موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


أمسية هلال الحسين الخامسة 1430 هـ
تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.

حذاء بوش :: مشاركة جديدة للرادود سامي الكراني في 12 محرم :: !~¤§¦ اذا كانت هذه صورة البنت فكيف بامها؟؟؟؟ ¦§¤~! :: طـلـب صغير :: ”محرّم ايام اوّل“ :: نقل التغطية الصوتيه لامسية هلال الحسين (5) :: "أنوار الميامين" النسائية تكشف عن "واقشعرّت أظلّة :: خيمة الامام الحسين ع لاستبدال الاشرطة :: سجل حضورك اليومي بالصلاة على محمد وال محمد في شهر :: هل سمعت عن...........الصرصور وفوائده؟؟؟ :: يوميات شهد ورغد :: .." أخـــي حســـين كلمـــني ".. :: الدعوة عامة للصغار فقط :: مواقع التحميل.. :: سماحة آية الله النجاتي( اغتصاب حقوق الآخرين ) ... ::

 
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> نبذة عن الحسين(ع), وأصحابه في كربلاء
برق
حرر في 12-01-2008, 01:42 مساءً Quote Post


مشرف ديوان البراعم
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 2661
رقم العضوية: 113
تاريخ التسجيل: 21-08-03



آخر وسام:
«صناعة المهفّة»
أوسمة أخرى: (5)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الإمام الحسين بن علي

الميلاد :

في 3 شعبان سنة 4 هجرية وُلد سيدنا الحسين .
وقد استبشر رسول الله بولادته ، وانطلق إلى بيت ابنته فاطمة ليبارك لها الوليد .
أذّن جدّه النبي في أذنه اليمنى ، وأقام في أذنه اليسرى ، وسمّاه " حسيناً ".
وفي اليوم السابع لولادته عقَّ عنه أبوه علي ، ووزّع لحم عقيقته على الفقراء والمساكين .
كان سيدنا محمد يحب حفيده الحسين ( ع) ، وقد دمعت عيناه حزناً بعد أن أخبره الوحي بما سيجري على الحسين في المستقبل .
كان رسول الله يقول : حسين مني وأنا من حسين ، وهو إمام ابن إمام وسيكون من نسله تسعة أئمة آخرهم المهدي ؛ وهو يظهر في آخر الزمان .. يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأ ظلماً وجوراً .

في عهد أبيه :

قضى الحسين ستة أعوام في أحضان جدّه النبي ، تعلّم فيها الكثير من أخلاق جده و أدبه العظيم .
و عندما توفَّي النبي أمضى 30 سنة من عمره الشريف في عهد أبيه " علي بن أبي طالب " و تألم لمحنته ، فوقف إلى جانبه .

ديوان الثقافة

عندما تولّى سيدنا علي مسؤولية الخلافة كان الحسين جندياً مضحياً يقاتل من أجل تثبيت راية الحق . شارك في معارك " الجمل " و "صفين " و " النهروان " .
وعندما استشهد سيدنا علي بايع الحسين أخاه الحسن بالخلافة ، و وقف إلى جانبه ضد معاوية .

الإمام في عهد معاوية :

دسَّ معاوية السم إلى الإمام الحسن فاستشهد . فتصدى سيدنا الحسين إلى الإمامة ، وكان عمره 46 سنة .

ديوان الثقافة

كان سيدنا الحسين يدرك أن معاوية هو السبب في كل مآسي المسلمين .
كان معاوية يتظاهر بشعائر الإسلام ولكنه كان يعمل في الخفاء للقضاء على الدين ، وكان يحرص على بقاء أهل الشام في جهل تام بحقائق الإسلام وصحابة الرسول المخلصين ، وكان يبثّ الدعايات المغرضة لتشويه سمعة آل البيت (عليهم السلام) ، وكان يطارد كل من يعارض سياسته ، فقد قتل كثيراً من أصحاب النبي وأصحاب سيدنا علي ؛ كان في طليعتهم حجر بن عديالذي قتله مع ابنه في " مرج عذراء " خارج دمشق .
كان معاوية يفكّر ويعمل لتنصيب ابنه يزيد للخلافة ، مع علمه بأخلاق يزيد ؛ وكان شابّاً يسخر من الدين وأهله . . يشرب الخمر ويقضي أكثر وقته يلعب مع القرود .
حذّر سيدنا الحسين معاوية من خطورة ما يفعله ، ولكن معاوية لم يصغ إلى أحد ، وأعلن نيّته في بيعة يزيد ، ثم أخذ له البيعة بالقوّة ، وأجبر الناس على ذلك .

