وينك يا صاحب كتاب تسمع سيدتك ومولاتك أم البنين ويش اتگول حگ زينب عليها السلام ، وهي في آخر لحظات حياتها :
أم البنين اتصعّد انفاس المنيّة=وتحاچي الحورا وعبرتها جريّة
بعدي يزينب على امصابچ گلبي مألوم=وكل يوم سمعي ايهيجه ذكر حسين كل يوم وطول الحياة الحزن كله على المظلوم=ويلي على المظلوم كل صبح ومسية
من يوم عاشر واني متصوّب افّادي=ابجرحين گلبي منهم امألّم وصادي واحد لفگد حسين والثاني لولادي=وحسين اشد فگده من اولادي عليّه
من يوم عاشر واني متصوبة ابجرحين=واحد من الأولاد والثاني من حسين كلما ذكرت امصابهم هل مدمع العين=وانفِجِع كلما سمعت اسم الغاضرية
تمنّيت اموت ابكربلا ويا أولادي=فدوى لتراب حسين سبط النبي الهادي لكن يزينب كلمن وله يوم غادي=واعظم سعادة الموت ويا ابن الزچيّة
من بعد موتي يا حزينة جهزيني=وبتربة حسين الشفية حنطيني وبراية العباس ولدي چفنيني=إنچان جبتيها من ارض الغاضرية
وما بين هي ما اتخاطب الحورا الحزينة=والا الگضا نازل عليها بالسكينة أم البنين الأربعة وفخر المدينة=في حجر زينب تلفظ انفاس المنية
وتهيّأت حگ الگضا ومدّت الرجلين=واسبلت إيديها الجليلة وغمضت العين ورتّلت آيات الختام وحوّل البين=وفاضت الروح وراحت الجنة العلية
وزينب اتنادي آه راحت أم لولاد=وخلّت عليها الگلب بالأحزان وگّاد گوم ابعجل خلنا انشيعها يسجاد=والله ايصبرنا على هذي الرزيّة
هذه المشاركة حررت بواسطة الأخطل في 19-06-2007, 07:23 صباحاً


|