موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

طـلـب صغير :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) :: نحلة لكن تجنن من حلاوتها دهن :: مشاركة جديدة للرادود سامي الكراني في 12 محرم :: حذاء بوش :: !~¤§¦ اذا كانت هذه صورة البنت فكيف بامها؟؟؟؟ ¦§¤~! :: ”محرّم ايام اوّل“ :: نقل التغطية الصوتيه لامسية هلال الحسين (5) :: "أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> دخلو.....صدقوني.....ما راح تندمون
الأمير الحزين
  حرر في 5-09-2006, 08:01 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: البراعم
المشاركات: 2291
رقم العضوية: 306
تاريخ التسجيل: 16-10-03



آخر وسام:
«المركز الثالث»
أوسمة أخرى: (2)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


انقل لكم قصة حقيقية جرت احداثها في الزمن الغابر
عندما يتنكر الولد عن والديه....................وينسى قوله تعالى


{ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ................... و قل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}

صدق الله العلي العظيم
متشوقين تعرفون انا اتكلم عن شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



اخليكم مع القصة::::::::::::::::::::::::::::

تحت اذرع الشمس الذهبية كانت تتناثر بيوت جزيرة صغيرة, قطن فيها صبي يتيم يسمى محمود مع أمه المسنة التي تركها زوجها عندما كان محمود جنينا في بطنها.قضت أم محمود حياتها في غزل خيوط الصوف التي كانت تتقاض مقابله القليل من المال الذي بالكاد يكفي لمعيشتها مع محمود.

ذات يوم أمام باب كوخها المتواضع المطل على منحدر يشرف على البحر.
اخذ محمود ينظر لأمه التي كانت كعادتها تغزل الخيوط وهي تدندن بأغنية حزينة, قال محمود في نفسه: إلى متى نظل على هذه الحال ؟ لقد كبرت والدتي واخذ منها التعب مأخذه, أما أنا ففي بداية شبابي يجب علي السفر إلى المدينة للعمل هناك من اجل أمي, وقد حان الأوان لرد الدين لها وأريحها من عناء الغزل ليل نهار, وكأنما الأم كانت تحس وبما يدور في ذهن ولدها الوحيد فقالت: مالي أراك شارد الذهن ؟ فبم تفكر؟
أجاب: أني سأسافر إلى المدينة للعمل هنا
قالت: وماذا ستجني يابني ؟ قال: سأصبح غنيا ثم أعود لنعيش معا في رخاء وسعادة


فقالت: لا.لا تذهب يا ولدي لا أريد الرخاء وأنا سعيدة بهذا الكوخ ما دمت جواري. لكن لم تنجح محاولات الأم ودموعها في إقناع ولدها للعدول عن رأيه, فقد كان مصرا.

كانت آماله اكبر من توسلات أمه, فقد نوى السفر للبحث عن الثراء. في اليوم المقرر, تجهز محمود للرحيل و عانق أمه طويلا ثم قال: فلترافقني دعواتك الدافئة ياأماه... وداعا.
حاولت الأم إخفاء دموعها الحزينة, وقالت: رافقتك السلامة يا ولدي ورعاك الله وسدد خطاك.

في المدينة عمل محمود بجد ونشاط ووفر النقود, وأصبح لديه ما يكفيه للدخول في التجارة, فسرعان ما ربحت تجارته وتكاثرت أمواله, فأصبح ذا مكان مرموق وجاه كبير.
محمود في غمرة انشغاله بالتجارة نسي الوالدة الحنون التي لم تتوقف يوما عن الدعاء له والطلب من الله بتوفيقه, ولم يسمح له مركزه حتى بالسؤال عنها وتفقد أحوالها, فقد كان يسعى ويلهث وراء الأموال.

تساءل محمود يوما قائلا: لماذا أعيش وحيدا هكذا لماذا لا املك أسرة أكون سعيدا بوجودها معي؟
دفع محمود الجشع والطمع للتقرب من شيخ المدينة وهو أغنى رجل في المدينة وطلب يد ابنته الجميلة, فوافق الشيخ وزوجه إياها, فكبرت مكانته بين التجار.
لم تمض سنه واحدة حتى مات الشيخ فورث محمود جميع ثروته ومكانته.

ذات صباح اصطحب محمود زوجته إلى مرفأ المدينة و قال: ما رأيك بهذه التي اشتريتها لك ؟وأشار إلى سفينة جميلة.
فأجابته: إنها رائعة !!! رائعة جدا ! إنها تصلح للنزهات البحرية
صاح محمود: فكرة جميله, تعالي نذهب في جولة بحرية قصيرة.
ردت الزوجة على الفور: موافقة, وانطلق الاثنان وسط البحر.
فجأة صاح محمود: انظري هذه الجزيرة التي حدثتك عنها التي كنا نزورها في قواربنا الصغيرة.


