موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


كليب تصاريف الزمان للمبدع بندر عاشور و النجم الصاع :: writing eng 201 كاملاً :: اصلاح البرمجه وبرمجة جميع انواع البي اس بي :: -جيليبريك إيفون+أيبود والمزيد :: عاجل وفاة الأمير محمد بن سلمان آل خليفة :: أبيات حسينية رائعة بصوت الرادود ياسر الحمران :: فبراير – 21 فبراير ضمير الحُب والشهادة :: من السجن إلى اللؤلؤة :: ثورة الا بطال :: مسيرتان حاشدتان من «السلمانية» و«السيف» باتجاه «ال :: الإعلان عن طرح 7497 وحدة سكنية للإنشاء في 2011 منه :: تعلن لجنة المهدي الثقافية بمناسبة الأربعين :: تغطية مصورة: تهديم قبلة مأتم المحموديات :: شعر بحراني عن الزواج :: نور الزهراء تدشن موقعها من جديد :: "... زيــــــنب (ع) ..." :: للبيع موستنق كوبرا 2003 :: إبداع :: Beautiful cat :: وحشتوني ::

 
قوانين الديوان الصّفحة التراثية
يمكنكم زيارة صفحة تراث قرية كرانة إضافة إلى صفحة ألبوم صور قرية كرانة.
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> من قصص الجن... أكثر المواقف رعباً..., حقيقية
المتنبي
حرر في 27-01-2004, 12:00 صباحاً Quote Post


عاشق الشعر والتراث
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 482
رقم العضوية: 30
تاريخ التسجيل: 18-08-03





القصة الثالثة
«من قصص الجن»



أعزائي القرّاء،
ها أنا أعود لكم بقصةٍ جديدة، من سلسلة قصص الجن التي أتمنى أن تنال إعجابكم ورضاكم.

هذه القصة حدثت قبل حوالي 45 عاماً، وبطل القصة هو والدي (الحاج جمعة حسين )، المعروف بـ (أبوحسن) .

كان عمره في ذلك الوقت قُرابة العشر سنوات، وكان والده قد توفي، وأصبح يعيش مع جدّه وجدّته، وكان منزلهم عبارة عن (عشةٍ) صغيرة موقعها الآن بيت (الحاج عبدالله المعلم) والد كلّ من (الحاج عيسى المعلم و علي المعلم وأحمد المعلم ومكي المعلم وحسن المعلم).

كانت (العشة) مظلمة، والنور الذي ترسله (اللمبة) لا يكاد يضيء سوى بضع خطواتٍ حولها, وكان الجو البارد، قد فرض حضر التجول في كل مكان، سوى تلك الأفكار التي تتراقص في رؤس الصغار الذين يحلمون بشروق الشمس وطلوع الصباح ...

كان (أبوحسن) في تلك الليلة شأنه شأن باقي الليالي، يرقد فوق سريره الخشبي الذي يبدو كسفينة غوصٍ قديمة، تصدر أصواتها الموسيقية المعهودة (لمزايط)، كلما تقلب (أبوحسن) عليه، طلباً للنوم.

وكان سريره يقع في نهاية (العشة)، والباب المقابل له يقع بعد خطواتٍ منه, وهي مع ذلك تبدو بغاية الإتساع، نتيجة الظلام الذي يفتح الحدود إلى ما لا نهاية.

غفت عين (أبوحسن) قليلاً، ليستيقظ على صوت (بربقة النارجيلة)، لم يكد يفتح عينه حتى أبصر امرأةً تجلس الى جانب باب العشة, وكانت تعطيه ظهرها، وهي تحاول إصلاح النارجيلة ...

لم يعبأ بها ذلك الفتى الصغير، بل حاول أن يتابع نومه، في ذلك الليل الطويل، وهو مع ذلك يستنكر استيقاظ جدته في ذلك الوقت لشرب (النارجيلة الحبيبة على قلبها).

