موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

مشاركة جديدة للرادود سامي الكراني في 12 محرم :: !~¤§¦ اذا كانت هذه صورة البنت فكيف بامها؟؟؟؟ ¦§¤~! :: طـلـب صغير :: ”محرّم ايام اوّل“ :: نقل التغطية الصوتيه لامسية هلال الحسين (5) :: "أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط :: مواقع التحميل.. :: سماحة آية الله النجاتي( اغتصاب حقوق الآخرين ) ... :: الحيدر ( ضرب القامة الى اين ) ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> [°ˆ~*¤ ترنــ الحب ــيمة ¤*~ˆ° ], رؤيتي الخاصة لهذه الرواية ..
زهرة الربيع
  حرر في 8-07-2007, 02:21 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



السلام عليكم


في كثيرٍ من الأحيان .. وحين تكون تقرأ كتاباً ما .. تجد عقلك يتفاعل مع أفكارها سلباً أو إيجاباً ..

وأحياناً تشعر برغبة في أن تحمل ورقة وقلم .. لتسطر أفكارك وتعليقاتك وآرائك على ما قرأت ..

وهذا ما يحدث معي .. إذ أحب دائماً أن اكتب ما يجول في خاطري عن كل كتاب أقرأه .. ليس لشيء معين ..

فأحياناً اطرح ما كتبت على صديقاتي .. وأحياناً كثيرة .. لا أريها لأحد .. أحتفظ بها أنا فقط happy.gif ..

بالنسبة لهذه الرواية .. قرأتها لأكثر من مرة .. وفي كل مرة أجد عقلي يفكر في بعض عباراتها بطريقة مختلفة ..

لربما بسبب أختلاف عمري حين القراءة .. ولربما إتساع مدى نظري لبعض الأمور ..

لذا أحببت أن أضع بين إيديكم الرواية .. ورؤياي لها .. لأستمع لأفكاركم .. التي قد تختلف عن أفكاري ..

فنتيح الفرصة لأنفسنا لننقاش الجاد .. الهادف .. الذي سأجني منه أنا شخصياً الكثير الكثير ..

إذ سأقوم في كل فترة بطرح جزء من الرواية وأتبعه بتعليقاتي .. ثم أتيح الفرصة لكم لإستمع لتعليقاتكم و رؤياكم ..

وأتمنى قبل كل شيء إن ارى أقلامكم هنا .. معي في هذه الصفحة ، كما أتمنى أن تستفيدوا من هذه التجربة ...

مع تحياتي ،،
زهرة الربيع wub.gif




ديوان الثقافة

أيا غالية .. عميقُ ودي لكِ
PMEmail PosterUsers Website Top
طفولة
  حرر في 8-07-2007, 02:39 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: البراعم
المشاركات: 6341
رقم العضوية: 81
تاريخ التسجيل: 20-08-03



آخر وسام:
«المركز الأول»
أوسمة أخرى: (9)



clap.gif

أنتظر...
ولكنني لن أشارككم التعليقات.. happy.gif




ديوان الثقافة
PMUsers Website Top
زهرة الربيع
حرر في 8-07-2007, 02:44 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



بسمه تعالى نبتدأ

الجزء (1)



