم تشخص إلى السماء بدلا من أن يموتوا منبطحين وألسنتهم تلعق التراب والطين. هذا التأزم النفسي من جراء غضب الحسد والغيرة في النفوس الصغيرة الرثة وهي تقارن بين قدرة الآخرين وعجزها، بين تضحيات الآخرين وجشعها وأنانيتها، بين نبل الآخرين وخستها، هو الذي يفسر إلى حد كبير الأسباب الخفية وراء وصف مقاتلين أبطال بصفات التهور والاستعجال و«الاستزلام« وهم في أوج محنة مواجهتهم لقوى صهيونية حقيرة لا ترحم ومؤامرة أمريكية لا أخلاقية لا تخجل وصمت دولي يعلن عفن الحضارة الإنسانية وهي في طريقها إلى الانتحار. هذه النفسية النرجسية التي لا ترى في الوجود إلا نبتتها ونبتة أولادها لا تستطيع تحمل عرض تضحيات فقراء لبنان وفلسطين على شاشات تلفزيوناتها فتوجه بالتعتيم عليها وتشويهها، ولا تستطيع كتم غيظها فتخرج من أفواهها تصريحات من مثل أنني لن أقحم جيشي (لاحظ جيشي وليس جيش بلدي) في الحرب من أجل هذا أو ذاك، وترفض انعقاد قمة عربية ستكشف شلل إرادتها وتضع في العراء هوانها على نفسها.
2ــ هناك ثانيا أشكال من المجموعات، بعضها يصف نفسه بالليبرالية زوراً وبهتاناً، وبعضها ارتهن نفسه للمال الأمريكي ولكل إغراءاته ورشاه وبعضها لم يعد يعرف أولويات الحياة العربية.. وهي كلها تتكون من أفراد منشغلين بعالمهم الخاص أكثر من انشغالهم بمستقبل الأمة ومصيرها. هؤلاء يخافون أن يعني انتصار ظاهرة حزب الله، حتى ولو كان انتصارا على جزاري الأمة، عدم قدرتهم في المستقبل على الجلوس في مقهى واحتساء البيرة أو الويسكي بحرية أو الاضطرار إلى لبس ثياب محتشمة أو عدم القدرة على مشاهدة أفلام الجنس والاستماع لأغاني المجون الهابطة. بالنسبة إلى هؤلاء ممارسة الحرية الفردية في أشد ضحالة مستوياتها هي أهم بكثير من الوقوف مع من يحاولون بشرف انقاذ مجتمعاتهم وأمتهم من جحيم ورطة تاريخية تفرضها المؤامرة الصهيونية الأمريكية ليل نهار. عار الأمة عند هؤلاء يقل في أهميته عن كأس بيرة.
3ــ هناك ثالثا خليط عجيب من قادة ومحللي وكتاب الغرب الأوروبي والأمريكي ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة ممن لم يروا في مقاومة حزب الله إلا خوفهم القديم من انبعاث جديد لروح الإسلام الحقيقي التي تسمو بالإنسان وتحرره من الخوف والعبودية والأساطير والتخلف، لا إسلام الدّروشة والهذيان والتعصب والجهل، فكانت النتيجة انهم عموا عن رؤية أهوال الدمار وموت الأطفال البشع وحقوق المدنيين وحصانة المشاعر الإنسانية في سبيل ألا يخدش تحالفهم مع الحركة الصهيونية النازية ومع مجانين واشنطون. بهذا العمى الذي مارسوه أعلنوا موت عصر الأنوار الأوروبي والتضامن الإنساني والنظام السياسي الدولي. ما لا تعرفه الفئات الثلاث هو أن حزب الله قد أصبح عنوان المستقبل وأن أمة تذوق حلاوة البطولة التي يسطرها بعض من أبنائها لا تستطيع إلا أن تعود المرة تلو المرة لتتلذذ بطعمها. والذي سيجعل ذلك حتميا أن قائدها في هذه المرة، المتواضع الفقيه حسن نصرالله، لم يشأ أن يضع إكليل أي انتصار على رأسه، وانما وضعه بابتسامة وأدب جم فوق رأس أمته، وهي أمة لن تخذل عنفوان البطولة في أحشائها
|
|
|
| علاوي |
|