صاحت الزوجة: كم هي ساحرة ؟!!
تابع الاثنان سيرهما حتى صارا بمحاذاة المنحدر الذي تتناثر عليه البيوت بشكل ملفت وخلاب.
تساءلت الزوجة: هل هذا هو المكان الذي كنت تعيش فيه صبيا.
فأجاب: نعم إنها جزيرتي.
فأجابت: هل والدتك على قيد الحياة؟
محمود: أظن ذلك, سنذهب للاستفسار عنها.
الزوجة: إن جزيرتك جميلة ولا شك في إن والدتك جميلة أيضا إنني أتوق لرؤيتها.
عندما وصل محمود وزوجته إلى الكوخ, أبصرا عجوز بائسة ذات ثياب رثة وممزقة واقفة علي باب الكوخ.
سألت الزوجة: من هي هذه العجوز؟ هل هي والدتك؟

اخذ محمود يحدق بوالدته, وينظر لثيابها الرثة و البالية, بتمعن ثم تراجع وهو يصيح: لا إنها امرأة مجنونة ويعرفها جميع سكان الجزيرة, أما أمي فربما توفيت منذ زمن طويل.
امسك محمود بيد زوجته, واستدار مهرولا مبتعدا نحو السفينة, طفرت الدموع من عيني الحاجة (أم محمود) وهي ترى ولدها ينكرها بل ويتهمها بالجنون وتمتمت في سرها: (أيعقل هذا يا بني تنكر والدتك أخذت تحاول تحريك نفسها وهي تجر أذيال الخيبة و الحزن و صعدت على تل الجزيرة, وهمست مناجية ربها قائلة(أهذا هو جزائي يا بني)).
ما إن أنهت الحاجة (أم محمود) كلماتها حتى أظلمت الدنيا وأبرقت السماء ثم أرعدت وهطل مطرا غزيرا و هبت عاصفة هوجاء أغرقت السفينة, وغرق معها محمود وتمكن الناس من إنقاذ الزوجة بالتعاون مع أهل الجزيرة.

حزنت الزوجة كثيرا وتألمت عندما عرفت الحقيقة, وان محمودا خجل من مظهر أمه البائس أمامها وتخليدا لهذه الحادثة, فقد تم بناء مسجد على تل الجزيرة ليتعظ وليعلم الجميع (إن الجنة تحت أقدام الأمهات)
شفتو اشلون جحود الابناء يوصل لاي درجة


لا تحرمونه من ردودكم



ديوان الثقافة


ديوان الثقافة
PMEmail Poster Top
العنيدة
حرر في 5-09-2006, 08:27 مساءً Quote Post


عضو مشارك
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 362
رقم العضوية: 3734
تاريخ التسجيل: 23-12-05





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



شكرا لك يا اخي الامير الحزين على هذه القصة الجميلة

كما قال المثل المتداولة (الي ما في خير حق امه ما فيه خير في الدنيا)


تحياتي العنيدة wub.gif



PMEmail Poster Top
ماكو مثلي
حرر في 5-09-2006, 09:38 مساءً Quote Post


عضو مشارك
***

المجموعة: تقاعد مبكّر
المشاركات: 383
رقم العضوية: 5104
تاريخ التسجيل: 8-07-06





شَكًرًَاٌ وماقصرت ننتضر المزيد
[/color]

مـ ــ ـ ـ ـًُع حبـ ـ ـ ـ ــيًُ [color=deeppink]
مــَــــاكَوًَ مًثليًَ

هذه المشاركة حررت بواسطة ماكو مثلي في 5-09-2006, 09:41 مساءً



أدبني ربّي فأحسن تأديبي
PMEmail Poster Top
(المحقق كونان)
حرر في 5-09-2006, 10:49 مساءً Quote Post


عضو مشارك
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 404
رقم العضوية: 5154
تاريخ التسجيل: 14-07-06





مشكور أخوي الأمير الحزين على الموضوع









PMEmail Poster Top
الأمير الحزين
حرر في 7-09-2006, 02:27 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: البراعم
المشاركات: 2291
رقم العضوية: 306
تاريخ التسجيل: 16-10-03



آخر وسام:
«المركز الثالث»
أوسمة أخرى: (2)



مرحبا ..

يسلموا اخواتي واخواني على الردود والطيبه وجزاكم الله خير الجزيل ..


ونتمنى انشوف من الاعضاء الاخرين الردود الجميله ... wub.gif
PMEmail Poster Top
عاشق الحرية
حرر في 7-09-2006, 07:00 مساءً Quote Post


عضو نشيط
****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 524
رقم العضوية: 3951
تاريخ التسجيل: 21-01-06





سلام
امي كلة تقول قلب الوالد على الولد وقلب الولد مثل الحجر hypocrite.gif

الله يخلهم ويقدرنه على برهم wub.gif wub.gif wub.gif wub.gif wub.gif wub.gif wub.gif wub.gif



PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]