طلع الصبح ... واستيقظ الكل دون استثناء, وعلى الفور قصد (أبوحسن) جدته ليعرب عن استغرابه استيقاظها منتصف الليل لشرب (النارجيلة), وما كان من جدته الحنونة إلا أن أرسلت نظرة عطفٍ تلفها ابتسامة عريضة، وربتت على كتفي حفيدها اليتيم قائلة:
(ياولدي... اذا نمت لا تقعد من النوم إلا الصبح).

لم يفهم أبوحسن المغزى من كلامها بل اكتفى بابتسامة تعبر عن عدم اكتراثه للأمر وواصل يومه بطريقةٍ عادية.

وسرعان ما لاذت الشمس بالمغيب، تاركةً وراءها الحسرة والبرد القارص الذي لا يعرف أدنى درجات الرحمة والعطف.

كانت هذه الليلة أشد برداً وظلمةً، وربما كانت أصوات الكلاب التي ما فتئت تنبح منذ اللحظة الأولى لمغيب الشمس، ربما كانت هذه الأصوات هي التي جعلت منها ليلةً ليلاء لا قمر فيها ولا دفء.

استلقى (أبوحسن) على سريره الخشبي، وربما تدثر بقطعةٍ بالية من (الخياش), التي كان الحصول عليها يعدُ غنيمةً في تلك الفترة.

حاول صاحبنا المتعب أن يهجع في عتمة هذا الليل المظلم، وهو يشعر بأن شيئاً ما سيقع له ...
فالمنظر الذي شاهده البارحة لا يزال يرتسم في مخيلته، وصوت النارجيلة الذي سمعه من جدته لا يزال صداهُ يتردد في أذنيه.

لحظاتٌ مرت هوّمت فيها عيناهُ المتعبتان.... بعدما أخذ الدفء يسري في أجزاء جسمه المنهكة من شدة البرد وقساوة الحياة....

وفجأة...
الصوت المألوف يملأ أرجاء (العشة) الناعسة....
هو نفسه الصوت الذي سمعه البارحة... ونفسه الصوت الذي تعود أن يسمعه من جدته في حوارها الحبيب مع نارجيلتها المعمرة.

فتح (أبوحسن) عينيه بتثاقل شديد, فهو لم يكد يصدق أنهما أبحرتا في عالمٍ آخر, عالم الأحلام الصغيرة التي يحب معانقتها.

نظر صاحبنا إلى مصدر الصوت... كانت المرأة التي شاهدها من قبل...
بجانب باب (العشة), تتكأ على رجليها وتحاول أن لا تظهر ملامح وجهها بإعطائه ظهرها...
كانت حركاتها بطيئةً ومخيفة... ولا يظهر من جسمها إلا شعرها الأبيض, وربما كان بياضه هو مصدر الخوف الذي تملك (أبوحسن)....

أجال صاحبنا بصره في (العشة)... نظر أولاً الى جده الذي كان يغط في نومٍ عميق... وكان فراشه بالقرب من سرير (أبوحسن)... وذهب بنظرةٍ خاطفةٍ أخرى إلى مكان نومِ جدته... هي الأخرى تغط في نومٍ عميق إلى جانب الباب...

أصوات (النارجيلة) أصبحت بمثابة نواقيس الخطر التي ملأ رنينها أرجاء المكان الغارق في الصمت....

أخذ (أبوحسن) يحدّق في تلك العجوز المريبة... لحظاتٌ مرت كأنها عمرٌ كاملٌ من الخوف والرعب.... الى أن حدث ما لم يخطر بباله أبدا.....!!!

ألقت العجوز (النارجيلة) من يدها ونهضت من مكانها واقفةً على رجليها, والأغرب من ذلك أن طولها أخذ في الإزدياد الى أن وصلت إلى سقف (العشة).....

تسارعت دقات قلب ذلك الولد الوحيد في تلك اللحظات القاتلة....

وفجأة...
أدارت العجوز ظهرها الى (أبوحسن) وفي لحظةٍ خاطفة، انقضت عليه كأنها وحشٌ مفترس، تمد له يديها المخيفة، وهي تبتسم ابتسامةً تقشعر لها الأبدان .....
وجهها غائر المعالم... سوى من عيونٍ تتلألأ كأنها جمراتٌ ملتهبة، وأسنان كأنها أسنان ذئبٍ جائع....