صديق دائم
    
المجموعة: رابطة الرّياضيين
المشاركات: 8779
رقم العضوية: 208
تاريخ التسجيل: 6-09-03
 آخر وسام: «ريشة الفنان» أوسمة أخرى: (2)

|
اللهم انصر المقاومة

|
|
|
| الخباز نت |
|
حرر في 9-08-2006, 09:13 صباحاً
|
 |
|

صديق دائم
    
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2828
رقم العضوية: 218
تاريخ التسجيل: 11-09-03
 آخر وسام: «ريشة الفنان» أوسمة أخرى: (2)

|
نعم
الاخت رحيل الروح
شكراً على مرورك الكريم
اقتباس ولعلى البقية تفيق من سبات نومها الذي لا اعلم متى سينتهي؟؟
لا حياة لمن تنادي
اقتباس لك الشكر على نقل هذه الكلمات والمواقف المعبرة
ولو
الاخ علاوي مرور موفق
____________________________________________________________________
سماحة السيد حسن نصر الله : قراءة في الشخصية إدراج بقلم ـ يحي أبو زكريا بتاريخ 04/08/2006الساعة 03:44. لا يختلف إثنان في العالم العربي و الإسلامي أنّ سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله قد تحولّ إلى ظاهرة سياسية وثقافية و إجتماعية و أكثر الشخصيات قدسيّة على وجه الإطلاق , ولا شكّ أنّ الرجل الذي أحبّه ويدعو له مليار ونصف مليار مسلما بالنصرة والغلبة و التوفيق في جهاده ضدّ الكيّان الصهيوني الذي تسببّ في نكبة العالمين العربي والإسلامي على مدى عقود و في كل تفاصيل النكبة لم يحظ بمثل هذه المكانة فجأة و بدون مقدمات ربانية و إنسانية على حدّ سواء .. فما زلت أتذكّر وعندما عزيته في بيروت وفي قلب الضاحية الجنوبية بإستشهاد إبنه البار محمد هادي و كان ذلك في ساحة عزاء أقيمت في ساحة عامة متاخمة لقناة المنار كان الرجل متماسكا بل فرحا بعنوان الشهادة لإبنه هادي , بل إنّه طلب من إبنه الذي يلي محمد هادي السيد محمد جواد بأن يستلم بندقية أخيه ويستعّد للإلتحاق بجبل الصافي وهو الجبل الذي أفرز عمالقة المقاومة الإسلامية أمس واليوم .. لم يتخرجّ سماحة السيد حسن نصر الله الذي ولد يوم 31 آب / أغسطس 1960 سنة في حي الكرنتينا الفقير بالضواحي الشرقية لبيروت والذي يعود في أصوله إلى بلدة البازورية في جنوب لبنان والذي كان الأكبر سناً بين 3 أشقاء و5 شقيقات ، من جامعات العالم العربي أو الغربي , ومع ذلك فقد أصبح مرجعا لكل المثقفين و المفكرين وحملة الشهادات العليا الذين يتمنون من أعماق قلوبهم أن يتركوا القلم جانبا و أن يحملوا البندقية مع الأطهار الذين يصنعون لنا أعظم إنجاز حضاري في الراهن العربي , فسماحة السيد نصر الله أنهى دراسته الإبتدائية في مدرسة "الكفاح" الخاصة في بيروت ، وجزءاً من المتوسطة في "الثانوية التربوية" بمنطقة سن الفيل . ومع إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية سنة 1975 اضطرت أسرته للنزوح إلى بلدتها الأصلية البازورية ، التي أكمل فيها تعليمه الثانوي ، والتحق في سن مبكر بالجهاز الحزبي لحركة "أمل" التي أسسها الإمام موسى الصدر والذي لعب هو الآخر أكبر الأدوار في تاريخ لبنان المعاصر . وفي مدينة الصور التي يتهاطل عليها الحقد الصهيوني قذائف وقنابل إلتقى سماحة السيد حسن نصر الله بالسيد محمد الغروي الذي لعب دورا في توجّه السيد حسن نصر الله إلى مدينة النجف الأشرف في العراق حيث مرقد الإمام علي وثلّة من أهل بيت النبوة , و درس هناك ما يعرف بالمقدمات في الحوزة العلمية في النجف الأشرف وكان في ذلك الوقت في أوج إزدهاره و عطائه العلمي والفكري , فقد عاصر السيد حسن نصر الله السيد محمد باقر الصدر الذي أعدم