موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

طـلـب صغير :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) :: نحلة لكن تجنن من حلاوتها دهن :: مشاركة جديدة للرادود سامي الكراني في 12 محرم :: حذاء بوش :: !~¤§¦ اذا كانت هذه صورة البنت فكيف بامها؟؟؟؟ ¦§¤~! :: ”محرّم ايام اوّل“ :: نقل التغطية الصوتيه لامسية هلال الحسين (5) :: "أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> وداااع الشهر الفضيل .., لا تبخل ع نفسك لو حتى بالمشاهدة .. :)
بنت مدن
حرر في 19-10-2006, 12:21 مساءً Quote Post


عضو متميّز
****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1333
رقم العضوية: 5750
تاريخ التسجيل: 24-09-06





سلاااام...


ماني .. ماني .. ماني ..


شهر رمضان طار وبعدنا ما اتهنينا فيه sad.gif


خسااارة .. كلهاا ثلاثة او اربعة ايااام وتودعون يااا شباب .. والله فيني الصيحة sad.gif


لكن رمضان كرييم والله اكرم


الله يعودنا وياكم ان شاء الله .. يــــــــاربـــــــ wub.gif


وكل عام وانتوا بخير وصحة وسلامة businesssmiley.gif



يالله شباب و شابات .. نحتاج شوية لتأليف من القلب الى القلب ..


نبي نعرف شنوو شعوركم .. حول توديع الشهر الفضيل .. يالله لا تبخلون عليناا عااد wub.gif



تحياتي:

بـــــــنــــــتـــــــ مــــــــــــــدن



ديوان الثقافة
ديوان الثقافة
PMEmail Poster Top
صاحب كتاب
حرر في 21-10-2006, 11:59 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 3408
رقم العضوية: 184
تاريخ التسجيل: 3-09-03



وسام: «ديواني مرح»



شكراً لكي اختي الفاضله بنت مدن

وقولي ايضاً هاذ الدعاء


وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شهر رمضان ، فلما بصر بي قال لي : يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه وقل : اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فان جعلته فاجعلني مرحوما ، ولا تجعلني محروما . فانه من قال ذلك ظفر باحدى الحسنيين : إما ببلوغ شهر رمضان من قابل ، وإما بغفران الله ورحمته .

وداع آخر لشهر رمضان ، وقد رويناه عن مولانا علي بن الحسين عليه السلام صاحب الأنفاس المقدسة الشريفة ، فيما تضمنه إسناد الصحيفة ، فقال : وكان من دعائه عليه السلام في وداع شهر رمضان :

