بسمه تعالى السلام عليكم يا رائحة الوطن! أتقدم لكم بهذه لأابيات البسيطة وأتمنى أن تحوز على اعجابكم
أيا شهرَ الفضيلةِ فينا ينطقُ العجبُ تمهّل فعندي في لياليكَ مطلبُ أقم عندنا دهراً فقلبيَ لا يُطِق وبَعدكَ يبقي في التباعُدِ مُتعَبُ أتدري بأن العيدَ يسبقُ وقتَه ومن خلفِك الغدّارُ إذ يتعقّبُ أماتَ الذي في قلبِنا خيرُ مؤنسٍ فما ظلّ للنسيانِ عنديَ منصبُ ففي ليلهِ أطوي ملابسَ صبحه عليها وسامُ الصنعِ وهو مذهّبُ جديدةُ عهدٍ ما عهدْتُ بمرّةٍ ثيابُ همومٍ ليلةُ العيدِ أصحبُ فأرقبُ صبحي والثيابَ مشاهِدٌ وجسميَ طولَ الليلِ إذ يتقلّبُ فلم تهدأُ الأجفانُ منّيَ لحظةً كأنَّ فُتاةَ الجمرِ من تحت يلهبُ تُراقصُ حتى خِلتُها في مسرّةٍ فقال الفؤادُ بأن الجفْنَ مضطربُ يأرّقُ عيناً باللقاءِ تأمّلت فخابت بنومٍ واللقا هي أخيبُ لأنّ ضياء الشمس من غيرِ عادةٍ أتاها بلونٍ عابسَ الوجهِ شاحبُ فأينَ صباحَ الأمِّ في بسماتِه يجيئُ بحبٍّ مشرقٍّ متطيِّبُ فالله دمعي صار بالوجنِ جدولاً ليرسمَ قلبي بالهمومِ مخظَّبُ يطيرُ كطيرِ الفجرِ يقصدَ رزقه ورزقيَ رأس الأمِّ أنّا أذهبُ أطيرُ بصحراءٍ فلا نهرُ أخوتي ولا نهرُ أمّي أرتجيه ولا أبُ سأصبرُ حتى يحكمَ اللهُ في غدٍ لقاءً وإن كان الفؤادُ معذّبُ
سلامي لكم من يسأل عنّي

الجد و الاجتهاد اساس النجاح
|