مع يزيد :

مات معاوية وجاء إلى الحكم ابنه يزيد ، وكان أول ما قام به هو أن بعث برسالة إلى " الوليد " حاكم المدينة المنوّرة وأمره أن يأخذ البيعة من سيدنا الحسين بالقوة .
استدعى الوليدُ (حاكم المدينة ) سيدَنا الحسين وعرض عليه أمر يزيد .
كان سيدنا الحسين يدرك أن يزيد يريد من وراء ذلك أن يقول إن الحسين وهو ابن رسول الله قد بايع ، ومعنى هذا أن خلافته شرعية ؛ لذلك رفض الإمام بيعة يزيد ، ذلك الرجل الفاسق الذي يشرب الخمر ولا يحكم بما انزل الله .
هدد الوليد سيدنا الحسين بالقتل إذا هو رفض بيعة يزيد ؛ غير أن الإمام لا يفكر في شيء سوى مصلحة الإسلام حتى لو كان في ذلك قتله .

الكوفة تستنجد بالإمام :

كان المسلمون يتململون من ظلم معاوية وكانوا يتمنون أن تعود حكومة علي بن أبي طالب . . حكومة العدل الإسلامي .
وعندما سمع أهل الكوفة أن الإمام الحسين قد رفض البيعة ليزيد ، بعثوا برسائلهم إلى الإمام يطلبون منه القدوم إلى الكوفة و إنقاذهم من الظلم والجور .
وصل عدد الرسائل التي تسلّمها الإمام الحسين اثني عشر ألف رسالة كلّها كانت تقول : اقدم يا بن رسول الله ، فليس لنا أمام غيرك .

سفير الحسين :

أرسل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ابن عمه " مسلم بن عقيل " سفيراً إلى الكوفة ، و سلّمه رسالة إلى أهل الكوفة جاء فيها :

ديوان الثقافة

· أما بعد فقد أتتني كتبكم وفهمت ما ذكرتم من محبتكم لقدومي عليكم ، وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل .
استُقبل مسلم بن عقيل استقبالاً حاراً ، والتف حوله الناس يبايعون الإمام الحسين.
وبلغ عدد الذين بايعوا أكثر من ثمانية عشر ألفاً .
عندما كتب مسلم بن عقيل رسالة إلى سيدنا الحسين يخبره فيها اجتماع أهل الكوفة على نصرة الحق ورفض البيعة ليزيد ، ويطلب من الإمام القدوم في أول فرصة .

مصرع مسلم :

كان يزيد يراقب ما يجري في الكوفة ، فعين حاكماً جديداً هو " عبيد الله بن زياد" ، الذي وصل الكوفة على جناح السرعة .
ديوان الثقافة
بدأ " ابن زياد " سياسته في الإرهاب والقتل وتقديم الرشاوى ، وراح يهدد الناس بجيش سوف يصل من الشام .
خاف أهل الكوفة وتخلوا عن مسلم ، فبقي وحيداً ولكنه لم يستسلم فظل يقاتل وحده إلى أن جرح بشدّة ، فوقع أسيراً ثم استشهد .
وصلت أخبار قتل مسلم وبعض أنصاره إلى سيدنا الحسين وهو في طريقه إلى الكوفة ، وعرف أن أهل الكولة قد غدروا به ، فقال الإمام لأصحابه والذين التحقوا به :
- من لحق بنا استشهد ، ومن تخلّف عنا لم يبلغ الفتح .
كان سيدنا الحسين يعرف المصير الذي سيواجهه ، ولكن الإمام كان يفكر بأداء واجبه تجاه الإسلام والمسلمين .

هدف الحسين :

أعلن سيدنا الحسين رفضه البيعة ليزيد ، لأن يزيد لا يليق بالخلافة ، فهو رجل فاسق يشرب الخمر ويحلّل الحرام ويحرّم الحلال .
لذلك قال سيدنا الحسين في وصيته لأخيه محمد بن الحنفية : إني لم أخرج مفسداً ولا ظالماً ، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدّي وأبي علي بن أبي طالب .
كان سيدنا الحسين يعرف أنه سيُقتل في الصحراء مع أصحابه وأهل بيته ، ولكنه أراد أن يوقظ المسلمين من نومهم ليعرفوا حقيقة معاوية وابنه يزيد ، وأنهم يفعلون كل شيء من أجل البقاء في الحكم حتى لو قَتلوا سبط النبي ، وأخذوا حرمه سبايا .

