|
فنجان قهوتك الأخير لا يزالُ على نضد الطاولة علمتني جدتي أن أقرأهُ إليك
أرى في نهاية الطريق عناوينٌ زائلة ونقطةٌ غريبة و كأنها طفل ... مباركٌ عليك !!
اصطدامُ حُبيبات القهوة أشبهٌ بأخبارٍ قاتلة ! و أرى عدة مخلوقات يبدو لي .. كثعلبٍ مكار و هذهِ أفعى ليست واحده .. إنها كعائلة !
يُخيفني الفنجان فـَهاهُنا سوطٌ و جلاد و كلابٌ و ألفٌ من العفاريت و الجان و صفحاتٌ بالية !
توقف .. ! شكلُ الخيانة مرسوم واضح البيان و دجاجةٌ على بيضها راجنة اسمعُ صوت صرخات " جبانٌ جبان " تعدت شعوذتي قراءة الأكف و الفناجين
و لكن ،، قبل تتمة السطور اخبرني .. ء أنت الخائن .. أم أنا الخائنة ؟!
إيمان 20 / 4 / 2007

بسيطة .. فالحل في قلبي المُمزق، إبرة و خيط و كومة من حُلمِ يغرق.!
|