أهلا بالغائب الأنيق
خاطرتك مفعمة بالمشاعر الجياشة والإحساس العذب ،
جميلٌ أن تصف من تحب والأجمل أن تحب من تصف
ليس لي أمام إشارة خاطرتك الضوئية سوى المرور لأنها
خضراء فلو كانت شعراً موزوناً لتوقفت عندها أكثر مما
أقف عند إشارة ( تقاطع شارع الخدمات ) ..
فالخاطرة يحق لك فيها ما لا يجوز في الوزن والقافية ..
تبقى عودتك لطيفة وأناقتك ألطف

أنـْـتـُـمْ شــَـرٌ مـَـكــَــانـــاً
|