الحسين يوم عاشوراء :

قطع جيش يزيد الطريق على قافلة الحسين ( عليه السلام ) ، في مكان يدعى كربلاء قرب نهر الفرات ، ومنعوا الماء عن الأطفال والنساء .

ديوان الثقافة

وفي يوم 10 محرّم وكان الحرّ شديداً ، وعظ سيدنا الحسين الناس وحذّرهم من عاقبة عملهم :
أيها الناس انسبوني من أنا ، ثم ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها وانظروا هل يحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي . . ألست أنا ابن بنت نبيكم وابن وصيه وابن عمه وأول المؤمنين بالله والمصدق لرسوله .
أو ليس حمزة سيد الشهداء عم أبي ؟!
أو ليس جعفر الطيّار عمّي ؟ !
أو لم يبلغكم قول رسول الله لي ولأخي : هذان سيدا شباب أهل الجنّة ؟!.
ديوان الثقافة
كان أهل الكوفة يعرفون جيداً ، ولكن الشيطان قد غرّهم ، ففضّلوا حياة الذلّ مع " يزيد " و" ابن زياد " وتركوا الحسين ( عليه السلام ) وحيداً .

قالوا لسيدنا الحسين ( عليه السلام ) :
· بايع يزيد كما بايعناه نحن .
أجاب الحسين : لا والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أفرُّ فرار العبيد .
أصدر " عمر بن سعد " قائد جيش " يزيد " أمره بالهجوم على معسكر الحسين ، وحدثت معركة ضارية سقط فيها خمسون شهيداً ، وبقي مع الإمام عدد قليل من أصحابه و أهل بيته ، فكانوا يتقدمون إلى الموت الواحد تلو الآخر بشجاعة وبسالة دون أي إحساس بالخوف ، وكانوا يعتقدون انهم سوف يستشهدون في سبيل الله ويذهبون إلى الجنّة .
استشهد جميع أصحابه وأهل بيته وبقي سيدنا الحسين وحيداً ، فودّع عياله وأمرهم بالصبر والتحمل في سبيل الله ، ثم ركب جواده وتقدم يقاتل آلاف الجنود لوحده ، حتى سقط شهيداً فوق الرمال .

ديوان الثقافة

يكتف " ابن زياد " بقتل سيدنا الحسين بل أمر بعض الفرسان الذين باعوا ضمائرهم بأن يدوسوا على صدره ، فانبرت عشرة خيول وراحت تمزّق صدر الحسين بحوافرها .
بعدها أمر " ابن سعد " بإضرام النار في خيام الحسين بعد أن نهبوها وأخذوا الأطفال والنساء سبايا إلى الكوفة وكانت فيهم زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وزين العابدين ابن الإمام الحسين ( عليهم السلام ) .
تقدمت زينب بشجاعة إلى جثمان أخيها الحسين . وضعت يديها تحت الجسد الطاهر ورفعت رأسها إلى السماء ، وقالت بخشوع :
- الهي تقبّل منّا هذا القربان .

لماذا نتذكر الحسين ؟
قدّم سيدنا الحسين كل ما يملك من اجل عزّة الإسلام والمسلمين . . قدّم أطفاله ونساءه وأصحابه ثم قدّم نفسه في سبيل الله .
علّم سيدنا الحسين الناس الثورة ضد الظلم والفساد ، وقضى آخر أيام حياته يقرأ القرآن ويصلي لله .
حتى في وسط المعركة طلب من أعدائه إيقاف القتال لأداء الصلاة .
وصلّى الحسين بأصحابه وكانت السهام تنهمر عليهم كالمطر .
كانت ثورة سيدنا الحسين من اجل الإسلام وفي سبيل الله ؛ لهذا فإن المسلمين يذكرون الإمام الحسين ( عليه السلام ) دائماً . . يذكرون بحزن يوم عاشوراء تلك المذبحة الفظيعة التي ارتكبها الأمويون وقتلوا فيها سبط النبي وخيرة المسلمين .
عاش سيدنا الحسين 57 سنة قضاها في عمل الخير وخدمة الناس .
وحجّ بيت الله الحرام ماشياً مرّات عديدة .
مرّ سيدنا الحسين ( عليه السلام ) ذات يوم بمساكين قد فرشوا كساء لهم و وضعوا عليه كسراً من الخبز ، فقالوا له :
هلمّ يابن رسول الله .
فجلس معهم يأكل ، ثم تلا قوله تعالى : {إن الله لا يحبّ المستكبرين }، وقال لهم:
- قد أجبت دعوتكم فأجيبوا دعوتي .
قالوا : نعم يابن رسول الله
فذهبوا معه إلى منزله فأكرمهم .
وعندما أراد الإمام زين العابدين دفْنَ أبيه ، سأله الناس وهم ينظرون إلى آثارٍ تشبه الجروح القديمة في ظهره ، فقال زين العابدين :
- هذا مما كان ينقل الجراب على ظهره إلى منازل الأرامل واليتامى والمساكين .