أنه الموت.. مركب من ضباب يقود صاحبه الى حيث الحقيقة!!
سمفونية ازلية تتجدد أنغامها كل حين!!
مفردة قاسية في قاموس الحياة، وجميلة أيضاً!!
قاسية لأنها الحد الفاصل ما بين الحشر والسفر، ما بين اللقاء والفراق، ما بين عالم الشهادة وعالم الغيب..
ويكمن جمال هذه المفردة في حيويتها!!
فهي محطة العبور إلى العالم الآخر، حيث الأشياء على حقيقتها، والمعاني تظهر ببواطنها، وكل شيء يبرز بوضوح وصدق، وهناك تتجسد حقيقة الإنسان، وحقيقة الحياة!!
لذلك لا بد من هذه المفردة، فهي ضرورية ضرورة الهواء والماء،وشفافة كتنفس رئتي الصباح بقطرات الندى...
نعم، أنه الموت ..
للمرة الثالثة يلتقي بها، ويخطف منها الأمل الجميل الذي داعب قلبها لسنين ست من عمرها الزوجي..
هاهو طفلها الثالث يموت هو الآخر بعد ولادته بعدة ساعات، كفنٌ صغيرٌ آخر، لف في طياته حبها، وآمالها، وإنتظارها، ومشاق تسعة أشهر مرهقة..
كم هي الليالي التي جلست تداعبُ فيها القمر والنجوم، وترسم في صفحة السماء اياماً غيبية جميلة عن مستقبلها الأمومي ولحلمها الوردي الذي وظفت كل طاقاتها الروحية والبدنية لأجل تحقيقه..
وكم هي الساعات التي جلست فيها إلى زوجها، تحدثه عن ذلك الكائن الصغير الذي بدأ يتحرك في أحشائها، ويدغدغ مشاعرها، ويجعلها تحبُ الحياة أكثر فأكثر ..
عندما فقدت طفلها الأول بعد ساعات من ولادته، اصابها الفزع، وبقيت عدة أشهر فاقدة صوابها، لا تلوي على شيء... ثم عاد الأمل إليها من جديد، فهي مازالت صغيرة ومازال العمر امامها.. وعندما مات طفلها الثاني أيضاً بعد ولادته بساعات أحست بان هناك قدراً قاسياً ينتظرها، ولكنها تحلت بالصبر بعض الشيء وتظاهرت بالشجاعة..
واليوم تقف للمرة الثالثة في عزاء ولدها، ولكنه عزاء بلا معزين، سواها وسرير صغيرها الخالي، وصوت والدتها واختها في الدار ..تذرعان أرضه بإضطراب لا تلويان على شيء...
جلست هيفاء على الأرض تهز سرير ولدها وتذرف الدمع فايّ قلب هذا الذي يمكن ان يتحمل الفجيعة ثلاث مرات، أي قلب هذا الذي يستطيع أن يعد الكفن لرمس أمانيه ثلاث مرات... وفيما هي تأن تحت وطأة الأفكار المتشنجة، دخلت عليها أختها هناء وهي تقول: ألا تتناولين الطعام؟
هزت رأسها بالنفي، اقتربت منها هناء جسلت إلى جوارها وقالت بعد أن اختنقت بعبرتها: هذه إرادة الله يا هيفاء، وأنت مؤمنة.
نظرت إليها أختها بحزن، وآثرت الصمت فعاوت هناء القول: اعلم بان الكلام لا يجدي نفعا في هذه المواقف ولكن عليك بالتجلد والصبر، لا مفر من هذا القدر.
بلعت هيفاء ريقها المغمس بالحزن وقالت: لم أره يا هناء، هو الآخر ذهب مثل أخويه قبل أن اراه أليس هذا ظلماً.
هناء: انها إرادة الله عليك بالصبر.
هيفاء: آمنت بالله، ولاحول ولا قوة إلا بالله.
هناء: انهضي لتناول الطعام.
هيفاء: لا أجد رغبة في أي شيء حلقي جاف وذائقتي لا تستسيغ اي طعم.
هناء: سوف تنهارين، لم تتناولي شيئا منذ البارحة.
تنهدت هيفاء وهي تقول: أوتظنين بأني ضعيفة الإيمان يا هناء، كلا انا أدرك بإن السماء قد قضت لي بهذا القدر القاسي، ولابد من التحمل والصبر، ولكني افكر بكامل أنه يحب الأطفال كثيراً ويؤلمني ان اعجز عن اسعاده.
هناء: أن كاملاً رجلٌ مؤمن، وهو يحبك، ولا تنسي بانه أبن خالتنا، والقريب مهما يكن أفضل من الغريب!!
قالت هيفاء كمن تذكراً شيئاً: آه خالتي لو صبر كامل وغض فكره عن هذا الأمر، فلا أظن بان خالتي ستفعل ذلك، فأنت تعرفينها جيداً وتعرفين غطرستها، أنها لم تفكر حتى بالمجئ للمستشفى أو إلى هنا لرؤيتي.
هناء: لا تتعبي نفسلك بالتفكير الآن في امورٍ لم تقع بعد، وكوني على ثقة بان كامل لا يفكر إلا بكِ أنتِ.
نهضت هناء وهي تقول: فكري ايضاً بأمنا يا هيفاء، انها لا تملك شيئاً في هذه الدنيا غيرنا، أن اعتكافك في الغرفة يؤلمها، تعالي معي وتناولي الطعام .. ارحميها هي الأخرى أم..
حدقت هيفاء في وغلبت على امرها وهي تسمع كلمة (أم )، أجل انها أم تدرك ماذا يجول في صدور الأمهات، ماذا يعتمر في قلوبهن الكبيرة.
نهضت بتثاقل وهي تحس بان الألم في قلبها يقيد حركتها، تراخت بعض الشيء في وقفتها احست هناء بها وهي تقول: تشجعي يا اختاه، حاولي ان تبتسمي في وجه والدتنا فان ابتسامتك تعطيها العزاء.
خرجتا معاً فأستقبلتهما الأم بلهفة، اسرعت هيفاء إليها، ارتمت في احضانها واخذت تنتحب، وهناك .. هناك في حضن امها، احست هيفاء بالدفء والأمان وأدركت انها مازالت تعيش في نعمة، لأنها تملك صدراً عامراً بالحب والحنان تلجأ إليه عند النوائب وتستمد منه القوة والأمان، وهذا ما يفتقده الكثير.
PMEmail PosterUsers Website Top
زهرة الربيع
حرر في 8-07-2007, 02:54 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