اللهم يا من لا يرغب في الجزاء ويا من لا يندم على العطاء ، ويا من لا يكافئ عبده على السواء ، هبتك ، هبتك ابتداء وعفوك تفضل ، وعقوبتك عدل ، وقضاؤك خيرة . إن أعطيت لم تشب عطائك بمن ، وإن منعت لم يكن منعك بتعد ، تشكر من شكرك وأنت ألهمته شكرك ، وتكافئ من حمدك وأنت علمته حمدك ، وتستر على من لو شئت فضحته ، وتجود على من لو أردت منعته ، وكلاهما أهل منك للفضيحة والمنع . غير أنك بنيت أفعالك على التفضل ، وأجريت قدرتك على التجاوز ، وتلقيت من عصاك بالحلم ، وأمهلت من قصد نفسه بالظلم ، تستنظرهم بأناتك إلى الانابة ، وتترك معاجلتهم إلى التوبة ، لكيلا يهلك عليك هالكهم ، ولا يشقى بنعمتك شقيهم إلا عن طول الاعذار إليه ، وبعد ترادف الحجة عليه ، كرما من فعلك يا كريم وعائده من عطفك يا حليم . أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك ، وسميته التوبة ، وجعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلا يضلوا عنه ، فقلت : ( توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) ، فما عذر من أغفل دخول ذلك الباب يا سيدي بعد فتحه ، وإقامة الدليل عليه) . وأنت الذي زدت في السوم على نفسك لعبادك ، تريد ربحهم في متاجرتك ، وفوزهم بزيادتك . فقلت : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) . ثم قلت : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ) وما أنزلت من نظائرهن في القرآن . وأنت الذي دللتهم بقولك الذي من غيبك ، وترغيبك الذي فيه من حظهم على ما لو سترته عنهم ، لم تدركه أبصارهم ، ولم تعه أسماعهم ، ولم تلحقه أوهامهم . فقلت تبارك اسمك و تعاليت : ( اذكروني أذكركم ) ، و ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ، وقلت : ( ادعوني أستجب لكم ) ، وقلت : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ) . فذكروك وشكروك دعوك وتصدقوا لك طلبا لمزيدك ، وفيها كانت نجاتهم من غضبك ، وفوزهم برضاك ، ولو دل مخلوق مخلوقا من نفسه على مثل الذي دللت عليه عبادك منك ، كان محمودا ، فلك الحمد ما وجد في حمدك مذهب ، وما بقي للحمد لفظ تحمد به ، ومعنى ينصرف إليه . يا من تحمد إلى عباده بالاحسان والفضل ، وعاملهم بالمن والطول ، ما أفشا فينا نعمتك وأسبغ علينا منتك ، وأخصنا ببرك ، هديتنا لدينك الذي اصطفيت وملتك التي ارتضيت ، وسبيلك الذي سهلت ، وبصرتنا ما يوجب الزلفة لديك ، والوصول إلى كرامتك . اللهم أنت جعلت من صفايا تلك الوظائف ، وخصائص تلك الفروض شهر رمضان ، الذي اختصصته من سائر الشهور ، وتخيرته من جميع الأزمنة والدهور ، وآثرته على جميع الأوقات بما أنزلت فيه من القرآن ، وفرضت فيه من الصيام ، وأجللت فيه من ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر ، ثم آثرتنا به على سائر الامم ، واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل . فصمنا بأمرك نهاره ، وقمنا بعونك ليله ، متعرضين بصيامه وقيامه ، لما عرضتنا له من رحمتك ، وسببتنا إليه من مثوبتك ، وأنت الملئ بما رغب فيه إليك ، الجواد بما سئلت من فضلك ، القريب إلى من حاول قربك . وقد أقام فينا هذا الشهر مقام حمد وصحبنا صحبة سرور ، وأربحنا أفضل أرباح العالمين ، ثم قد فارقنا عند تمام وقته ، وانقطاع مدته ، ووفاء عدده . فنحن مودعوه وداع من عز فراقه علينا وغمنا ، وأوحش انصرافه عنا ، ولزمنا له الذمام المحفوظ ، والحرمة المرعية ، والحق المقضي ، فنحن قائلون : السلام عليك يا شهر الله الأكبر ، ويا عيد أوليائه الأعظم ، السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ، ويا خير شهر في الأيام والساعات ، السلام عليك من شهر قربت فيه الامال ، ويسرت فيه الأعمال ، السلام عليك من قرين جل قدره موجودا ، وأفجع فقده مفقودا . السلام عليك من أليف آنس مقبلا فسر ، وأوحش مدبرا فمض ، السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب ، وقلت فيه الذنوب ، السلام عليك من ناصر أعان على الشيطان ، وصاحب سهل سبيل الاحسان . السلام عليك ما أكثر عتقاء الله فيك ، وما أسعد من رعى حرمتك بك ، السلام عليك ما كان أمحاك للذنوب وأسترك لأنواع العيوب ، السلام عليك ما كان أطولك على المجرمين ، وأهيبك في صدور المؤمنين . السلام عليك من شهر لا تنافسه الأيام ، السلام عليك من شهر هو من كل أمر سلام ، السلام عليك غير كريه المصاحبة ، ولا ذميم الملابسة ، السلام عليك كما وفدت علينا بالبركات ، وغسلت عنا دنس الخطيئات ، السلام عليك غير مودع برما ، ولا متروك صيامه سأما . السلام عليك من مطلوب قبل وقته ، ومحزون عليه عند فوته ، السلام عليك كم من سوء صرف بك عنا ، وكم من خير افيض بك علينا ، السلام عليك وعلى ليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر . السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك واشد شوقنا غدا اليك ، السلام عليك وعلى فضلك الذي حرمناه ، وعلى ما كان من بركاتك سلبناه . اللهم إنا أهل هذا الشهر الذي شرفتنا به ، ووفقتنا بمنك له ، حين جهل الأشقياء وقته ، وحرموا لشقائهم فضله ، وأنت ولي ما آثرتنا به من معرفته ، وهديتنا له من سنته ، وقد تولينا بتوفيقك صيامه وقيامه على تقصير ، وأدينا من حقك فيه قليلا من كثير . اللهم فلك إقرارنا بالاساءة واعترافنا بالاضاعة ، ولك من قلوبنا عقد الندم ، ومن ألسنتنا صدق الاعتذار ، فأجرنا على ما أصابنا به من التفريط ، أجرا نستدرك به الفضل المرغوب فيه ، ونعتاض به من إحراز الذخر المحروص عليه ، وأوجب لنا عذرك على ما قصرنا فيه من حقك ، وابلغ بأعمارنا ما بين أيدينا من شهر رمضان المقبل . فإذا بلغتناه فاعنا على تناول ما أنت أهله من العبادة ، وأدنا إلى القيام بما نستحقه من الطاعة ، وأجرنا من صالح العمل ما يكون دركا لحقك في الشهرين ، وفي شهور الدهر . اللهم وما ألممنا به في شهرنا هذا من لمم أو إثم ، أو واقعنا فيه من ذنب ، ، واكتسبنا فيه من خطيئة ، عن تعمد منا له ، أو على نسيان ، ظلمنا فيه أنفسنا ، أو انتهكنا به حرمة من غيرنا ، فاسترنا بسترك ، واعف عنا بعفوك ، ولا تنصبنا فيه لأعين الشامتين ، ولا تبسط علينا فيه ألسن الطاعنين ، واستعملنا بما يكون حطة وكفارة لما أنكرت منا فيه ، برأفتك التي لاتنفد ، وفضلك الذي لا ينقص . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجبرنا مصيبتنا بشهرنا ، وبارك لنا في يوم عيدنا وفطرنا ، واجعله من خير يوم مر علينا ، أجلبه للعفو ، وأمحاه للذنب ، واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما علن . اللهم ( صل على محمد وآل محمد ) واسلخنا بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا ، وأخرجنا بخروجه عن سيئاتنا ، واجعلنا من أسعد أهله به ، وأوفرهم حظا منه . اللهم ومن رعا حق هذا الشهر حق رعايتها ، وحفظ حدوده ، حق حفظها ، واتقى ذنوبه حق تقاتها ، أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك له ، وعطفت برحمتك عليه ، فهب لنا مثله من وجدك وإحسانك، وأعطنا اضعافه من فضلك ، فان فضلك لا يغيض ، وإن خزائنك لا تنقص ، وإن معادن إحسانك لا تفنى ، وإن عطاءك للعطاء المهنا . اللهم واكتب مثل اجور من صامه بنية ، أو تعبد لك فيه إلى يوم القيامة . اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمسلمين ، عيدا وسرورا ، ولأهل ملتك مجمعا ومحتشدا ، من كل ذنب أذنبناه ، أو سوء أسلفناه ، أو خطرة شر اضمرناه ، أو عقيدة سوء اعتقدناها ، توبة من لا ينطوي على رجوع إلى ذنب ، ولا عود بعدها في خطيئة ، توبة نصوحا خلصت من الشك والارتياب ، فتقبلها منا ، وارض بها عنا وثبتنا عليها . اللهم ارزقنا خوف غم الوعيد وشوق ثواب الموعود ، حتى نجد لذة ما ندعوك به ، وكآبة ما نستجيرك منه ، واجعلنا عندك من التوابين ، الذين أوجبت لهم محبتك ، وقبلت منهم مراجعة طاعتك ، يا أعدل العادلين . اللهم تجاوز عن آبائنا وامهاتنا ، وأهل ديننا جميعا ، من سلف منهم ومن غبر إلى يوم القيامة . اللهم وصل على محمد نبينا وآله ، كما صليت على ملائكتك المقربين، وصل عليه وآله كما صليت على أنبيائك المرسلين ، وعبادك الصالحين ، وسلم على آله كما سلمت على آل يس ، وصل عليهم أجمعين ، صلاة تبلغنا بركتها ، وينالنا نفعها ، وتغمرنا بأسرها ، ويستجاب بها دعاؤنا ، إنك أكرم من رغب إليه ، وأعطى من سئل من فضله ، وأنت على كل شئ قدير