انقضت عليه في سرعة البرق...
فما كان من (أبوحسن) إلا أن أطلق صرخةً عالية ... أيقظت جده وجدته من نومهما... ليسقط بعدها من على السرير إلى الأرض وهو يرتجف من شدة الخوف....
كانت تلك العجوز كما يعبر عنها (أبوحسن)، من الجن المؤذية، ولو لم تشمله رحمة الله لكان الآن نسياً منسيا.....

وإلى هذا اليوم يتذكر أبي تلك القصة، ويصفها بأنها أكثر المواقف رعباً بالنسبة إليه طوال حياته...


____________________________________________

أخوكم المتنبي wub.gif


---------------------------------
ديوان الثقافة
PMEmail PosterUsers Website Top
عاشق الاكرف
حرر في 27-01-2004, 11:31 صباحاً Quote Post


عضو ضَيف
*

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 3
رقم العضوية: 388
تاريخ التسجيل: 18-11-03





مشكور حبيبي ...,,
بس اقول عزت الله نمنا اليله blink.gif blink.gif
PMEmail Poster Top
تقنيات
حرر في 27-01-2004, 12:13 مساءً Quote Post


عضو مُنواصِل
********

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 2591
رقم العضوية: 63
تاريخ التسجيل: 19-08-03





عزيزي وحبيب قلبي المتنبي ،،

روائي قصص * الجن * الخطير ،،

سلاماً من الله عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

تقريباً في أكثر سلسلة قصص الجن التي رويتها إلينا كنت أقرئها
ولا أرد في نفس الوقت ، والسبب هو تأثري الشديد بالقصة والسبب الثاني
وبيني وبينك ( الخوف الذي ينتابني ) biggrin.gif

biggrin.gif ولكن في هذه القصة ما عدت أتصبر إن أأجل الرد ،،

فالتأثير بدا وضحاً عّلي لو تراني ،،

في انتظار القصة القادمة من سلسلة قصص الجن ،،


اقتباس
لم يعبأ بها ذلك الفتى الصغير، بل حاول أن يتابع نومه، في ذلك الليل الطويل، وهو مع ذلك يستنكر استيقاظ جدته في ذلك الوقت لشرب (النارجيلة الحبيبة على قلبها).

لدي سؤال هنا ربما خارج القصة هل النساء في السابق وحتى ألان يشربون ( النارجيلة ) ؟


فكرت كثيراً في خاتمة للرد ولكنني لم أجد كلام يقال
لا أستطيع إن اصف لك شعوري عزيزي المتنبي ،،


مع المحبة ،،
تقنيات

هذه المشاركة حررت بواسطة تقنيات في 27-01-2004, 12:15 مساءً
PMEmail PosterAOLYahoo Top
أوراق الخريف
حرر في 27-01-2004, 12:35 مساءً Quote Post


عضو مألوف
*******

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1201
رقم العضوية: 143
تاريخ التسجيل: 22-08-03





الأخ العزيز..المتنبي..

لك جزيل الشكر على هذة القصة المرعبة بالفعل....

ولا ازيد على كلام الاخوة شيئاً غير انني لن انام هذه الليلة ولا الليالي التي تعقبها..

صدق صدق ..خفت..

تحيااااتي لك ولقلمك المرعب..

أوراق الخريف


هذه المشاركة حررت بواسطة cute girl في 27-01-2004, 12:49 مساءً


---------------------------------
ديوان الثقافة
PMEmail PosterIntegrity Messenger IMAOLYahooMSN Top
الشعبي
حرر في 27-01-2004, 04:33 مساءً Quote Post


عضو إدارة المواقع
********

المجموعة: إدارة الموقع
المشاركات: 1889
رقم العضوية: 36
تاريخ التسجيل: 18-08-03





الشكر موفور لك العزيز المتنبي..

و ما تشوفون الشر يا أخي..

نسمع الى الان انه لا زلت بعض المنازل تعج بوجود الجن.. أو ( سويكن ) كما يقولون .. و الله أعلم..


