بِلَاْدِيْ وَ إِنْ جَاْرَتْ عَلَيَّ عَزِيْزَةٌ
بِزَجْرِ اَلْعَسْفِ وَ اَلْظَاْلِمْ تَجَلَّىْ حُبُّنَاْ اَلْعَاْرِمْ مِنْ اَلْشَعْبِ إِلَىْ اَلْشَعْبِ مَلَكْتَ اَلْقَلْبَ يَاْ قَاْسِمْ قَسَمَاً بِتُرَاْبِكَ يَاْ وَطَنِيْ نُبَاْيِعْ نَهْجَهُ اَلْسَاْمِيْ نُّقَّدِّمُ بَيْعَةً بِاَلْدَّمْ بِوَعْيِ لَاْ بِأَوْهَاْمِ بهَوَاْكْ.. لَبَّاْكْ كُلُّ اَلْأَحْرَاْرِ أَبَاْ سَاْمِيْ
الوافد جزيل شكري لكم!

إِلَهِي لَجَأْتُ إِلَيكَ كَسِيْرَ اَلْجَنَاح!
"أَهَلَّتْ عَلَيْنَا جِرَاْحُ اَلْطُفُوْفِ...!"
|