وداع آخر لشهر رمضان باسناده إلى أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام :

للهم إنك قلت في كتابك المنزل ، على لسان نبيك المرسل ، صلواتك عليه ، وقولك حق : ( شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ) . وهذا شهر رمضان قد تصرم ، فأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامة ، إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي ، أو تريد أن تعذبني عليه ، أو تقايسني به أن يطلع فجر هذه الليلة ، أو ينصرم هذا الشهر إلا وقد غفرته لي ، يا أرحم الراحمين . اللهم لك الحمد بمحامدك كلها ، أولها وآخرها ، وما قلت لنفسك منها ، وما قاله لك الخلائق ، الحامدون المجتهدون المعدودن ، المؤثرون في ذكرك وشكرك ، الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك ، من الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ، وأصناف الناطقين المسبحين لك من جميع العالمين ، على أنك بلغتنا شهر رمضان ، وعلينا من نعمك ، وعندنا من قسمك وإحسانك وتظاهر امتنانك . فبذلك لك منتهى الحمد ، الخالد الدائم الراكد المخلد السرمد ، الذي لا ينفد طول الأبد ، جل ثناؤك ، وأعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه ، وقيامه من صلاة ، وما كان منا فيه من بر أو نسك أو ذكر . اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك ، وتجاوزك وعفوك ، وصفحك وغفرانك ، وحقيقة رضوانك ، حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب ، وجزيل عطاء موهوب ، تؤمنا فيه من كل أمر مرهوب وذنب مكسوب اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك من كريم أسمائك ، وجزيل ثنائك ، وخاصة دعائك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني ، وخلاص نفسي ، وقضاء حاجتي ، وتشفيعي في مسائلي ، وتمام النعمة علي ، وصرف السوء عني ، ولباس العافية لي وأن تجعلني برحمتك ممن حزت له ليلة القدر ، وجعلتها له خيرا من ألف شهر من أعظم الأجر ، وكرائم الذخر ، وطول العمر ، وحسن الشكر ، ودوام اليسر . اللهم وأسألك برحمتك وطولك ، وعفوك ونعمائك وجلالك ، وقديم إحسانك وامتنانك ، وأن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان ، حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال ، وتعرفني هلاله مع الناظرين إليه ، والمتعرفين له ، في أعفى عافيتك وأتم نعمتك ، وأوسع رحمتك ، وأجزل قسمك . اللهم يا ربي الذي ليس لي رب غيره ، ولا يكون هذا الوداع مني وداع فناء ، ولا آخر العهد من اللقاء ، حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم ، وأفضل الرجاء ، وأنالك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء . اللهم اسمع دعائي ، وارحم تضرعي وتذللي لك ، واستكانتي وتوكلي عليك ، فأنا لك سلم ، ولا أرجو نجاحا ، وبلا معافاة ولا تشريفا ولا تبليغا ، إلا بك ومنك . فامنن علي جل ثناؤك ، وتقدست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان ، وأنا معافى من كل مكروه ومحذور ، ومن جميع البوائق . الحمد لله الذي أعاننا على صيام هذا الشهر وقيامه ، حتى بلغنا آخر ليلة منه

وعن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك ، وزاد فيه :

