أتذكر بأني سمعت هذه
القصيدة في عزاء المصلى العام
الماضي من الرادود الحسيني
فاضل البلادي نفسه
وقد أعجبتني
كلماتها جداً وحتى
لحنها كان موفق وجميل
شكراً جزيلاً لكِ أختي الكريمة
كرانية والنعم على إتاحتنا الفرصة لقراءة كلمات هذه القصيدة
الجميلة من الشاعر الجميل والرائِع
غازي الحدّاد