تتواصل معكم المسابقة الثقافية والمسلية (الوصول إلى القمة) وهي من إعداد وتقديم الأخت الفاضلة أم محمد. للمشاركة في المنافسة والوصول إلى القمة إضغط على تفاصيل وأجب عن الأسئلة المطروحة.
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 54
رقم العضوية: 6350
تاريخ التسجيل: 11-12-06
هذه قصة ظريفة متداولة بين طلاب الشيعة بالبحرين عن مدرس الرياضة المصري الجنسية الذي قضى من عمره عشرة أعوام بين مدارس المملكة السعودية ، يتنقل فيها من منطقة إلى أخرى ، حتى استقر به المقام أخيرا في البحرين التي وفد إليها في العام 1970م.
والقصة على نحو الإجمال تقول : أن مدرسا مصريا نادى تلاميذه في أول حصة رياضية له بتبديل ملابسهم والإسراع إلى ممارسة التمارين الرياضية في ساحة مدرسة السلمانية. وبعد انقضاء ثلاثة أرباع وقت الحصة جمع المدرس تلاميذه في رواق المدرسة وراح يخطب فيهم عن شيعة البحرين ويطعن في أصولهم ويتهمهم بالكفر . فاستوقفه (مراقب) الصف محتجا على هذه الخطبة الطائفية الكريهة ، لكن المدرس نهره واتهمه بالجهل بحقيقة الشيعة ومذهبهم . فما كان من (المراقب) إلا أن رد هذا الاتهام وطالب مدرسه بالدليل الأوفى إن كان على حق كما يزعم . فشحذ المدرس المصري دليله فصرح بأن الشيعة يتميزون على غيرهم من البشر بذيل أو ذنب لكل واحد منهم يتدلى من خلفه ويعرف به .
ضحك التلاميذ كلهم على مثل هذا القول السخيف حتى استدرك (المراقب) الأمر وطفق يسأل المدرس : وكيف عرفت بأن تلاميذك في هذا الصف كلهم من السنة ؟ . فرد الأستاذ في ثقة : إن الدليل لواضح ، وإني لعبت معكم في ساحة المدرسة وسابقتكم على مدى ثلاثة أرباع الساعة ولم أجد عند أي واحد منكم ذيلا أو ذنبا، فصرت منذ تلك اللحظة بلا تقية ..صريحا معكم ضد الشيعة بلا أي حرج . فاستغرق التلاميذ في الضحك مرة أخرى وشاركهم المدرس أيضا وفي ظنه انه أصاب سهما في كبد الموقف .وبعد لحظات صاح (المراقب) بالأستاذ : أنا يا أستاذي العزيز سني المذهب ، وأكثرنا في هذا الصف على مذهب الشيعة! . فبهت المدرس وغلبته رجفة واخذ يتصبب عرقا . عندئذ لم ير التلاميذ منه أثرا على هذه الحال إلا غباره ، إذ فر مذعورا من الصف إلى صالة المدرسين .
وبعد يوم واحد ، استدعى مدير المدرسة مدرس الرياضة حتى يقف بنفسه على تفاصيل الواقعة التي شاعت بين تلاميذ المدرسة بأجمعهم وانتقلت إلى ذويهم فأصبحت مثارا للسخرية. فما كان من المدرس إلا أن قدم اعتذاره وألقى باللائمة على الفكر الوهابي وبعض أقران السلفية المتحجرة.