موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

مشاركة جديدة للرادود سامي الكراني في 12 محرم :: !~¤§¦ اذا كانت هذه صورة البنت فكيف بامها؟؟؟؟ ¦§¤~! :: طـلـب صغير :: ”محرّم ايام اوّل“ :: نقل التغطية الصوتيه لامسية هلال الحسين (5) :: "أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط :: مواقع التحميل.. :: سماحة آية الله النجاتي( اغتصاب حقوق الآخرين ) ... :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> أي عمامة هذي ؟!!
وإن عدتم عدنا
حرر في 16-01-2004, 11:12 صباحاً Quote Post


عضو متابع
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 128
رقم العضوية: 86
تاريخ التسجيل: 20-08-03





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم إخواني اخواتي الكرام ورحمة الله وبركاته .
أنقل لكم هنا وبعجالة موضوع ردود شيخ الأزهر ( محمد سيد طنطاوي ) حول مسألة الحجاب ، فهو لم يكتفي بموافقته للرئيس الفرنسي ( جاك شيراك ) على دعواه ، بل تعدى ذلك بتهجّمه على كل من يناقشه أو حتى يأخذ معه لقاء أو مقابلة من الصحفيين وغيرهم ، بحيث يرميهم بكلمات لا يقولها الفرد الغير متعلم منا جميعا . فقبل ثلاثة أيام تقريبا قد أطلق شيخ الأزهر كلمة نصها بالحرف الواحد ( اللي مش عاجبه يضرب رأسه في الحيط ) وهذه الكلمة موجودة في جريدة الأيام الصادرة بيوم الثلاثاء الموافق لـ 13/1/2004م . وهذا الكلام موجه لكل من عارضه في رأيه حول الحجاب ، وجدير بالذكر بأن السيد فضل الله قد كانت له كلمة حول هذا الموضوع وطالب فيها شيخ الأزهر بالإعتذار للعالم الإسلامي على كلامه بخصوص الحجاب ، لكن رد شيخ الأزهر هو (( اللي مش عاجبه يضرب رأسه في الحيط )) فبالله عليكم يا من يقرأ هذا الكلام وغيره ، أهل هذا يليق بمن يشغر هذا الموقع الكبير وهو ( إمامة الأزهر الشريف ) هذا المكان الذي تتلمذ فيه أعلام المذهب الشيعي إلى جانب إخوانهم السنة ولا زال محطا لطلب العلم وقد خرج أعلام مجاهدين وعاملين فاضت المكتبات بمؤلفاتهم . فهل حصل كل هذا لأن الأزهر الشريف قد أصبح مؤسسة حكومية ؟؟!! أعتقد بأن هذا صحيح ، وإلا فمن قبل لم يكن بهذه الصورة .
وأنقل لكم ثانية ردود شيخ الأزهر حول من أجرى له مقابلات ، والتي نقلتها جريد الحياة لهذا اليوم الجمعة الموافق 16/1/2004م وهذا نصها (( القاهرة - محمد صلاح الحياة 2004/01/16
لدى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي دائماً ما يسد رمق الصحافيين ومراسلي وسائل الإعلام المتعطشين للمعلومات والمواقف, لكن الشيخ الذي تثير فتاويه الجدل وتتسبب مواقفه غالباً في توجيه سهام النقد إليه لا يرتاح دائماً إلى هؤلاء "المتطفلين", ويرى أنهم "يتسببون في الفتن", حتى ان "مولانا" كما يطلقون عليه في مقر مشيخة الأزهر ضرب صحافياً مصرياً بالحذاء قبل سنوات لأن الصحافي وجه إليه سؤالاً لم يعجبه, وظلت الواقعة في طي الكتمان, إلى أن نشرت تفاصيلها صحيفة "الاسبوع" المستقلة قبل أيام. وهو لطم صحافياً آخر على وجهه بعد صلاة الجمعة قبل شهور في الأزهر عندما سأله أثناء تظاهرة حاشدة لمناصرة الانتفاضة الفلسطينية عن التناقضات بين فتاويه, فرد عليه الشيخ أمام الجميع: "انت بتكلم شيخ الأزهر يا ابن الكلب" وهبطت اللطمة على وجه الزميل.
