الأخوة الأحبة، من وجهة نظري أن يكون الناقد ذا قدرة على ترجمة القصيد وفهم المعاني، ومن وجهة نظرٍ أخرى أن نقد الرادود يمكن أن يكون من عامة الناس الذين حظروا الموكب نومع اعتذاري للإمام ألجواد لم أكن من الحاضرين في الموكب.
أما ما لفت انتباهي وشغل فكري أن القصيد لم يأت بجديد يذكر عن سيرة الإمام الجواد ، ولا يضع نقاطاً توضح تلك الحروف؟؟؟ على أنه ركز وباستحقاق على اهمية الحضور للموكب والعزاء.
وهنا أقول لذوي الشأن ، الا يجدر بهم أن يعيدوا النظر في الكيفية والمكان؟
حب أهل البيت يبقى للقيامة ، أبداً إنّ لهم فينا الزعامة رائع..
أبو مارية

أختر كلامك قبل أن تتحدَّث وأعطِ للاختيار وقتاً كافياً لنضج الكلام، فالكلمات كالثمار تحتاج لوقت كاف حتى تنضج
|