للهم إني أسألك بأحب ما دعيت به ، وأرضى ما رضيت به عن محمد صلى الله عليه وآله أن تصلي على محمد وآل محمد ولا تجعل وداعي وداع شهر رمضان ، وداع خروجي من الدنيا ، ولا وداع آخر عبادتك فيه ، ولا آخر صومي لك ، وارزقني العود فيه ، ثم العود فيه برحمتك ياولي المؤمنين ، ووفقني فيه لليلة القدر ، واجعلها لي خيرا من ألف شهر . يا رب العالمين ، يا رب ليلة القدر ، وجاعلها خيرا من ألف شهر ، رب الليل والنهار ، والجبال والبحار ، والظلم والأنوار ، والأرض والسماء . يا بارئ يا مصور ، يا حنان يا منان ، يا الله يا رحمان ، يا قيوم يا بديع ، لك الأسماء الحسنى ، والأمثال العليا ، والكبرياء والالاء . أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء ، وروحي مع الشهداء ، وإحساني في عليين ، وإساءتي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي ، وإيمانا لا يشوبه شك ، ورضا بما قسمت لي ، وأن تؤتيني في الدنيا حسنة ، وفي الاخرة حسنة ، وأن تقيني عذاب النار . اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم ، وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر ، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل ولا يغير ، أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنبهم ، المكفر عنهم سيئاتهم ، واجعل فيما تقضي وتقدر ، أن تعتق رقبتي من النار ، يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسألك ولم يسأل العباد مثلك جودا وكرما ، وأرغب إليك ولم يرغب إلى مثلك ، أنت موضع مسألة السائلين ، ومنتهى رغبة الراغبين ، أسألك بأعظم المسائل كلها وأفضلها وأنجحها ، التي ينبغي للعباد أن يسألوك بها . يا الله يا رحمان ، وبأسمائك ، ما علمت منها وما لم أعلم ، وبأسمائك الحسنى ، وأمثالك العليا ، وبنعمتك التي لا تحصى ، وبأكرم أسمائك عليك ، وأحبها إليك ، وأشرفها عندك منزلة ، وأقربها منك وسيلة ، وأجزلها منك ثوابا ، وأسرعها لديك اجابة . وباسمك المكنون المخزون ، الحي القيوم ، الأكبر الأجل الذي تحبه وتهواه ، وترضى عمن دعاك به ، وتستجيب له دعاءه ، وحق عليك ألا تخيب ، سائلك . وأسألك بكل اسم هو لك ، في التوراة والانجيل والزبور والفرقان ، وبكل اسم دعاك به حملة عرشك ، وملائكة سماواتك ، وجميع الأصناف من خلقك ، من نبي أو صديق أو شهيد ، وبحق الراغبين إليك ، المقربين منك ، المتعوذين بك ، وبحق مجاوري بيتك الحرام حجاجا ومعتمرين ، ومقدسين ، والمجاهدين في سبيلك ، وبحق كل عبد متعبد لك ، في بر أو بحر ، أو سهل أو جبل . أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته ، وكثرت ذنوبه ، وعظم جرمه ، وضعف كدحه ، دعاء من لا يجد لنفسه سادا ، ولا لضعفه مقويا ، ولا لذنبه غافرا غيرك ، هاربا إليك ، متعوذا بك ، متعبدا لك ، غير مستكبر ولا مستنكف ، خائفا بائسا فقيرا ، مستجيرا بك . أسألك بعزتك وعظمتك ، وجبروتك وسلطانك ، وبملكك وببهائك وجودك وكرمك ، وبآلائك وحسنك وجمالك ، وبقوتك على ما أردت من خلقك . أدعوك يا رب خوفا وطمعا ، ورهبة ورغبة ، وتخشعا وتملقا ، وتضرعا ، وإلحافا وإلحاحا ، خاضعا لك ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك . يا قدوس يا قدوس يا قدوس ، يا الله يا الله يا الله ، يا رحمان يا رحمان يا رحمان ، يا رحيم يا رحيم يا رحيم ، يا رب يا رب يا رب ، أعوذ بك يا الله ، الواحد الأحد الصمد الوتر الكبير المتعال . وأسألك بجميع ما دعوتك به ، وبأسمائك التي تملأ أركان عرشك كلها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني وأوسع علي من فضلك العظيم ، وتقبل مني شهر رمضان ، وصيامه وقيامه ، وفرضه ونوافله . واغفر لي وارحمني واعف عني ، ولا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك وعبدتك فيه ، ولا تجعل وداعي إياه وداع خروجي من الدنيا . اللهم أوجب لي من رحمتك ومغفرتك ، ورضوانك وخشيتك أفضل ما أعطيت أحدا ممن عبدك فيه . اللهم لا تجعلني اخسر من سألك فيه ، واجعلني ممن أعتقته في هذا الشهر من النار ، وغفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأوجبت له أفضل ما رجاك وأمله منك ، يا أرحم الراحمين . اللهم ارزقني العود في صيامه ، وعبادتك فيه ، واجعلني ممن كتبته في هذا الشهر من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم ، المغفور لهم ذنبهم المتقبل عملهم ، آمين آمين آمين ، رب العالمين . اللهم لا تدع لي فيه ذنبا إلا غفرته ولا خطيئة إلا محوتها ، ولا عثرة إلا أقلتها ، ولا دينا إلا قضيته ، ولا عيلة إلا أغنيتها ، ولا هما إلا فرجته ، ولا فاقة إلا سددتها ، وعريا إلا كسوته ، ولا مرضا إلا شفيته ، ولا داء إلا أذهبته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضيتها على أفضل أملي ورجائي فيك ، يا أرحم الراحمين . اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، ولا يذلنا بعد إذ أعززتنا ، ولا تضعنا بعد إذ رفعتنا ، ولا تهنا بعد إذ أكرمتنا ، ولا تفقرنا بعد إذ أغنيتنا ، ولا تمنعنا بعد إذ أعطيتنا ، ولا تحرمنا بعد إذ رزقتنا ، ولا تغير شيئا من نعمك علينا ، وإحسانك إلينا لشئ كان من ذنوبنا ، ولا لما هو كائن منا ، فان في كرمك وعفوك وفضلك سعة لمغفرة ذنوبنا ، فاغفر لنا وتجاوز عنا ، ولا تعاقبنا عليها ، يا أرحم الراحمين . اللهم أكرمني في مجلسي هذا كرامة لا تهينني بعدها أبدا ، وأعزني عزا لا تذلني بعده أبدا ، وعافني عافية لا تبتليني بعدها أبدا ، وارفعني رفعة لا تضعني بعدها أبدا ، واصرف عني شر كل جبار عنيد ، وشر كل قريب وبعيد ، وشر كل صغير وكبير ، وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم . اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة ، أو جحود أو قنوط ، أو فرح أو مرح ، أو بطر أو بذخ أو خيلاء ، أو رياء أو سمعة ، أو شقاق أو نفاق ، أو كفر أو فسوق ، أو معصية أو شئ لا تحب عليه وليا لك . فأسألك أن تمحوه من قلبي ، وتبدلني مكانه إيمانا بك ، ورضا بقضائك ، ووفاء بعهدك ووجلا منك ، وزهدا في الدنيا ، ورغبة فيما عندك ، وثقة بك ، وطمأنينة إليك ، وتوبة نصوحا إليك . اللهم إن كنت بلغتناه وإلا فأخر آجالنا الى قابل حتى تبلغناه في يسر منك وعافية يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على محمد وآله كثيرا ورحمة الله وبركاته

وداع آخر لشهر رمضان باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : من ودع شهر رمضان في آخر ليلة وقال :

للهم لا تجعله آخر العهد من صيامي لشهر رمضان ، وأعوذ بك أن يطلع فجر هذه الليلة إلا وقد غفرت لي . غفر الله تعالى له قبل أن يصبح ، ورزقه الانابة إليه




user posted image


ديوان الثقافة
PMEmail PosterUsers Website Top
صاحب كتاب
حرر في 22-10-2006, 12:03 صباحاً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 3408
رقم العضوية: 184
تاريخ التسجيل: 3-09-03



وسام: «ديواني مرح»



اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فان جعلته فاجعلني مرحوما ، ولا تجعلني محروما .