تعليقاتي

الموت .. ابجدية ذات ابعاد مختلفة .. قد تكون مفردة قاسية وقد تكون جميلة .. نكررها احياناً كثيرة .. عند كل عقبة تعترضنا .. " ليت الأجل يوافيني علني أرتاح ! " .. حين نقولها انفكر فيها ؟! ام هي مجرد عبارة نتلفظ بها كحلٍ لكل مصائب الدنيا؟! لو فكرنا قليلاً .. هل لدي ما يؤهلني لمقابلة خالقي؟ ألدي ما يستر عورتي يوم الحساب! أسأكون من مرتادي حوض الكوثر.. أم سَأُخَلَدُ في قعرِ نارٍ لا ترحم!! ولكن قد تكون جميلة لمن هم كفؤاً لطلبها .. من أشتروا آخرتهم بدنياهم .. حيث بحدوث فعل الموت سيتخلصون من عبودية الجسد .. لتتحرر أرواحهم وتتسامى لبارئها .. حيث الخلود في النعيم ..
السؤال الأهم هنا .. ما هو الشعور الذي يختبره من فقدَ عزيزاً عليه؟! وكيف هو طعم الحياة بعد ذلك العزيز؟! لربما لا أكون أهلاً للإجابة على هذا السؤال وذلك لأني لم أذق مرارة الفقد بعد!! لا أتمنى حدوث ذلك ولكنه سنةُ الحياة .. احياناً أشعر بأني سأتصدع إن حدث.. وأحياناً أخبر نفسي بأن الحياة ستستمر وعليّ أن أُجاريها .. أُجدفُ معها لا عكسها .. وإلا سيأتي يومٌ تتكسر فيه ذراعاي ثم لا أعود أقوى على الحركة .. سيلهمني الله حينها الصبر .. وبإرادتي سأبقى أُقاوم .. ولكني متأكدة من أنهُ سيسحقني في بادئ الأمر .. ثم أعتاد .. لكن أضلاعي المتهشمة ستبقى توجعني كلما مررت بيديّ عليها .. كما هو حال الأم " هيفاء " هنا .. جابهته ثلاثَ مراتٍ ... حتى سَحَقتْ عجلات الزمن املها في الإمومة .. وناثرت حلم زوجها بإن يسمع طفلاً يناديه " بابا " ..


اقتباس
حدقت هيفاء في وغلبت على امرها وهي تسمع كلمة (أم )، أجل انها أم تدرك ماذا يجول في صدور الأمهات، ماذا يعتمر في قلوبهن الكبيرة.