---------------------------------
شعار المجلس الإسلامي العلمائي لهذا العام:

شعار المجلس العلمائي

»» الأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
PMEmail PosterUsers WebsiteIntegrity Messenger IMAOLYahooMSN Top
آمنتُ بالحسين
حرر في 29-01-2004, 03:22 صباحاً Quote Post


المشرف العام
*********

المجموعة: إدارة الديوان
المشاركات: 9871
رقم العضوية: 452
تاريخ التسجيل: 10-12-03



آخر وسام:
«مسابقة « الوصول إلى القمة»»
أوسمة أخرى: (9)



شكرا لك أخي المتنبي على قصتك المخيفة بالفعل وعلى قلمك المبدع وكلماتك المصفصفة وأسلوبك الرهيب في الكتابة ، بالفعل إنها قصة مؤلمة ومرعبة والله يساعد الوالد أقول wink.gif

مع تحياتي الخائفة موت آمنت بالحسين sad.gif ohmy.gif blink.gif


---------------------------------
ديوان الثقافة
الله يخليكم ياخدام الحسين
PMEmail Poster Top
××القروية××
حرر في 29-01-2004, 07:51 صباحاً Quote Post


عضو مُساهِم
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 70
رقم العضوية: 533
تاريخ التسجيل: 6-01-04





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
القصة وايد مثيرة ومرعبة بكلماتها الرائعة smile.gif

وفعلا لولا رحمة ربنا شكان بصير للوالد sad.gif ohmy.gif
PMEmail Poster Top
المتنبي
حرر في 29-01-2004, 01:09 مساءً Quote Post


عاشق الشعر والتراث
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 482
رقم العضوية: 30
تاريخ التسجيل: 18-08-03





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عاشق الأكرف
تقنيات
أوراق الخريف
الشعبي
آمنت بالحسين
القروية

وكل القرّاء الأعزاء

لا أعرف كيف أفصح عما يجول بخاطري , فتواجدكم الدائم مثار إعجابي وإصراري على مواصلة الدرب معكم وبكم...

أخجلتموني حقيقةً bigsmile.gif

أخوكم المتنبي wub.gif
PMEmail PosterUsers Website Top
الهـ نور دى
حرر في 18-02-2004, 05:09 مساءً Quote Post


عضو مِئَوي
****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 105
رقم العضوية: 328
تاريخ التسجيل: 26-10-03





شكرا خوي على هذه القصة والصراحه انا بعد ما اقدر انام الليل لم اقراء قصك في كل مره