يالله يالله يالله

PMEmail PosterUsers Website Top
بنت مدن
حرر في 22-10-2006, 10:49 صباحاً Quote Post


عضو متميّز
****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1333
رقم العضوية: 5750
تاريخ التسجيل: 24-09-06





اقتباس (صاحب كتاب @ 21-10-2006, 11:59 مساءً)
شكراً لكي اختي الفاضله بنت مدن

وقولي ايضاً هاذ الدعاء


وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شهر رمضان ، فلما بصر بي قال لي : يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه وقل : اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فان جعلته فاجعلني مرحوما ، ولا تجعلني محروما . فانه من قال ذلك ظفر باحدى الحسنيين : إما ببلوغ شهر رمضان من قابل ، وإما بغفران الله ورحمته .

وداع آخر لشهر رمضان ، وقد رويناه عن مولانا علي بن الحسين عليه السلام صاحب الأنفاس المقدسة الشريفة ، فيما تضمنه إسناد الصحيفة ، فقال : وكان من دعائه عليه السلام في وداع شهر رمضان :

اللهم يا من لا يرغب في الجزاء ويا من لا يندم على العطاء ، ويا من لا يكافئ عبده على السواء ، هبتك ، هبتك ابتداء وعفوك تفضل ، وعقوبتك عدل ، وقضاؤك خيرة . إن أعطيت لم تشب عطائك بمن ، وإن منعت لم يكن منعك بتعد ، تشكر من شكرك وأنت ألهمته شكرك ، وتكافئ من حمدك وأنت علمته حمدك ، وتستر على من لو شئت فضحته ، وتجود على من لو أردت منعته ، وكلاهما أهل منك للفضيحة والمنع . غير أنك بنيت أفعالك على التفضل ، وأجريت قدرتك على التجاوز ، وتلقيت من عصاك بالحلم ، وأمهلت من قصد نفسه بالظلم ، تستنظرهم بأناتك إلى الانابة ، وتترك معاجلتهم إلى التوبة ، لكيلا يهلك عليك هالكهم ، ولا يشقى بنعمتك شقيهم إلا عن طول الاعذار إليه ، وبعد ترادف الحجة عليه ، كرما من فعلك يا كريم وعائده من عطفك يا حليم . أنت الذي فتحت لعبادك بابا إلى عفوك ، وسميته التوبة ، وجعلت على ذلك الباب دليلا من وحيك لئلا يضلوا عنه ، فقلت : ( توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) ، فما عذر من أغفل دخول ذلك الباب يا سيدي بعد فتحه ، وإقامة الدليل عليه) . وأنت الذي زدت في السوم على نفسك لعبادك ، تريد ربحهم في متاجرتك ، وفوزهم بزيادتك . فقلت : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) . ثم قلت : ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة ) وما أنزلت من نظائرهن في القرآن . وأنت الذي دللتهم بقولك الذي من غيبك ، وترغيبك الذي فيه من حظهم على ما لو سترته عنهم ، لم تدركه أبصارهم ، ولم تعه أسماعهم ، ولم تلحقه أوهامهم . فقلت تبارك اسمك و تعاليت : ( اذكروني أذكركم ) ، و ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) ، وقلت : ( ادعوني أستجب لكم ) ، وقلت : ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ) . فذكروك وشكروك دعوك وتصدقوا لك طلبا لمزيدك ، وفيها كانت نجاتهم من غضبك ، وفوزهم برضاك ، ولو دل مخلوق مخلوقا من نفسه على مثل الذي دللت عليه عبادك منك ، كان محمودا ، فلك الحمد ما وجد في حمدك مذهب ، وما بقي للحمد لفظ تحمد به ، ومعنى ينصرف إليه . يا من تحمد إلى عباده بالاحسان والفضل ، وعاملهم بالمن والطول ، ما أفشا فينا نعمتك وأسبغ علينا منتك ، وأخصنا ببرك ، هديتنا لدينك الذي اصطفيت وملتك التي ارتضيت ، وسبيلك الذي سهلت ، وبصرتنا ما يوجب الزلفة لديك ، والوصول إلى كرامتك . اللهم أنت جعلت من صفايا تلك الوظائف ، وخصائص تلك الفروض شهر رمضان ، الذي اختصصته من سائر الشهور ، وتخيرته من جميع الأزمنة والدهور ، وآثرته على جميع الأوقات بما أنزلت فيه من القرآن ، وفرضت فيه من الصيام ، وأجللت فيه من ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر ، ثم آثرتنا به على سائر الامم ، واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل . فصمنا بأمرك نهاره ، وقمنا بعونك ليله ، متعرضين بصيامه وقيامه ، لما عرضتنا له من رحمتك ، وسببتنا إليه من مثوبتك ، وأنت الملئ بما رغب فيه إليك ، الجواد بما سئلت من فضلك ، القريب إلى من حاول قربك . وقد أقام فينا هذا الشهر مقام حمد وصحبنا صحبة سرور ، وأربحنا أفضل أرباح العالمين ، ثم قد فارقنا عند تمام وقته ، وانقطاع مدته ، ووفاء عدده . فنحن مودعوه وداع من عز فراقه علينا وغمنا ، وأوحش انصرافه عنا ، ولزمنا له الذمام المحفوظ ، والحرمة المرعية ، والحق المقضي ، فنحن قائلون : السلام عليك يا شهر الله الأكبر ، ويا عيد أوليائه الأعظم ، السلام عليك يا أكرم مصحوب من الأوقات ، ويا خير شهر في الأيام والساعات ، السلام عليك من شهر قربت فيه الامال ، ويسرت فيه الأعمال ، السلام عليك من قرين جل قدره موجودا ، وأفجع فقده مفقودا . السلام عليك من أليف آنس مقبلا فسر ، وأوحش مدبرا فمض ، السلام عليك من مجاور رقت فيه القلوب ، وقلت فيه الذنوب ، السلام عليك من ناصر أعان على الشيطان ، وصاحب سهل سبيل الاحسان . السلام عليك ما أكثر عتقاء الله فيك ، وما أسعد من رعى حرمتك بك ، السلام عليك ما كان أمحاك للذنوب وأسترك لأنواع العيوب ، السلام عليك ما كان أطولك على المجرمين ، وأهيبك في صدور المؤمنين . السلام عليك من شهر لا تنافسه الأيام ، السلام عليك من شهر هو من كل أمر سلام ، السلام عليك غير كريه المصاحبة ، ولا ذميم الملابسة ، السلام عليك كما وفدت علينا بالبركات ، وغسلت عنا دنس الخطيئات ، السلام عليك غير مودع برما ، ولا متروك صيامه سأما . السلام عليك من مطلوب قبل وقته ، ومحزون عليه عند فوته ، السلام عليك كم من سوء صرف بك عنا ، وكم من خير افيض بك علينا ، السلام عليك وعلى ليلة القدر التي جعلها الله خيرا من ألف شهر . السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك واشد شوقنا غدا اليك ، السلام عليك وعلى فضلك الذي حرمناه ، وعلى ما كان من بركاتك سلبناه . اللهم إنا أهل هذا الشهر الذي شرفتنا به ، ووفقتنا بمنك له ، حين جهل الأشقياء وقته ، وحرموا لشقائهم فضله ، وأنت ولي ما آثرتنا به من معرفته ، وهديتنا له من سنته ، وقد تولينا بتوفيقك صيامه وقيامه على تقصير ، وأدينا من حقك فيه قليلا من كثير . اللهم فلك إقرارنا بالاساءة واعترافنا بالاضاعة ، ولك من قلوبنا عقد الندم ، ومن ألسنتنا صدق الاعتذار ، فأجرنا على ما أصابنا به من التفريط ، أجرا نستدرك به الفضل المرغوب فيه ، ونعتاض به من إحراز الذخر المحروص عليه ، وأوجب لنا عذرك على ما قصرنا فيه من حقك ، وابلغ بأعمارنا ما بين أيدينا من شهر رمضان المقبل . فإذا بلغتناه فاعنا على تناول ما أنت أهله من العبادة ، وأدنا إلى القيام بما نستحقه من الطاعة ، وأجرنا من صالح العمل ما يكون دركا لحقك في الشهرين ، وفي شهور الدهر . اللهم وما ألممنا به في شهرنا هذا من لمم أو إثم ، أو واقعنا فيه من ذنب ، ، واكتسبنا فيه من خطيئة ، عن تعمد منا له ، أو على نسيان ، ظلمنا فيه أنفسنا ، أو انتهكنا به حرمة من غيرنا ، فاسترنا بسترك ، واعف عنا بعفوك ، ولا تنصبنا فيه لأعين الشامتين ، ولا تبسط علينا فيه ألسن الطاعنين ، واستعملنا بما يكون حطة وكفارة لما أنكرت منا فيه ، برأفتك التي لاتنفد ، وفضلك الذي لا ينقص . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واجبرنا مصيبتنا بشهرنا ، وبارك لنا في يوم عيدنا وفطرنا ، واجعله من خير يوم مر علينا ، أجلبه للعفو ، وأمحاه للذنب ، واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما علن . اللهم ( صل على محمد وآل محمد ) واسلخنا بانسلاخ هذا الشهر من خطايانا ، وأخرجنا بخروجه عن سيئاتنا ، واجعلنا من أسعد أهله به ، وأوفرهم حظا منه . اللهم ومن رعا حق هذا الشهر حق رعايتها ، وحفظ حدوده ، حق حفظها ، واتقى ذنوبه حق تقاتها ، أو تقرب إليك بقربة أوجبت رضاك له ، وعطفت برحمتك عليه ، فهب لنا مثله من وجدك وإحسانك، وأعطنا اضعافه من فضلك ، فان فضلك لا يغيض ، وإن خزائنك لا تنقص ، وإن معادن إحسانك لا تفنى ، وإن عطاءك للعطاء المهنا . اللهم واكتب مثل اجور من صامه بنية ، أو تعبد لك فيه إلى يوم القيامة . اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمسلمين ، عيدا وسرورا ، ولأهل ملتك مجمعا ومحتشدا ، من كل ذنب أذنبناه ، أو سوء أسلفناه ، أو خطرة شر اضمرناه ، أو عقيدة سوء اعتقدناها ، توبة من لا ينطوي على رجوع إلى ذنب ، ولا عود بعدها في خطيئة ، توبة نصوحا خلصت من الشك والارتياب ، فتقبلها منا ، وارض بها عنا وثبتنا عليها . اللهم ارزقنا خوف غم الوعيد وشوق ثواب الموعود ، حتى نجد لذة ما ندعوك به ، وكآبة ما نستجيرك منه ، واجعلنا عندك من التوابين ، الذين أوجبت لهم محبتك ، وقبلت منهم مراجعة طاعتك ، يا أعدل العادلين . اللهم تجاوز عن آبائنا وامهاتنا ، وأهل ديننا جميعا ، من سلف منهم ومن غبر إلى يوم القيامة . اللهم وصل على محمد نبينا وآله ، كما صليت على ملائكتك المقربين، وصل عليه وآله كما صليت على أنبيائك المرسلين ، وعبادك الصالحين ، وسلم على آله كما سلمت على آل يس ، وصل عليهم أجمعين ، صلاة تبلغنا بركتها ، وينالنا نفعها ، وتغمرنا بأسرها ، ويستجاب بها دعاؤنا ، إنك أكرم من رغب إليه ، وأعطى من سئل من فضله ، وأنت على كل شئ قدير

وداع آخر لشهر رمضان باسناده إلى أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام :

للهم إنك قلت في كتابك المنزل ، على لسان نبيك المرسل ، صلواتك عليه ، وقولك حق : ( شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن ) . وهذا شهر رمضان قد تصرم ، فأسألك بوجهك الكريم وكلماتك التامة ، إن كان بقي علي ذنب لم تغفره لي ، أو تريد أن تعذبني عليه ، أو تقايسني به أن يطلع فجر هذه الليلة ، أو ينصرم هذا الشهر إلا وقد غفرته لي ، يا أرحم الراحمين . اللهم لك الحمد بمحامدك كلها ، أولها وآخرها ، وما قلت لنفسك منها ، وما قاله لك الخلائق ، الحامدون المجتهدون المعدودن ، المؤثرون في ذكرك وشكرك ، الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك ، من الملائكة المقربين والنبيين والمرسلين ، وأصناف الناطقين المسبحين لك من جميع العالمين ، على أنك بلغتنا شهر رمضان ، وعلينا من نعمك ، وعندنا من قسمك وإحسانك وتظاهر امتنانك . فبذلك لك منتهى الحمد ، الخالد الدائم الراكد المخلد السرمد ، الذي لا ينفد طول الأبد ، جل ثناؤك ، وأعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه ، وقيامه من صلاة ، وما كان منا فيه من بر أو نسك أو ذكر . اللهم فتقبله منا بأحسن قبولك ، وتجاوزك وعفوك ، وصفحك وغفرانك ، وحقيقة رضوانك ، حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب ، وجزيل عطاء موهوب ، تؤمنا فيه من كل أمر مرهوب وذنب مكسوب اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك من كريم أسمائك ، وجزيل ثنائك ، وخاصة دعائك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة ديني ، وخلاص نفسي ، وقضاء حاجتي ، وتشفيعي في مسائلي ، وتمام النعمة علي ، وصرف السوء عني ، ولباس العافية لي وأن تجعلني برحمتك ممن حزت له ليلة القدر ، وجعلتها له خيرا من ألف شهر من أعظم الأجر ، وكرائم الذخر ، وطول العمر ، وحسن الشكر ، ودوام اليسر . اللهم وأسألك برحمتك وطولك ، وعفوك ونعمائك وجلالك ، وقديم إحسانك وامتنانك ، وأن لا تجعله آخر العهد منا لشهر رمضان ، حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال ، وتعرفني هلاله مع الناظرين إليه ، والمتعرفين له ، في أعفى عافيتك وأتم نعمتك ، وأوسع رحمتك ، وأجزل قسمك . اللهم يا ربي الذي ليس لي رب غيره ، ولا يكون هذا الوداع مني وداع فناء ، ولا آخر العهد من اللقاء ، حتى ترينيه من قابل في أسبغ النعم ، وأفضل الرجاء ، وأنالك على أحسن الوفاء إنك سميع الدعاء . اللهم اسمع دعائي ، وارحم تضرعي وتذللي لك ، واستكانتي وتوكلي عليك ، فأنا لك سلم ، ولا أرجو نجاحا ، وبلا معافاة ولا تشريفا ولا تبليغا ، إلا بك ومنك . فامنن علي جل ثناؤك ، وتقدست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان ، وأنا معافى من كل مكروه ومحذور ، ومن جميع البوائق . الحمد لله الذي أعاننا على صيام هذا الشهر وقيامه ، حتى بلغنا آخر ليلة منه

وعن أبي عبد الله عليه السلام مثل ذلك ، وزاد فيه :