ليس كلنا يدرك المعنى الحقيقي للأمومة والأبوة .. فإن أغلى لحظة على قلب الزوجين .. هي تلك اللحظة التي يهيدهما فيها بارئ السماء روحاً جديدة .. خرجت من صلبهما .. لتجعل منهما اماً واب .. ولإنها هدية الرحمن لهما .. لابد أن يرعونها وينشآنها نشئة صالحة .. لا للتفرقة .. لا لتدليل المفرط ولا لتشدد الصارم .. الإعتدال فقط.. كفيل بإن يكسب المولود شخصية متزنة ..

اقتباس
اسرعت هيفاء إليها، ارتمت في احضانها واخذت تنتحب، وهناك .. هناك في حضن امها، احست هيفاء بالدفء والأمان وأدركت انها مازالت تعيش في نعمة، لأنها تملك صدراً عامراً بالحب والحنان تلجأ إليه عند النوائب وتستمد منه القوة والأمان، وهذا ما يفتقده الكثير.

أكثر ما يزعجني في أغلب عوائل مجتعنا هو إخفاء المشاعر!! فمن النادر ان تسمع فتاة في مثل عمري أو أصغر سناً .. تقول بإنها تحتض امها وأباها أو تقبلهما كل صباح .. أو ترتمي في حضن احدهما حين تكون بحاجة لذلك .. قد يرى البعض منكم إن ذلك خطأنا نحن .. بأننا لا نقدم على فعل هذا الشيء .. ولكن لو سألتم الأولاد لوجدتوهم يحلمون بتلك اللحظة التي يدسون فيها رأوسهم بين أضلاعهما .. ولكن المجتمع المحيط والأسرة أولاً هي من ربت الأولاد على هذا .. كل شيء مخجل .. كل شيء لا داعي له .. والمشاعر هي آخر ما يفكر الوالدان تهذيبها .. بينما يجب ان تكون في أول الطابور .. إذ تحتاج إلى الإشباع والتنمية ..


نهاية الجزء الأول laugh.gif ،،

سأبقى انتظر بلهفة .. ردودكم .. تفاعلكم .. وحضوركم هنا ..


مع تحياتي،،
زهرة الربيع wub.gif
PMEmail PosterUsers Website Top
زهرة الربيع
حرر في 8-07-2007, 03:14 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



العزيزة طفولة ..

وجودكِ يسعدني ..
لكن وجودكِ بقلمكِ سيفرحني أكثر ..
PMEmail PosterUsers Website Top
shaima39a
حرر في 8-07-2007, 03:37 مساءً Quote Post


عضو جديد
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 36
رقم العضوية: 6845
تاريخ التسجيل: 17-04-07





عزيزتي زهرة الربيع wub.gif
اشكرك كثيرا لطرح هذة الرواية الرائعه مع امكانية مشاركتنا تعليقاتك عليها.

ربما استطيع ان اقول اني افهم مشاعرك اتجاه هذة الروايه فلقد قرائتها اكثر من مرة
جعلتني الكاتبة الرائعه عليا الانصاري اندمج في عالم هيفاء معاناتها والامها حبها وتضحياتها
فقد حولت حزنها والمها الى سعادة في اعين من حولها ....

عزيزتي لا اريد ان استبق احداث الروايه حسب ماتعرضيه لكني سأكتفي الان واتابع معك البقيه
وانشاءالله استطيع ان اشارك معك ....

تقبلي تحياتي wub.gif
PMEmail Poster Top
بنوتة كرانية
حرر في 9-07-2007, 12:21 مساءً Quote Post


صديق
*****

المجموعة: غير مفعلين
المشاركات: 1742
رقم العضوية: 4438
تاريخ التسجيل: 27-03-06



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (2)



لن أبخس في المشاركة...!
سأكون معكِ..!

وبقوة.............



فقط..
انتظريني...



ديوان الثقافة
PM Top
زهرة الربيع
حرر في 9-07-2007, 12:38 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



عزيزتيshaima39a

صفحتي تشرفت بحضوركِ ..
ولكن دعي زيارتكِ القادمة مصحوبة بأفكاركِ ..
لنتشاركها معكِ wink.gif ..