يوم عاشوراء :

هو يوم العاشر من المحرّم ، وكان يوماً عادياً لا يحتفل به أحد ، وعندما استشهد سيدنا الحسين في هذا اليوم سنة 61 للهجرة اصبح مناسبة كبرى يحتفل بها المسلون في كل مكان ، ويجلسون للعزاء والبكاء على شهداء كربلاء .
وكانت كربلاء صحراء لا يسكنها أحد ، فأصبحت – بمرور الأيام – مدينة كبيرة ومركزاً من مراكز العلم والدين .
في مصر أعلن " الفاطميون " يوم عاشوراء عزاءً عاماً تتعطل فيه الأسواق ، حيث يجتمع الناس عند مرقد السيدة زينب للبكاء و ذكر مصيبة كربلاء .
وفي إيران أمر " مُعزّ الدولة الديلمي " بإعلان يوم عاشوراء عطلة رسمية في البلاد .
وهكذا أصبح المسلمون يحتفلون في يوم عاشوراء في مصر وإيران والعراق والهند وغيرها من البلدان الإسلامية .
وما تزال ذكرى " عاشوراء تتجدد عاماً بعد عام .
وفي إيران استلهم الشعب تضحيات سيدنا الحسين وقام بثورة كبرى أطاحت بالنظام الفاسد و أقامت النظام الإسلامي .

من المنتصر؟!

يتصور البعض أن سيدنا الحسين قد مني بهزيمة أمام جيش يزيد بن معاوية ، ولكن عندما ندقّق في صفحات التاريخ سنشاهد أن سيدنا الحسين هو الذي انتصر على أعدائه .
إن المبادئ التي قُتل من اجلها الحسين ما تزال باقية حيّة في قلوب الناس .فأين يزيد الآن ، و أين ابن زياد ، بل أين معاوية نفسه . لقد ذهبوا جميعاً ولم يبق لهم من ذكر . و إذا ذكرهم أحد فإنّه يذكرهم للّعنة فقط .
لقد أراد المجرمون القضاء على سيدنا الحسين ، ولكن الله أراد له الخلود في الدنيا والآخرة ؛ وأصبح نصيب أعدائه اللعنة في الدنيا . . . والنار في الآخرة .
وأصبحت كربلاء رمزاً للثورة والحرّية وانتصار الدم على السيف .

من كلماته المضيئة :

1. لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برما .
2. هيهات منا الذلّة .
3. الناس عبيد الدنيا والدين لعِق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم ، فإذا مُحّصوا بالبلاء قلّ الديّانون .
4. قال لابنه زين العابدين : أي بني إيّاك وظلم من لا يجد عليك ناصراً إلاّ عز وجل .
إن قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الأحرار ؛ وهي أفضل العبادة .


منقول من هنا



باگي 28 يوم
PMUsers WebsiteIntegrity Messenger IMICQAOLYahooMSN Top
برق
حرر في 12-01-2008, 01:45 مساءً Quote Post


مشرف ديوان البراعم
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 2661
رقم العضوية: 113
تاريخ التسجيل: 21-08-03



آخر وسام:
«صناعة المهفّة»
أوسمة أخرى: (5)



