الاخت الفاضلة ( الكوثر) شكرا لك جزيلا قصة جدا راقية و في منتهى الروعة الطيبات للطيبين لكن ثمة سؤال: في هذا الزمن الاسود - و بدون تشاؤوم - كم عدد هؤلاء اللذين يفكرون بنفس مستوى تفكير البنت المؤمنة و ابيها ؟؟؟

و ما كل من تهواه يهواك قلبه * و لا كل من صافيته لك قد صفا
|