بنوتتي ،،

أنتظر بلهفة laugh.gif


PMEmail PosterUsers Website Top
كتلة فنون
حرر في 9-07-2007, 04:30 مساءً Quote Post


مشرفة الديوان الفني
*****

المجموعة: مراقبون
المشاركات: 5073
رقم العضوية: 5656
تاريخ التسجيل: 12-09-06



آخر وسام:
«الوسام البرونزي»
أوسمة أخرى: (2)



بدايةً أشكركِ غاليتي جزيل الشكر
على طرح الرواية والإتاحة للمناقشه فيها...
إن شاء الله راح نكون معاچ بالموضوع والمناقشة..
.........

الجزء الأول جزء جداً رائع أعجبني كثيراً
وبه العديد من القضايا الواقعية في حياتنا
منها ما طرحتهِ في مناقشتكِ غاليتي زهرة الربيع


اقتباس
أنه الموت.. مركب من ضباب يقود صاحبه الى حيث الحقيقة!!
سمفونية ازلية تتجدد أنغامها كل حين!!
مفردة قاسية في قاموس الحياة، وجميلة أيضاً!!
قاسية لأنها الحد الفاصل ما بين الحشر والسفر، ما بين اللقاء والفراق، ما بين عالم الشهادة وعالم الغيب..
ويكمن جمال هذه المفردة في حيويتها!!
فهي محطة العبور إلى العالم الآخر، حيث الأشياء على حقيقتها، والمعاني تظهر ببواطنها، وكل شيء يبرز بوضوح وصدق، وهناك تتجسد حقيقة الإنسان، وحقيقة الحياة!!
لذلك لا بد من هذه المفردة، فهي ضرورية ضرورة الهواء والماء،وشفافة كتنفس رئتي الصباح بقطرات الندى...
نعم، أنه الموت ..



أجل فالموت طريقان طريق يأخذنا للراحة
وطريق يأخذنا للهاوية...
ليسَ كما يضنهُ البعض ويقول بأنهُ راحةٌ له
فيردد بين الحين والآخر أريدُ الموت كما قلتِ عزيزتي..
بل هو حياةٌ أخرى يجب علينا السعي لننالها
بالطريقة التي نريدها فلابد لنا في هذه الحياة
من جمع الحصاد لنصل لغايتنا غداً
فمن دون الحصاد او الرصيد
الذي يتوجب علينا جمعه
لن نستطيع الحصول على الراحة..

اقتباس
السؤال الأهم هنا .. ما هو الشعور الذي يختبره من فقدَ عزيزاً عليه؟! وكيف هو طعم الحياة بعد ذلك العزيز؟!


لا أخفيكِ انني عشتُ هذه اللحظة cryingsmiley.gif
وكنتُ أتمنى بها الموت في كل حين
لألحق بمن تركني وترك الدنيا
لحظاتٌ تقشعرُ لها الأبدان
حين يصرخ الجميع آهٌ رحل
حينها تشعرين بأنكِ في حلمٌ وتتمنين الخلاص منه
بأسرعِ وقت وخصوصاً حين يكون الراحل شابٌ cryingsmiley.gif
ذهب دون مرضٍ او عله ذهب بهدوء
حيثُ يكون بالأمسُ يضحك ويمرح معكِ
وفي الصباح ترين الناعي ينعى خبر موته...cryingsmiley.gif

بعيد الشر عن الجميع
وإن شاء الله محد يذوق طعم هذا الألم

الامومة عنوانٌ رائع
فما أجمل تلكَ اللحظة حين يبدأ بالتعرفُ على امهِ
وهو في شهور حياته الأولى
بل ما أجمل تلكَ التي يبدأ بها النطق بماما وبابا
ويتعثر بالكلمات ما أجملهُ
حين يبكي ليأتي أمهُ تمسحُ دمعه
حين يغفو يكون في حجرها
حين تداعبهُ فيقبلها

كلُ هذا وأكثر ولكن هل الامومة تطلق على كلُ "أُم "
أم هل الأبوه تطلق على كلُ "أب"

كلا فهناكَ فرقٌ في أُم حملت وانجبت ومن ثم أهملت ...
وأُ مٌ حملت وأنجبت وربت وتعبت وسهرت وعانت الكثير
ليصلُ أبناؤها لأعلى المستويات التي بها تفخرُ بهم ويفخرون بها...