أصحاب الإمام الحسين عليه السلام

وهم أصحاب سيد الشهداء الأوفياء الذين عزموا على الاستشهاد معه، وكانوا نموذجا بارزا للإيمان والشجاعة والتضحية. ولهم من الفضل ما لا تتسع له هذه الدراسة المقتضبة. وقد وردت روايات وأخبار كثيرة في فضلهم(من جملة ذلك ما ورد في سفينة البحار11:2)
وتحدثت الكثير من الكتب عن خصالهم (راجع كتب:أنصار الحسين، الدوافع الذاتية لأنصار الحسين، فرسان الهيجاء، مقاتل الطالبين و...الخ)، ولو نظرنا إلى زيارة شهداء كربلاء لوجدناها تثني على وفائهم بالعهد وبذلهم الأنفس في نصرة حجة الله.
وصف أحد الباحثين الصفات التي امتاز بها أفراد جيش الإمام بما يلي:
1- الطاعة الخالصة للإمام.
2- التنسيق التام مع القيادة (بحيث أنهم لا يقاتلون إلا بإذن).
3- تحدي الخطر واستقبال الشهادة.
4- الشجاعة الفريدة.
5- المصابرة والصمود.
6- عدم المساومة.
7- الجد والقاطعية والعزم الراسخ.
8- الرؤية الإلهية والتوجّه الإلهي.
9- الانقطاع عن كل شيء والتعلق بالله.
10- الدقة والتنظيم والانضباط.
11- غاية النضج والكمال (السياسي والثقافي).
‍‌12- أُسوة عملية في الدفاع والمقاومة (لكم فيّ أسوة).
13- أكثر الناس التزاما ووفاءً بالعهد.
14- الأصالة والتحرر(هيهات منّا الذلّه).
15- القيادة المثلى والإدارة الناجحة.
16- الاستغناء عما سوى الله (انطلقوا جميعا).
17- الاشتراك في الميادين الحربية والسياسية والثقافية والاقتصادية والعسكرية منذ الطفولة.
18-النظرة الشمولية لا النظرة الجزئية (مثلي لا يبايع مثله ..كل يوم عاشوراء ).
19-صُنّاع حركات مصيرية.
20- التحدّي والمواجهة غير المتكافئة.
21- اليقين والبصيرة الكاملة.
22- الصمود والاستقامة على الحق مع القلة في مقابل الأكثرية (لا تستوحشوا طريق الهدى لقلة أهله).
23- تجلّي دور المرأة في المواجهة السياسية والثقافية عند بني الإنسان.
24- جعلوا أنفسهم درعاً للدين، ولم يجعلوا الدين درعا لهم.
25- اعطوا الأصالة للجهاد الأكبر.
26- البناء الجسمي والروحي المتناسب مع رسالة عاشوراء.

الذين استشهدوا مع الإمام الحسين كانوا يتألّفون من جماعة من بني هاشم، وآخرين ساروا معه من المدينة، وفئة أخرى انضمّت إليه في مكة أو على طول الطريق كما استطاع جماعة من أهل الكوفة من الالتحاق بركبه أما الذين استشهدوا في الكوفة قبل الواقعة ويدخلون في عداد أصحابه فقد كان عددهم ستة أشخاص وهم: عبد الأعلى بن يزيد الكلبي، عبدالله بن بقطر، عمارة بن صلخب، قيس بن مسهر الصيداوي، مسلم بن عقيل، وهانئ بن عروة.

شهداء بني هاشم: هناك إجماع على أنّ 17 شهيدا من شهداء كربلاء هم بني هاشم، وهم كل من: علي بن الحسين الأكبر، العباس بن علي بن أبي طالب، عبدالله بن علي بن أبي طالب، جعفر بن علي بن أبي طالب، عثمان بن علي بن أبي طالب، محمد بن علي أبي طالب، عبدالله بن الحسين بن علي، أبو بكر بن الحسن بن علي، القاسم بن الحسن بن علي، عبدالله بن الحسن بن علي، عون بن عبدالله بن جعفر، محمد بن عبدالله بن جعفر، جعفر بن عقيل، عبد الرحمن بن عقيل، عبدالله بن مسلم بن عقيل، عبدالله بن عقيل، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل(أنصار الحسين، محمد مهدي شمس الدين :111).

ونقلت أسماء عشرة آخرين ولكنها ليست متيقنة، وهم كل من: أبو بكر بن علي بن أبي طالب، عبيد الله بن عبدالله بن جعفر، محمد بن مسلم بن عقيل، عبدالله بن علي بن أبي طالب، عمر بن علي بن أبي طالب، إبراهيم بن علي بن أبي طالب، عمر بن الحسن بن علي، محمد بن عقيل، وجعفر بن محمد بن عقيل(أنصار الحسين، محمد مهدي شمس الدين:111، وراجع مجلة(تراثنا العدد :2) مقالة (تسمية من قتل الحسين)).

