الفاعل في النحو يضم .. يعرب مرفوع الآخر، يأتي ما بعد الأفعال. والمفعول به يُعدم،، أو يرجم أو ليهاجر، فأذا ماراد بأن يسلم!! لابد له أن يُغتال؟!! والتشبيه المكني يحرم في بلدان الإستقلال؟!! والمفعول المطلق يُمسي مطلوقاً بسهام اليأس يُقتل..قتلاً دون قتال! سأل النحو سؤال؟ كيف يُبنى كل حال؟؟! فأجاب.. في بلدان الاستجواب.. الحال به شبهة إشكال.. موقعه عند الإعراب هو منصوب ٌ بالإذلال!!..! والأسباب خوف أن يُجري عليهم ....... إنقلاب! في بلدان الإستقطاب .. تفتح للحال الأبواب...! حتى يدخل في الأعمال ..لكن الشبهة تلحقهُ.. من باب قوانين الأحوال!!؟ كرر النحو السؤال؟؟ كيف يُبنى كل حال؟؟ فأجاب !! إنني أُبنى على النصب ونهب الحق وتحريم الحلال!! كل حال..ليس يبقى!؟؟ أيما عاش طويلاً آخر الحال فناءٌ.. أوزوال!!!! صرخ الحال على النحو ونادى ؟؟ كيفما كنت قوياً؟؟!! أنت رهن الإنحلال في بلادين... العقال!! انتهض يا نحو واهرب ؟؟؟؟؟؟ أنت رهن الإعتقال!!، نهض النحو وجر الصرف والتشبيه.. والفاعل والمفعول!! والمطلق!! وعن النحو استقال؟؟!!!!!!

أنـْـتـُـمْ شــَـرٌ مـَـكــَــانـــاً
|