في وقت لاحق من قبل النظام الصدامي , و هو مؤلّف الروائع في الفكر الإسلامي كإقتصادنا وفلسفتنا و مجتمعنا والبنك اللاربوي في الإسلام و كتاب مشروع الدولة الإسلامية و الذي أرسله إلى الإمام الخميني عندما نجحت ثورته الإسلامية العارمة في إيران , وفي النجف الأشرف درس حسن نصر الله المقدمات و هي المرحلة الأولى من الدراسات الحوزوية وفيها يدرس الطالب منطلقات النحو والصرف والبلاغة و الفقه و المنطق والأصول وبعضا من التفسير وعلم الحديث , فمن الكتب التي درسها سماحة السيد قطر الندى وبلّ الصدى في النحو و المعاني للتفتازاني و علل الشرائع و غيرها من الكتب الضرورية التي تؤهل الطالب أن يلتحق بمرحلة السطوح وهي المرحلة الثانية وفيها يدرس الطالب كتاب اللمعة الدمشقية للشهيد الأول العاملي , و فرائد الأصول للعلامة الأنصاري , بالإضافة إلى بعض كتب الفلسفة والعقيدة والكلام و في هذه المراحل تعرف السيد حسن نصر الله على أفكار صدر المتألهين و الطباطبائي و الأنصاري و الشهيد الأول والثاني وغيرهم كثير ... ويقول بعض المقربين من سماحة السيد حسن نصر الله أنّه عرف بذكاء حاد قلّ نظيره وعرف ببصيرة ثاقبة قل نظيرها وأنّه لو لم ينهمك بالقضايا السياسية و ينافح عن مظلومية الأمة الإسلامية كجدّه الحسين بن على لحاز على درجة الإجتهاد التي تخولّه إستنباط الحكم الشرعي من مصادره الصحيحة دون العودة إلى أي مرجع تقليد ... و وسط هذه الأجواء العلمية و الفكرية والثقافية بدأت ملامح تشكلّ عقل حسن نصر الله والذي أفاد كثيرا من وجود كوكبة كبيرة من العلماء في النجف الأشرف كما أفاد من وجود شخصيات علمائية لبنانية كانت موجودة في النجف الأشرف ومنها السيد عباس الموسوي أبو ياسر الشهيد الذي قضى في طريقه من الجنوب إلى بيروت بصاروخ أطلقته على سيارته طائرة مروحية إسرائيلية , و معروف للخاصة والعامة أنّ السيد عبّاس الموسوي كان مثالا في الزهد والتواضع والإعراض عن الدنيا و في بعض الأحيان لم يكن لديه حتى الشاي ليقدمه لبعض زائريه ... وغير المنطلقات التي جئنا على ذكرها والتي شكلّت منطلقات التكوين المعرفي للسيد حسن نصر الله فإنّ هناك ثلاث مرتكزات و لبنات صقلت هذا التكوين إلى أبعد مدى و زادته نضجا , اللبنة الأولى العرفان أي إرادة الوصول إلى الله و حبّه والذوبان في عشقه عبر التعبّد المطلق والإخلاص له جلّ في علاه و في نظري فإنّ هذا البعد هو الذي جعل سماحة السيد حسن نصر الله صلبا في عقيدته وإيمانه و صادقا في قوله وفعله , و البعد الثاني سيرة الإمام الحسين صاحب معركة الطف والذي خرج ضد الذين أرادوا تحريف المسيرة الإسلامية وهو صاحب العنوان العظيم والذي طالما رددّه حسن نصر الله ودربّ مجاهديه عليه : هيهات منّا الذلّة .. هيهات منّا الذلة ... والبعد الثالث هو جمعه بين الدين والسياسة فهو لم يتبحّر في علوم الشريعة فحسب بل إنّ إنضمامه إلى أفواج المقاومة الإسلامية أمل التي أسسّها السيد الإمام موسى الصدر ساهم في تفتق ذهنه على الواقع السياسي اللبناني بتعقيداته السياسية والمذهبية و على الواقع العربي و الإسلامي . و في سنة 1978 غادر السيد حسن نصر الله مدينة النجف الأشرف إلى مدينة بعلبك حيث زاول الدراسة والتدريس في مدرسة إسلامية برفقه صديقه الأمين العام لحزب الله السابق الشهيد عباس الموسوي , و في هذه الأثناء كانت ملاح الثورة الإسلامية في إيران تتشكّل وتمكنت ولأول مرة في تاريخنا المعاصر عمامة سوداء يمتدّ جذرها إلى الحسين بن علي صاحب معركة الطف الشهيرة