ومع كل المحاذير والمخاوف من ردود فعل الشيخ, إلا أن الحملة الأخيرة التي تشن من كل حدب وصوب في الداخل والخارج ضد موقف الشيخ من قضية الحجاب في فرنسا دفعت بالصحافيين إلى طنطاوي لمنحه فرصة الدفاع عن نفسه وتوضيح موقفه والرد على الانتقادات التي وجهت اليه. بعض الزملاء سعى إلى ذلك لأنها نشر الأخبار بصورة متوازنة يتطلب ردود الشيخ على تلك البيانات والتصريحات التي تتناولته, والبعض كان متعاطفاً أصلاً مع موقف الشيخ بالنسبة الى الحجاب الفرنسي لكن يبدو ان الصحافيين عند الشيخ سواسية لا فرق بين منتقد ومتعاطف, رجل أو سيدة. كلهم عنده في سلة واحدة "يروجون للفتنة" ويستهدفون إثارة الناس ضده. ولأن الصحافيين ومراسلي وسائل الإعلام الأجنبية العاملين في مصر صاروا يدركون ما يمكن أن يجري لهم في مشيخة الأزهر فإنهم يتفادون عادة استفزاز الشيخ ويستبعدون الأسئلة التي قد تكون سبباً في تحوله من موقف المدافع إلى المهاجم.
وهكذا حاولت الزميلة جيهان الحسيني أن تحصن نفسها بكونها سيدة و"حجزت" موعداً مع الشيخ وغطت رأسها لتخفي شعرها احتراماً وتقديراً لمكانة الرجل, وراحت تطرح أسئلتها في حذر وهزّت رأسها باستمرار وهي تستمع الى إجابات الشيخ لطمأنته الى أنها لا تخالفه الرأي, ولأن الضرورات تبيح المحظورات فإن الشيخ أبى ألا ان يكون ختامُها مسكاً, وكان من الضروري عليه أن يلقن السيدة الحسيني درساً على طريقته لأن سؤالها الأخير لم يرحْه. سألته: "ألا يخشى من أن يترجم بعض السيدات فتواه بطريقة خاطئة ويخلعن الحجاب إذا سافرن من بلادهن إلى إحدى الدول الأوروبية", هنا نظر إليها طنطاوي بحدة وسخرية في آن, وأطلق قذائفه: "أنتِ مش متربية وقليلة الأدب", وبطبيعة الحال أصيبت السيدة بذهول وردت متسائلة: إيه؟ بتقول إيه يا مولانا؟ وواصل "مولانا" هجومه: "أنتِ أبوكي ما ربكيش.. يلعن أبوكي"... جمعت الزميلة بسرعة أوراقها وجهاز كاسيت وانطلقت باكية فتبعها موظفو المشيخة ليهدّئوا من روعها وغضبها وليطمئنوها الى أن الشيخ سيعود إلى هدوئه بعد ساعة أو ساعتين, لكنها كما تقول خرجت من المشيخة واتصلت بعدد من المسؤولين تحكي لهم ما جرى وتشكو إهانتها وتلعن الظروف التي وضعتها في ذلك الموقف. أما الشيخ فعاد إلى طاولته وكأن شيئاً لم يحدث, واستأنف القراءة في المصحف.
واتصلت "الحياة" بمكتب طنطاوي للاستفسار, فأكد موظفون في المكتب حصول الاشكال لكنهم خففوا من الالفاظ التي تفوّه بها الشيخ, وقالوا ان الصحافية حضرت من دون موعد مسبق وابلغته انها جاءته من طرف الدكتور كمال ابو المجد فوافق على استقبالها. ورووا ان الصحافية قالت للشيخ: طالما ان رأيك هكذا فلماذا لم توضح وجهة نظرك جيداً في المؤتمر الصحافي مع وزير الداخلية الفرنسي؟ عندئذ غضب الشيخ لأنه اعتبر طريقتها في التحدث اليه غير لائقة, وقال لها: "انتي مش متربيّة" ثم قام بطردها من مكتبه, وتوجه اليها مدير مكتبه عمر بسطاويسي لتهدئتها وعرض عليها نسخاً من بيانات وفاكسات وردت تلقاها الشيخ من الخارج وهي تؤيد موقفه)) .
وأترك لكم إخواني أخواتي التعليق .



أحترم الجميع
PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]