تكلم سبع مرات((((((((001. لما حمل الرأس الشريف إلى دمشق ونصب في مواضع الصيارفة وهناك لغط المارة وضوضاء العاملين فأراد سيد الشهداء توجيه النفوس نحوه ليسمعوا عضاتهفتنحنح الرأس تنحنحاً عالياً ، فاتجهت إليه الناس واعترتهم الدهشة حيث لم يسمعوا رأسا مقطوعاً يتنحنح قبل يوم الحسين فعندها قرأ سورة الكهف إلى قوله تعالى(ْ نُحن نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ) .
2. وصلب على شجرة فاجتمع الناس حولهاينظرون إلى النور الساطع فاخذ بقراء (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء: 227 [. 3. وقال هلال بن معوية رأيت رجلا يحمل رأس الحسين والرأس يخاطبه ' فرقت بين راسي وبدني ' فرفع السوط واخذ يضرب الرأس حتى سكت .
4. ويحدث بن وكيدة : انه سمع الرأس بقراء سورة الكهف فشك في له صوته أو غيره ، فترك عليه السلام القراءة والتفت إليه يخاطبه (( يابن وكيدة أما علمت أنا معشر الأئمة أحياء عند ربهم يرزقون ((.
5. فعزم على أن يسرق الرأسويدفنه وإذا الخطاب من الرأس الشريف : ' يابن وكيدةليس إلى ذلك سبيل أن سفكهم دمي أعظم عند الله من تسييري على الرمح فسوف يعلمون أن الأغلال في أعناقهم والسلاسليسحبون '.
6. وقال المنهال بن عمروا : رأيت راسا حسين بدمشق على الرمحوأمامه رجل يقرا سورة الكهف حتى إذا بلغ إلى قوله تعالى (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً [الكهف : 9] نطق الرأس بلسان فصيح : ' أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي '.
7. ولما أمر يزيدبقتل رسول ملك الروم حيث أنكر عليه فعلته ، نطق الرأس الشريف بصوت مرتفع :لاحوله ولاقوة إلا بالله . أقول :-
لقد وردت هذه الموارد في كتاب ( الحسين في الفكر المسيحي) لانطوان بارا( ص 110-111 ) وهي بدون ترقيم لأنه ليس بصدد الحديثعن العدد يهتم بالعدد بينما ذكرها السيد الشهيد محمد الصدر الثاني بالترقيم وهي سبعة مواضع .
أي والله راسك أعجب من أصحاب الكهف كيف لا وأنت ربيب الوحي وخامسأصحاب الكساء وسبط من الأسباط فلعن الله امة جهلت مقامك وانأ لله وانأ إليه راجعون . ودمتم برعاية بقية الله الأعظم الحجة بن الحسن المهدي (عج ( أسألكم الدعاء بحق الحسين مأجورين

العلماء الربانييون هم قادتي وسادتي وسأبقى وفياً لهم ما دامت الدماء تجري في عروقي 
|