إحساسٌ رهيب ما عانت بهِ هيفاء في هذه الرواية
وهي تحمل وتفرح ومن ثم يتلاشى فرحها
ثلاثُ مرات وهي على هذه الحالة
فهل هناكَ من يحتملُ ذلكَ الألم القاسي
وخصوصاً إن كانت أماً باتت تحلمُ وتعدُ اليالي
لترى صغيرها وتفرحُ قلبَ زوجها بما أنجبت
وتداعبه ويناديها بماما.

اقتباس
بلهفة، اسرعت هيفاء إليها، ارتمت في احضانها واخذت تنتحب، وهناك .. هناك في حضن امها، احست هيفاء بالدفء والأمان وأدركت انها مازالت تعيش في نعمة، لأنها تملك صدراً عامراً بالحب والحنان تلجأ إليه عند النوائب وتستمد منه القوة والأمان، وهذا ما يفتقده الكثير


أجل فهنا يكمنث خطؤنا كما قلتِ غالتي زهرة الربيع
فكم نتمنى ان نحتضنُ أمهاتنا ولكن الخجل يغالبنا...


..............

أتمنى أن لا اكون قد أطلتُ في حديثي
ولكن لازال لدي الكثير فلي عودة إنتظروني...

تحياتي للجميع
كتلة فنون



ديوان الثقافة
PMEmail PosterUsers Website Top
البريئة
  حرر في 12-07-2007, 03:00 مساءً Quote Post


صديق
*****

المجموعة: البراعم
المشاركات: 1676
رقم العضوية: 79
تاريخ التسجيل: 20-08-03



آخر وسام:
«المركز الثاني»
أوسمة أخرى: (2)



جميـلة جداً ! smile.gif
انتظر بشوق الجزء الجديد..



إِلَهِي لَجَأْتُ إِلَيكَ كَسِيْرَ اَلْجَنَاح!

"أَهَلَّتْ عَلَيْنَا جِرَاْحُ اَلْطُفُوْفِ...!"
PM Top
كتلة فنون
حرر في 14-07-2007, 06:40 مساءً Quote Post


مشرفة الديوان الفني
*****

المجموعة: مراقبون
المشاركات: 5073
رقم العضوية: 5656
تاريخ التسجيل: 12-09-06



آخر وسام:
«الوسام البرونزي»
أوسمة أخرى: (2)



أينَ تفاعلكم يا أعضاء وعضوات الديوان
بل أين أنتم هل من المعقول أن تتعب زهرة الربيع
في تتيب الروايه وإستحضارها من أجل لا شيء sad.gif
أم أنكم إعتدتم على الروتين الممل happycrying.gif
وهو إضافة كلمة شكراً غير مكلفة
دون المناقشة والعطاء
أفيقوا فنحنُ نريد الإستفاده هنا
لامضيعةُ الوقت دون أي جدوى أو فائده

happycrying.gif تحيتي لكلُ من يريد العطاء هنا...
PMEmail PosterUsers Website Top
زهرة الربيع
حرر في 14-07-2007, 07:02 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



غاليتي كتلة فنون
تواجدكِ هنا أسعدني ..


اقتباس
لا أخفيكِ انني عشتُ هذه اللحظة cryingsmiley.gif
وكنتُ أتمنى بها الموت في كل حين
لألحق بمن تركني وترك الدنيا
لحظاتٌ تقشعرُ لها الأبدان
حين يصرخ الجميع آهٌ رحل
حينها تشعرين بأنكِ في حلمٌ وتتمنين الخلاص منه
بأسرعِ وقت وخصوصاً حين يكون الراحل شابٌ cryingsmiley.gif
ذهب دون مرضٍ او عله ذهب بهدوء
حيثُ يكون بالأمسُ يضحك ويمرح معكِ
وفي الصباح ترين الناعي ينعى خبر موته...cryingsmiley.gif


cryingsmiley.gif ،،
أرى آثارها جلياً بين أسطركِ ..
حكمة الله وقضاءه ..
قد نكون معاً اليوم .. وبالغد نفقد أحدنا ..
شعورٌ قاسٍ جداً جداً .. لكنه القضاء ..
أراح الله قلبكِ عزيزتي .. وأسكن الله فقيدكم جناته ..