الشهداء الآخرون: وردت أسماء من استشهد مع الإمام الحسين في كربلاء من غير بني هاشم، وفق الترتيب الأبجدي في الكتاب مع شرح موجز عن كل واحد منهم. ونورد فيما يلي أسمائهم سوية نقلا عن كتاب ((أنصار الحسين )).

جاء في الكتاب المذكور جدولان للأسماء: يتضمن أحدهما الأسماء التي وردت في زيارة الناحية المقدسة، أو وردت في مصادر أخرى كرجال الشيخ أو رجال الطبري يضم هذا الجدول 82 شخصا كالآتي:

أسلم التركي، أنس بن الحارث الكاهلي، أنيس بن معقل الأصبحي، أم وهب، بُرير بن خضير، بشير بن عمر الحضرمي، جابر بن الحارث السلماني، جبلة بن علي الشيباني، جنادة بن الحارث الأنصاري، جندب بن حجير الخولاني، جون مولى أبي ذر الغفاري، جوين بن مالك الضبعي، حبيب بن مظاهر، الحجاج بن مسروق، الحر بن يزيد الرياحي، حلاس بن عمرو الراسبي، حنظلة بن أسعد الشبامي، خالد بن عمرو بن خالد، زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي، زهير بن بشر الخثعمي، زهير بن القين البجلي، زيد بن معقل الجعفي، سالم مولى بني المدينة الكلبي، سالم مولى عامر بن مسلم العبدي، سعد بن حنظلة التميمي، سعد بن عبدالله، سعيد بن عبدالله،

سوار بن منعم بن حابس، سويد بن عمرو الخثعمي، سيف بن حارث بن سريع الجابري، سيف بن مالك العبدي، حبيب بن عبدالله النهشلي، شوذب مولى شاكر، ضرغامة بن مالك، عابس بن أبي شبيب الشاكري، عامر بن حسان بن شريح، عامر بن مسلم، عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبدالله الأرحبي، عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري، عبدالرحمن ابن عبدالله بن يزيد العبدي، عبدالله بن يزيد العبدي، عمران بن كعب، عمّار بن أبي سلامة، عمّار بن حسّان، عمرو بن جنادة، عمر بن جندب، عمرو بن خالد الأزدي، عمر بن خالد الصيداوي، عمرو بن عبدالله الجندعي، عمرو بن ضبيعة، عمرو بن قرظة، عمر بن قرظة، عمر بن عبدالله أبو ثمامة الصائدي،

عمرو بن مطاع، عمير بن عبدالله المذحجي، قارب مولى الحسين، قاسط بن زهير، قاسم بن حبيب، قرّة بن أبي قرّة الغفاري، قعنب بن عمر، كردوس بن زهير، كنانة بن عتيق، مالك بن عبد بن سريع، مجمع بن عبدالله العائذي، مسعود بن الحجاج وابنه، مسلم بن عوسجة، مسلم بن كثير، منجح مولى الحسين، نافع بن هلال، نعمان بن عمرو، نعيم بن عجلان، وهب بن عبدالله، يحيى بن سليم، يزيد بن الحصين الهمداني، يزيد بن زياد الكندي، يزيد بن نبيط.

ويحتوي الجدول الثاني على أسماء الشهداء الذين ذكرتهم المصادر المتأخرة من أمثال: الزيارة الرجبية، ومناقب ابن شهر آشوب، ومثير الأحزان، واللهوف، وعددهم 29شخصا، وهم:
إبراهيم بن الحصين، أبو عمرو النهشلي، حماد بن حماد، حنظلة بن عمر الشيباني، رميث بن عمرو، زائد بن مهاجر، زهير بن السائب، زهير بن سليمان، زهير بن سليم الأزدي، سلمان بن مضارب، سليمان بن سليمان الأزدي، سليمان ابن عون، سليمان بن كثير، عامر بن جليدة (خليدة)، عامر بن مالك، عبد الرحمن ابن يزيد، عثمان بن فروة، عمر بن كناد، عبدالله بن أبي بكر، عبدالله بن عروة، غيلان بن عبد الرحمن، قاسم بن الحارث، قيس بن عبدالله، مالك بن دودان، مسلم بن كناد، مسلم مولى عامر بن مسلم، منيع بن زياد، نعمان بن عمرو، يزيد ابن مهاجر الجعفي.