ويعجبني اسلوبك في اللقاء القصة الله يوافقك


اختك

نور الهدى
PMEmail Poster Top
صديق
حرر في 18-02-2004, 06:55 مساءً Quote Post


عضو مُنواصِل
********

المجموعة: تقاعد مبكّر
المشاركات: 2182
رقم العضوية: 369
تاريخ التسجيل: 7-11-03





وذات مرة جاءني مصطحبا آخاه محمد الذي يعمل بالقاهرة وحضر في اجازة واثناء القراءة على خالد إذا بمحمد يترنح ويضطرب ، فتركت خالدا واتجهت اليه واخذت اقرأ مركزا عليه بشدة حتى غاب عن الوعي ، وبدأ يتحدث بصوت غير صوته ، وبكلمات غير مفهومة في البداية .. كلمات غامضة سرعان ما اتضحت في لهجة بدوية تشبه لهجة منطقتي الهدا ووادي محرم بالطائف . علما بأن محمد من مكة.. واذا بالجني يتكلم قائلا : " أنا أحمد أحد علماء الجن ، أحفظ القرآن الكريم والاحاديث النبوية " ، وهنا قاطعته : " إذا كنت كذلك ، فلماذا دخلت جسد هذا الرجل، وهو لا يحل لك ؟ " . فقال : منذ خمسة وعشرين عاما كان هذا الشاب ولدا صغيرا في الهدا مع أهله، وذات يوم بعد صلاة المغرب ، حدث عندهم حادث لواحدة من النساء ، فذهب لينادي الدجال حتى يسعفوا المرأة ، وكان يجري فوق جدار ، وفجاءة اصطدم بابن خالته الذي كان يجري في الاتجاه العكسي وسقط الى الأرض حيث كنت أجلس أسفل الجدار ، فما كان مني إلا ان دخلت فيه .. وعشت معه 25 سنة ، كان فيها نعم الصديق ولم اكن اصيبه بأذى . وبعد ان روى الجني حكايته طلبت منه الخروج من جسد محمد لكنه اخبرني بأنه سوف يخرج في الوقت المناسب ، وبعد انتهاء بعض مهماته . استرعت انتباهي الكلمة ، فسألته ماذا تعني بمهماتك ؟ فقال : هناك سحر حول عائلة محمد ، وأنا أعرف مكان هذا السحر ، وسوف انهي المهمة ، وبعدها أعدك بانني سأذهب الى غير رجعة .. واستمر الحال كذلك لثلاثة أسابيع كل يوم اقرأ على محمد وخالد حتى تماثل خالد للشفاء بإذن الله تماما .. وبقي محمد . وذات يوم احضر محمد زوجته للقراءة عليها ، وكانت المرأة ( رحمها الله ) مصرة على أن ليس بها شئ من الجان ، وبعد مجهود أقنعتها بالقراءة عليها وقرأت حتى انتهت الجلسة الأولى دون أن يبدو أثر لشئ فعلا ، وانصرفت مع زوجها . وبعد ثلاثة أيام جاءني خالد في المنزل ، واخبرني أن زوجته مصروعة ، وطلب مني الذهاب معه وذهبت فعلا حيث وجدت زوجته مستلقية على الارض ولا حراك فيها .. بدأت اتفحصها غير أن النفس كان منقطعا تماما ، والنبض متوقف فنظرت الى الجالسين حولي بعد أن ايقنت وفاتها ، وقلت : الموت علينا حق .. هذه الاخت ليست مصروعة .. انها ميتة . ولم اكن انتهي من كلمتي حتى ارتفع صراخ النساء ، ولكن الاخوة الموجودين اسكتوهن عندما ذكرتهن بالله ، وبعد انقضاء فترة العزاء ، وهي ثلاثة أيام طلبت محمد للقراءة عليه ، وجاءني ونطق الجني أحمد حيث قال لي : إن الجنية الخبيثة التي كانت في خالد زوج المرأة المتوفاة خرجت منه ولكنها كانت قريبة الى جانبه ، وجاءت زوجته ودعستها بقدمه فآلمتها ، فقامت الجنية " بأمر الله " بقتلها ، وأنا رأيت ذلك بنفسي ورأيت الملائكة عند نزولهم تتفيض روح هذه المرأة . وقد جلست اقرأ عليها القرآن الكريم ، ولكن دون جدوى . نظرت في عيني محمد عندما كان الجني أحمد يتكلم فوجدته يبكي بكاءا حارا وكانت قطرات من الدم تخرج من عينيه .. وبعد الانتهاء من القراءة قلت للجني الآن تغيب ولا تظهر لأني علمت من أهل محمد إنك تأتيهم كل يوم وتحدثهم بكلام أكبر من عقولهم . ووعدني بألا يظهر لهم الى أن يرحل عن محمد . وانقض على ذلك الموقف اسبوع ، بعده جاءني محمد واخته وزوجها " علي" الذي كان في سوريا ، ولكنه شعر بتعب شديد وزار أحد الكهنة هناك فأعطاه زئبقا داخل قارورة صغيرة وحجابا من ورق .. عندما اخبرني بقصته واخذت منه القارورة والحجاب قائلا أن ذلك ضرب من ضروب السحر والشعوذة يفتح باب الشرك بالله عز وجل .. وشرعت اقرأ عليه آيات الرقيا الشرعية ، فإذا هو متلبس بالجان .. وإذا به جنية من سوريا .. اخبرتني بأنها احبته ، حيث كانت في غرفته بالفندق الذي نزل به وشاهدته ، فأعجبت به ، وانها يهودية اسمها " ماريكا " وعند ذلك هددتها بالضرب والتعذيب بآيات الله البينات .. ففزعت وقالت : إذا وجدتني بعد اليوم أفعل ما تشاء ! لم يبقى امامي غير محمد فقرأت عليه وحضر الجني أحمد .. فقلت أما آن لك الرحيل . فقال يوم الخميس القادم .. اجل الجلسة الى يوم الخميس ، لأنني سأرحل فيه. وبالفعل أجلنا الجلسة الى يوم الخميس حتى إذا ما جاء .. بدأت القراءة فحضر أحمد .. وكان صوته مهتدما بالبكاء ، وقد أحس لحظة الفراق وطلب مني أن اقرأ .. فجلست اقرأ وهو يصيح " 25 عاما يا محمد .. 25 عاما يا محمد " وإذا بمحمد يرتعش وينتفض ويلقى على الأرض .. فادركت ان الجني قد فارقه .. وبعد افاقته بدا كأن لم يكن به شئ ... وكان " علي " زوج اخته حاضرا هذه الجلسة ، فقلت في نفسي اقرأ عليه أيضا للتأكد من خروج الجنية السورية ، وقرأت عليه بالفعل فكان خاليا ، ولم يكن هناك أي آثر " لماريكا اليهودية " .. والحمدلله المنعم .. هو الشافي .. وهو الهادي الى سواء السبيل من موقع الرقية الشرعية

