نقلاً عن صحيفة الوقت:
فجرت الأمانة العامة لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، مفاجأة، حينما تراجعت عن ترشيح عضو الجمعية ميرزا أحمد للمجلس النيابي، عن الدائرة الثانية في المحافظة الشمالية. وفي تصريح لـ’’الوقت’’، قال ميرزا أحمد المشهور بأبي نبيل’’ تلقيت اتصالا من أمين عام الجمعية الشيخ علي سلمان، أخبرني فيه أن للأمانة قراءة ثانية للدائرة، ومن يمثل الجمعية فيها’’. وأضاف’’ أنا لم أرشح نفسي، الأمانة العامة هي التي اختارتني، مع 4 أشخاص آخرين، وتم تقديم أسمائنا لمجلس شورى الجمعية، الذي اختارني إذ صوت لي نحو 20 صوتا، فيما حصل الشخص الثاني على 10 أصوات فقط، وبعد التصويت اتصل لي نائب الأمين العام الشيخ حسين الديهي، وطلب مني القيام ببعض الاجراءات، وبالفعل حضرت دورة تدريبية للمترشحين، وبعد انتهاء الدورة التقاني الشيخ علي سلمان، وقال لي أجل ترشيحك ليوم واحد، هناك قراءة تفيد أنك لن تستطيع الفوز في الدائرة على السيد مكي الوداعي’’. فأجبته’’ اتقوا الله، هذه ضربة لشخصيتي، وهذه مخالفة شرعية، هل تشككون الناس فيّ وفي سلوكي، ثم أن ترشيحي تم بناء على آليات المؤسسة الوفاقية، هذا أمر لا أقبله على نفسي’’. وتابع ابو نبيل متأثرا’’ لا أستطيع التعبير عما بداخلي، إذ لا استطيع عض يدي بنفسي، قالوا لي إنهم سيعيدون رفع اسم عبدالغني المسباح، ومع احترامي لعبدالغني فإن من يستطيع الفوز على سيد مكي ليس هو عبدالغني’’. واردف’’ أدرس الآن الترشح مستقلا، حتى لو خسرت الانتخابات، فهذا أفضل لي’’. وأكد ‘’ أن أعضاء في مجلس شورى الجمعية، مستائين مما حدث، وربما سينسحب بعضهم من الجلسة التي سيقدم فيها اسم عبدالغني المسباح بدلا عني، وربما تصل لاستقالات، فهذا انقلاب على العمل المؤسساتي’’.

قال الباقر  : مَن خرج يدعو الناس وفيهم مَن هو أفضل منه ، فهو ضالٌّ مبتدعٌ.
|