|
قادمٌ من بؤبـُـؤ القلبِ وأجفان الضميرْ.. قيلَ ليْ.. حاكمـُـكم كان بصيرْ ، يُغدِقُ العميان حُلمـا.. كان أجلى الناسِ زهداً ، كان أوفى الناسِ وعداً ، وحليماً فاض حِـلما.. أنتَ !! هل تـُـنكرُ ما أهدى لأبطال فلسطين وضحايا اغوانتانامو ..؟؟ قطعَ اليُسرى .. مع اليمنى.. ليواسي كلّ طفلٍ وشهيدْ ، ولهمْ أرسلها عبر البريدْ.. وإلى المرضى بفقر الدم قد أرسلَ دمّا.. أنتَ هل تنكر للحاكمِ عزما؟؟ أم تُرى حاكمكُمْ يحكم ظـُـلما!! قلتُ .. حـــاشـــا أبـداً .. لكنـّـني .. عندما كان بصيراً ، كنتُ أعمى .
وعجّل

أنـْـتـُـمْ شــَـرٌ مـَـكــَــانـــاً
|