اقتباس
آمنتُ بالحسين: بدايةً، العادة في ناس اتصوم گبل شهر رمضان ابشهرين أو شهر أو أسبوع وكل واحد على حسب رغبته وقدرته، فهل زهور في العادة تصوم مع بداية رمضان أم قبل رمضان في كل سنة وبكم يوم؟!
زهور :عادةً أصوم آخر 3 أيام من شهر شعبان و أواصل إلى شهر رمضان..
لكن أحاول أصوم بعض الأيام من شهر رجب و شعبان، و بالأخص الإسراء و المعراج و الأيام البِيض.. اقتباس
آمنتُ بالحسين: ويش برنامجش اليومي المعتاد في شهر رمضان؟!
زهور :قراءة القرآن و بعض الأدعية، الذهاب لبرنامج المأتم إذا لم تكن لدي واجبات مدرسية أو جامعية تمنعني من الذهاب، و أحياناً زيارة الأهل و الأقارب و الطبخ.
اقتباس
آمنتُ بالحسين: هل حصل وأن فطرتي في يوم من أيام الصيام ولماذا؟!
زهور :لا أتذكر إنّي أفطرت..اقتباس
آمنتُ بالحسين: ويش شعورش بالصيام في أيام الجامعة؟ هل الأمرعادي جداً أم تشعرين هناك بتعب كبير؟!
زهور :متعب و بالأخص في الأيام الأولى..
في مرة من المرات كنت أصوم صياماً مندوباً، و أفطرت من شدة العطش!
اقتباس
آمنتُ بالحسين: البعض يفضل الدراسة أو العمل في شهر رمضان والبعض الآخر يفضل الإجازة في هذ الشهر الفضيل ، فأيهما تفضلين؟ ولماذا؟!
زهور :أفضل الإجازة أو الدراسة (الخفيفة)..
كي نشغل أوقاتنا بقراءة القرآن و الأدعية و الذهاب للمآتم و التفرغ للعبادة.اقتباس
آمنتُ بالحسين: ويش شعورش وانتين عازمة صديقاتش على الفطور ، وبعد ماتسألينهم ويش رايكم في الطبخة الفلانية وهم يگولون لش الطبخة فاشلة؟!
زهور :ما أعودها أطبخ طبخة لمدة يومين ثلاثة لحد ما تروح السالفة عن بالي..
و أقول ليهم راووني طبخاتكم ياللي تعيبون!
اقتباس
آمنتُ بالحسين: هناك بعض العادات بين بعض الأهل ، فمثلاً يكون الفطور أو السحور في كل ليلة في بيت أحد أفراد العائلة أو الأهل أو الأصدقاء ، فهل عندكم هذه العادة أم تكتفون بالإفطار أو السحور في البيت؟!
زهور :نخصص أيام معينة للإفطار الجماعي لكل أفراد الأسرة في كل أسبوع.
أما عن الإفطار في بيت الأصدقاء و الأهل فقليل جداً.. اقتباس
آمنتُ بالحسين: لحظة أو موقف أو يوم من أيام شهر رمضان لن تنسينه أبداً؟!
زهور :عندي موقفين..
الأول: لما كنت في صف ثالث ابتدائي وجب عليّ الصيام بينما أخوتي الذكور الأكبر سناً مني لحد الآن لم يجب عليهم. ففي أحد الأيام عدت من المدرسة تعبة و ما إن انتهيت من الصلاة إلا و هم يتناولون (العيش و الصالونة)! و أنا لا أستطيع ذلك! بالرغم من أنني أصغر سناً منهم!
و الموقف الثاني: في أحدى السنوات صادف ليلة القدر ليلة مدرسة و كان علينا امتحان في اليوم التالي في مادة العلوم، و عادة ما نقضي هذا اليوم حتى الصباح في المأتم..
و لوجود هذا الامتحان و الواجبات التي لا أستطيع تأجيلها لم أستطع قضاء الليل كاملاً في المأتم و بقيت وحيدة في المنزل حتى أنجزت الدراسة و الواجبات..
اقتباس
آمنتُ بالحسين: انزين بالنسبة لقراءة القرآن معظم الناس تتوجه أكثر لقراءة القرآن في هذا الشهر الفضيل لابل يوجد من لايقرأ القرآن إلا في هذا الشهر فقط وباگي الشهور اتلاگيه بالغلط يمكن مرّة وحدة يفتح القرآن ويقرأ فيه ، فويش رايش في هالشغله وهل أنتِ من المواظبات على قراءة القرآن فعلاً أم في فترات معينة؟!
زهور:أحاول بقدر الإمكان المواظبة على قراءة القرآن الكريم و لو بقراءة سورة واحدة خلال اليوم.. و لكنني أحاول عمل برنامج خاص بي لختم القرآن الكريم كاملاً خلال الشهر و لم أوفق لختمه كاملاً خلال الشهر لحد الآن!
نسألكم الدعاء اقتباس
آمنتُ بالحسين: كلمة أخيرة؟!
زهور :شهر رمضان شهر الخير و الغفران..
محطة للنهل من العطايا العطايا الإلهية..
الفائز من ظفر بالغفران، و الخاسر من ضيّع أوقاته في ما لا يرضي الله.
نسأل الله صياماً مقبولاً و غفراناً.. اللهم ارزقنا حجّ بيتك الحرام في عامي هذا و في كل عام بحقّ محمد و آل محمد..
شكراً جزيلاً للأخت زهور على رحابة صدرها للاستضافة ونتمنى لها مزيداً من التوفيق ونسأل الله أن يبلغها ويبلغنا صيام شهر رمضان الكريم في عامنا هذا وفي كل عام