للهم إني أسألك بأحب ما دعيت به ، وأرضى ما رضيت به عن محمد صلى الله عليه وآله أن تصلي على محمد وآل محمد ولا تجعل وداعي وداع شهر رمضان ، وداع خروجي من الدنيا ، ولا وداع آخر عبادتك فيه ، ولا آخر صومي لك ، وارزقني العود فيه ، ثم العود فيه برحمتك ياولي المؤمنين ، ووفقني فيه لليلة القدر ، واجعلها لي خيرا من ألف شهر . يا رب العالمين ، يا رب ليلة القدر ، وجاعلها خيرا من ألف شهر ، رب الليل والنهار ، والجبال والبحار ، والظلم والأنوار ، والأرض والسماء . يا بارئ يا مصور ، يا حنان يا منان ، يا الله يا رحمان ، يا قيوم يا بديع ، لك الأسماء الحسنى ، والأمثال العليا ، والكبرياء والالاء . أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل اسمي في هذه الليلة في السعداء ، وروحي مع الشهداء ، وإحساني في عليين ، وإساءتي مغفورة وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي ، وإيمانا لا يشوبه شك ، ورضا بما قسمت لي ، وأن تؤتيني في الدنيا حسنة ، وفي الاخرة حسنة ، وأن تقيني عذاب النار . اللهم اجعل فيما تقضي وتقدر من الأمر المحتوم ، وفيما تفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر ، من القضاء الذي لا يرد ولا يبدل ولا يغير ، أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنبهم ، المكفر عنهم سيئاتهم ، واجعل فيما تقضي وتقدر ، أن تعتق رقبتي من النار ، يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسألك ولم يسأل العباد مثلك جودا وكرما ، وأرغب إليك ولم يرغب إلى مثلك ، أنت موضع مسألة السائلين ، ومنتهى رغبة الراغبين ، أسألك بأعظم المسائل كلها وأفضلها وأنجحها ، التي ينبغي للعباد أن يسألوك بها . يا الله يا رحمان ، وبأسمائك ، ما علمت منها وما لم أعلم ، وبأسمائك الحسنى ، وأمثالك العليا ، وبنعمتك التي لا تحصى ، وبأكرم أسمائك عليك ، وأحبها إليك ، وأشرفها عندك منزلة ، وأقربها منك وسيلة ، وأجزلها منك ثوابا ، وأسرعها لديك اجابة . وباسمك المكنون المخزون ، الحي القيوم ، الأكبر الأجل الذي تحبه وتهواه ، وترضى عمن دعاك به ، وتستجيب له دعاءه ، وحق عليك ألا تخيب ، سائلك . وأسألك بكل اسم هو لك ، في التوراة والانجيل والزبور والفرقان ، وبكل اسم دعاك به حملة عرشك ، وملائكة سماواتك ، وجميع الأصناف من خلقك ، من نبي أو صديق أو شهيد ، وبحق الراغبين إليك ، المقربين منك ، المتعوذين بك ، وبحق مجاوري بيتك الحرام حجاجا ومعتمرين ، ومقدسين ، والمجاهدين في سبيلك ، وبحق كل عبد متعبد لك ، في بر أو بحر ، أو سهل أو جبل . أدعوك دعاء من قد اشتدت فاقته ، وكثرت ذنوبه ، وعظم جرمه ، وضعف كدحه ، دعاء من لا يجد لنفسه سادا ، ولا لضعفه مقويا ، ولا لذنبه غافرا غيرك ، هاربا إليك ، متعوذا بك ، متعبدا لك ، غير مستكبر ولا مستنكف ، خائفا بائسا فقيرا ، مستجيرا بك . أسألك بعزتك وعظمتك ، وجبروتك وسلطانك ، وبملكك وببهائك وجودك وكرمك ، وبآلائك وحسنك وجمالك ، وبقوتك على ما أردت من خلقك . أدعوك يا رب خوفا وطمعا ، ورهبة ورغبة ، وتخشعا وتملقا ، وتضرعا ، وإلحافا وإلحاحا ، خاضعا لك ، لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك . يا قدوس يا قدوس يا قدوس ، يا الله يا الله يا الله ، يا رحمان يا رحمان يا رحمان ، يا رحيم يا رحيم يا رحيم ، يا رب يا رب يا رب ، أعوذ بك يا الله ، الواحد الأحد الصمد الوتر الكبير المتعال . وأسألك بجميع ما دعوتك به ، وبأسمائك التي تملأ أركان عرشك كلها ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني وأوسع علي من فضلك العظيم ، وتقبل مني شهر رمضان ، وصيامه وقيامه ، وفرضه ونوافله . واغفر لي وارحمني واعف عني ، ولا تجعله آخر شهر رمضان صمته لك وعبدتك فيه ، ولا تجعل وداعي إياه وداع خروجي من الدنيا . اللهم أوجب لي من رحمتك ومغفرتك ، ورضوانك وخشيتك أفضل ما أعطيت أحدا ممن عبدك فيه . اللهم لا تجعلني اخسر من سألك فيه ، واجعلني ممن أعتقته في هذا الشهر من النار ، وغفرت له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأوجبت له أفضل ما رجاك وأمله منك ، يا أرحم الراحمين . اللهم ارزقني العود في صيامه ، وعبادتك فيه ، واجعلني ممن كتبته في هذا الشهر من حجاج بيتك الحرام ، المبرور حجهم ، المغفور لهم ذنبهم المتقبل عملهم ، آمين آمين آمين ، رب العالمين . اللهم لا تدع لي فيه ذنبا إلا غفرته ولا خطيئة إلا محوتها ، ولا عثرة إلا أقلتها ، ولا دينا إلا قضيته ، ولا عيلة إلا أغنيتها ، ولا هما إلا فرجته ، ولا فاقة إلا سددتها ، وعريا إلا كسوته ، ولا مرضا إلا شفيته ، ولا داء إلا أذهبته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والاخرة إلا قضيتها على أفضل أملي ورجائي فيك ، يا أرحم الراحمين . اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، ولا يذلنا بعد إذ أعززتنا ، ولا تضعنا بعد إذ رفعتنا ، ولا تهنا بعد إذ أكرمتنا ، ولا تفقرنا بعد إذ أغنيتنا ، ولا تمنعنا بعد إذ أعطيتنا ، ولا تحرمنا بعد إذ رزقتنا ، ولا تغير شيئا من نعمك علينا ، وإحسانك إلينا لشئ كان من ذنوبنا ، ولا لما هو كائن منا ، فان في كرمك وعفوك وفضلك سعة لمغفرة ذنوبنا ، فاغفر لنا وتجاوز عنا ، ولا تعاقبنا عليها ، يا أرحم الراحمين . اللهم أكرمني في مجلسي هذا كرامة لا تهينني بعدها أبدا ، وأعزني عزا لا تذلني بعده أبدا ، وعافني عافية لا تبتليني بعدها أبدا ، وارفعني رفعة لا تضعني بعدها أبدا ، واصرف عني شر كل جبار عنيد ، وشر كل قريب وبعيد ، وشر كل صغير وكبير ، وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم . اللهم ما كان في قلبي من شك أو ريبة ، أو جحود أو قنوط ، أو فرح أو مرح ، أو بطر أو بذخ أو خيلاء ، أو رياء أو سمعة ، أو شقاق أو نفاق ، أو كفر أو فسوق ، أو معصية أو شئ لا تحب عليه وليا لك . فأسألك أن تمحوه من قلبي ، وتبدلني مكانه إيمانا بك ، ورضا بقضائك ، ووفاء بعهدك ووجلا منك ، وزهدا في الدنيا ، ورغبة فيما عندك ، وثقة بك ، وطمأنينة إليك ، وتوبة نصوحا إليك . اللهم إن كنت بلغتناه وإلا فأخر آجالنا الى قابل حتى تبلغناه في يسر منك وعافية يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على محمد وآله كثيرا ورحمة الله وبركاته

وداع آخر لشهر رمضان باسناده إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : من ودع شهر رمضان في آخر ليلة وقال :

للهم لا تجعله آخر العهد من صيامي لشهر رمضان ، وأعوذ بك أن يطلع فجر هذه الليلة إلا وقد غفرت لي . غفر الله تعالى له قبل أن يصبح ، ورزقه الانابة إليه

سلاااام...


العفوو ولو

مشكووور اخي العزيز صاحب كتاب ع المشاركة المشرفة wub.gif

قرأت الــــدعــاء wub.gif

جزاك الله الف خير وجعله في ميزان حسناتك إن شاء الله businesssmiley.gif



((اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فان جعلته فاجعلني مرحوما ، ولا تجعلني محروما)).

يالله يالله يالله




تحياتي:

بــــــــنــــــــتـــــــــ مــــــــــــــــدن

PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]