ت ح ت المجهر





---------------------------------
ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق
ولكن من الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية
PMMSN Top
عاشقة حيدر
حرر في 19-02-2004, 10:34 صباحاً Quote Post


عضو مِئَوي
****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 133
رقم العضوية: 193
تاريخ التسجيل: 5-09-03





بسم الله الرحمن الرحيم

الله يساعد الوالد أكيد كان قاسى الأمرين في صغره يتمه وماكان يراه من مخيف ومريب في تلك العشة المخيبه

بصراحه بدل الخوف الشديد تذكرته وتذكرت يتمه في صغر سنه sad.gif

حمداً لله على سلامة الوالد " أبو حسن "

شكراً لك عزيزي المتنبي على السرد المتسلسل والرائع للقصه المرعبه

تحياتي .. عاشقة حيدر sad.gif


---------------------------------
user posted image
PMEmail PosterUsers WebsiteIntegrity Messenger IMAOLYahooMSN Top
بنووتة الأسود
حرر في 14-06-2004, 11:59 صباحاً Quote Post


عضو مُساهِم
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 89
رقم العضوية: 982
تاريخ التسجيل: 13-06-04





اقتباس (عاشق الاكرف @ 27-01-2004, 11:31 am)
مشكور حبيبي ...,,
بس اقول عزت الله نمنا اليله blink.gif blink.gif

اي والله نمنااا الليلة unsure.gif

---------------------------------
user posted image
PM Top
قناديل
حرر في 21-06-2004, 08:57 صباحاً Quote Post


عضو متمرِّس
*********

المجموعة: تقاعد مبكّر
المشاركات: 3049
رقم العضوية: 185
تاريخ التسجيل: 3-09-03



آخر وسام:
«من سيربح المليون؟»
أوسمة أخرى: (2)



شكرا أخي المتنبي ..
أجدت .. القصّ ..
PMEmail PosterUsers Website Top
عبّاس
حرر في 21-06-2004, 11:13 صباحاً Quote Post


مشرف الديوان الرياضي
********

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 2268
رقم العضوية: 397
تاريخ التسجيل: 21-11-03



آخر وسام:
«المركز الأول»
أوسمة أخرى: (2)



نشكر الأخ المتنبي على هذه القصة المرعبة
ونتمنى له التوفيق


---------------------------------
ديوان الثقافة
PMEmail PosterUsers Website Top
فرشاة
حرر في 21-06-2004, 06:02 مساءً Quote Post


عضو مِئَوي
****

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 288
رقم العضوية: 45
تاريخ التسجيل: 18-08-03





أحسنت يالمتنبي
اجدت القصّ biggrin.gif


---------------------------------
ديوان الثقافة
PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]