اقتباس
ويتعثر بالكلمات ما أجملهُ

أعشق هذه الأشهر من حياة كل طفل happycrying.gif ..

اقتباس
حين يغفو يكون في حجرها
حين تداعبهُ فيقبلها

حينها يكون كالملاك الطاهر ..
تودين لو ينشق صدركِ لتضميه بداخله ..
عساكِ تحميه من أعباء الحياة ..


اقتباس
أجل فهنا يكمن خطؤنا كما قلتِ غالتي زهرة الربيع
فكم نتمنى ان نحتضنُ أمهاتنا ولكن الخجل يغالبنا...

عزيزتي كتلة ..
ليس الخجل بحد ذاته ما يمنعنا من القيام بذلك ..
فحتى لو كنتِ تملكين قدراً كافياً من الجرأة تجعلكِ تقدمين على هذا الشيء ..
ستجدين الإستنكار الشديد والغرابة ممن أحتضتنته .. حتى وإن كان أحد والديكِ ..
لأن وببساطة لم يقوموا بهذا الشيء سابقاً .. ولم يتوقعوا بإن يفعله أحدٌ لهم ..
قد نكون كلانا نلوم الآخر .. فأنا أقول بأن الخطأ خطؤهم .. وهم يقولون في سرهم بأن الخطأ خطأي ..
ولكني على يقين .. بأن أعطاني ربي طفلاً .. سأحتضنه صباحاً ومساء ..
حتى يعتاد هو الآخر على فعل هذا .. ليهديني أياه كل صباح ..


اقتباس
أتمنى أن لا اكون قد أطلتُ في حديثي
ولكن لازال لدي الكثير فلي عودة إنتظروني...

إطالتكِ تزيدني رغبة في الإستمرار ..
إن كان لديكِ المزيد .. فأبهريني wink.gif ..
تحياتي لقلمكِ الرائع ..
PMEmail PosterUsers Website Top
زهرة الربيع
حرر في 14-07-2007, 07:06 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



اقتباس
جميـلة جداً ! smile.gif
انتظر بشوق الجزء الجديد..


البريئة ،،
أعجابكِ واصل ..
لكني أريد أن أرى تفاعلكِ ..
عندها سيكون لإنتظارك الجزء الجديد هدفٌ اسمى wink.gif
PMEmail PosterUsers Website Top
صديق
حرر في 14-07-2007, 07:09 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: تقاعد مبكّر
المشاركات: 2182
رقم العضوية: 369
تاريخ التسجيل: 7-11-03








يعطيش العافيه

موفقين

تحياتي


..



ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق
ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية
PMMSN Top
زهرة الربيع
حرر في 14-07-2007, 07:12 مساءً Quote Post


مشرفة ديوان التسجيلات الإسلامية
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3035
رقم العضوية: 43
تاريخ التسجيل: 18-08-03



آخر وسام:
«طاهي بارع»
أوسمة أخرى: (4)



عزيزتي كتلة ..

لا حياة لمن تنادي ..
بصراحة ترددت كثيراً قبل الطرح ..
لهذا السبب بالذات .. ما يبذل من جهد مقابل ما نجني من وراءه !!
إن كنتم تريدون المعتاد دائماً .. النقل .. الشكر الجزيل ..
فأغلقوا ما يطلق عليه هنا .. بالديوان الأدبي ..
ولا تفتحوه مرةً أخرى .. حتى تفهموا جيداً ماذا يعني الأدب !!


أحلم ليلاً بأن استيقظ وأجد تعليقاً لأحدكم ..
يبهرني .. يمدني بالرغبة في الإستمرار ..
يحرك المكان هنا ..
والأهم ..أن يزيد لعقولنا المفيد ..


كنت أتوقع تواجد البعض ..
ولكن يبدو بإني قد تفائلت كثيراً ph34r.gif
PMEmail PosterUsers Website Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]