من الإطاحة بشرطي الخليج الشاه بهلوي , و إنتصرت الثورة الإسلامية في إيران وهي الثورة التي تفاعل معها السيد حسن نصر الله إلى أبعد مدى , وشكلت بداية خروجه من حركة أمل و الإلتحاق بالخلايا الأولى لحزب الله هذا الحزب الذي سيلعب في وقت لاحق أكبر الأدوار في تاريخ لبنان و التاريخ العربي والإسلامي بل في تاريخ العالم ... صحيح أنّ السيد حسن نصر الله والذي كان قد إنتقل للسكن في بيروت وتحديدا في الضاحية الجنوبية سنة 1985 مع زوجته المصونة الفاضلة فاطمة ياسين ، و التي له منها خمسة أولاد أبناء هم : الشهيد محمد هادي ، محمد جواد المجاهد ، زينب ، محمد علي، محمد مهدي , لم يكن على رأس حزب الله لكنّه تولى مهاما تنظيمية مفصلية أهلته أن يصيغ البنية السياسية لحزب الله , وهو الأمر الذي جعل مهمته بعد توليه الأمانة العامة لحزب الله يسيرة عقب إستشهاد السيد عبّاس الموسوي يوم 13/2/1992 . وخلال سنتي 1989 و1990 إستقر السيد حسن نصر الله في مدينة قُم المقدسّة في إيران , وكانت قم المقدسة التي تضم مقام السيدة فاطمة المعصومة أخت الإمام علي بن موسى الرضا المدفون في مدينة مشهد في خراسان قد خطفت الأضواء من حوزة النجف الأشرف وتحولت حوزة قم التي أسسها العلامة البروجوردي إلى أهم حوزة علمية زاد في تألقها إنتصار الثورة الإسلامية في إيران و إستقرار معظم علماء النجف فيها وهم العلماء الذين لاحقهم النظام العراقي , و قد شكلّت هذه الحوزة العلمية القمية خزّان الدولة الإسلامية التي أسسها الإمام الخميني في إيران .. ساهمت حوزة قم المقدسة في صقل المكوّن العلمي للسيد حسن نصر الله الذي حضر بحوث الخارج لبعض العلماء و هي سلسلة بحوث تؤهّل طالب العلم لأن يصبح فيها أو مجتهدا وتنمّي لديه ملكة الإجتهاد , كما أهلته هذه المرحلة أن يواكب عمليّا مشروعا إسلاميا لطالما آمن به ودعا إليه ... وفي هذه المرحلة أيضا كان سماحة السيد حسن نصر الله على صلة بالطلبة من مختلف العالم الإسلامي ولعلّ هذا الإحتكاك جعل تفكيره يمتّد من طنجة وإلى جاكرتا ولا يحصره في المسألة اللبنانية فحسب .. وعندما أستشهد الأمين العام السابق لحزب الله السيّد عباس الموسوي يوم 13/2/1992, أصبح سماحة السيد حسن نصر الله أمينا عاما لحزب الله , ومنذ ذلك التاريخ دخل نصرالله في مواجهات عديدة مع الجيش الإسرائيلي، أبرزها "حرب تصفية الحساب" في تموز – يوليو 1993، و"عناقيد الغضب" في نيسان - أبريل 1996، و حققّ هو ومجاهدو المقاومة الإسلامية أبرز إنتصار في مطلع الألفية الثالثة و أجبر الجيش الإسرائيلي على الإنسحاب من جنوب لبنان في أيّار - مايو 2000. ورغم تحرير حزب الله للجنوب اللبناني إلاّ أنّ أمينه العام أقسم بأغلظ ألإيمان أن يعيد بقية الأسرى اللبنانيين إلى وطنهم الشامخ لبنان وأن يحررّ مزارع شبعا و كانت البداية مع عملية الوعد الصادق في 12 تموز- يوليو 2006 و هي العملية التي خطف فيها رجال المقاومة الإسلامية جنديين صهيونيين وبموجب ذلك أطلقت إسرائيل أكبر عملية إبادة ضدّ لبنان الدولة والمجتمع اللذين إحتضنا سيد المقاومة حسن نصر الله ورجاله ...
|
|
|
تتبع الموضوع
استلام إشعار بريدي عند الرد على هذا الموضوع في الوقت الذي تكون فيه غير متواجد في المنتدى.
الإشتراك في هذا المنتدى
استلام إشعار بريدي عند نشر أي موضوع جديد في هذا المنتدى في الوقت الذي تكون فيه غير متواجد في المنتدى.
تنزيل / طباعة هذا الموضوع
تنزيل هذا الموضوع بهيئات مختلفة أو عرض نسخة الطباعة لهذا الموضوع.
|
|