كان عدد من الشهداء في سن الشباب استشهدوا مع الإمام الحسين عليه السلام وهم:

علي الأكبر، العباس بن علي، القاسم، عون بن علي، عبد الله بن مسلم، وعون ومحمد ابنا زينب الكبرى، وهب، عمرو بن قرظة، بكير بن الحر، وعبدالله بن عمير، نافع بن هلال، سيف بن حارث، أسلم، عمرو بن جنادة، مالك بن عبد.
إن ثناء الإمام الحسين على أصحابه قد أبرز مكانتهم وخلّد أسماءهم حيث قال: ((فإني لا أعلم أصحابا أولى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم الله عنّي جميعا خيرا))(مقتل الخوارزمي246:1،اللهوف :79).

كما جاء في زيارة الناحية المقدسة أنّ إمام الزمان عليه السلام، قد سلّم عليهم كما يلي: ((السلام عليكم يا خير أنصار الله)).

هناك كلام كثير يمكن قوله في وصف هؤلاء الليوث، كما ويمكن استلهام حقيقة تلك الشخصيات من لسان العدو؛ فقد قيل لرجل شهد يوم الطف مع عمر بن سعد: ويحك أقتلتم ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال:عضضت بالجندل؛ إنك لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا. ثارت علينا عصابة، أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضاربة تحطم الفرسان يمينا وشمالاً، وتلقي أنفسها على الموت؛ لا تقبل الأمان ولا ترغب في المال ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنية، أو الاستيلاء على الملك، فلو كففنا عنها رويداً لأتت على نفوس العسكر بحذافيرها فما كنا فاعلين لا أُم لك.

ومن يرغب في الاطلاع على مزيد من التفاصيل عن فضائل حواريي الإمام الحسين عليه السلام يمكنه الرجوع إلى كتاب ((منتخب التواريخ)) الذي أحصى لهم في الصفحات 245إلى 255ست وعشرين فضيلة من جملتها: الرضا من الله، أنهم أوفى الأصحاب، تدوين أسمائهم في اللوح المحفوظ، علو مقامهم على سائر الشهداء، علو الهمة مع قلة العدد، توفيق الرجعة إلى الدنيا في عصر الرجعة، كونهم معروفين في السماء، شوقهم للشهادة في ركاب الحسين، أنهم الأنصار الحقيقيون لدين الله ، التقوى و الزهد والعبادة، و الدفن في أرض كربلاء المقدسة.

و قد جعلتهم هذه الفضائل محبوبين إلى القلوب، وموضع غبطة عند أهل الدنيا والآخرة، وقبور شهداء كربلاء كلها في حرم سيد الشهداء عليه السلام.


منقول من هنا

هذه المشاركة حررت بواسطة برق في 12-01-2008, 02:04 مساءً
PMUsers WebsiteIntegrity Messenger IMICQAOLYahooMSN Top
برق
حرر في 12-01-2008, 02:14 مساءً Quote Post


مشرف ديوان البراعم
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 2661
رقم العضوية: 113
تاريخ التسجيل: 21-08-03



آخر وسام:
«صناعة المهفّة»
أوسمة أخرى: (5)



فلاش واقعة الطف مساحة 365 ميغا مضغوطة فأصبحت 366 ميغا الملف مضغوط بصيغة RaR

للتحميل
PMUsers WebsiteIntegrity Messenger IMICQAOLYahooMSN Top
برق
حرر في 13-01-2008, 05:30 مساءً Quote Post


مشرف ديوان البراعم
*****

المجموعة: مشرفون
المشاركات: 2661
رقم العضوية: 113
تاريخ التسجيل: 21-08-03



آخر وسام:
«صناعة المهفّة»
أوسمة أخرى: (5)



لا رد
PMUsers WebsiteIntegrity Messenger IMICQAOLYahooMSN Top
طفولة
حرر في 15-01-2008, 05:18 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: البراعم
المشاركات: 6341
رقم العضوية: 81
تاريخ التسجيل: 20-08-03



آخر وسام:
«المركز الأول»
أوسمة أخرى: (9)



شكراً يا برق لنقلك العظيم..
ولكن الموضوع واااااجد طويل..
بقرأه إن شاء الله
بس على أجزاء..
وان شاء الله ننزل الملف
rambo.gif




ديوان الثقافة
PMUsers Website Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]