بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا وقائدنا، وحبيب قلوبنا أبي القاسم محمد بن عبد الله "صلى الله عليه وآله".. أبنا العزيز.. شيخنا ومربينا سماحة العلامة الشيخ عيسى أحمد قاسم، رعايتكم لنا مصدر عزًّ وفخرِ وثباتٍ لنا على الطريق المستقيم.. السلام عليك سيدي يا صاحب الزمان، السلام عليك يا منقذ البشرية وأمل المستضعفين.
أمضينا سنوات من أعمارنا ببراءة الطفولة، ومحدودية التفكير، في أنشطة متنوعة كان للعب واللهو نصيبه الأكبر فيها. نتذكر الأيام الماضية مع الأصدقاء، لا نعرف معنىً للحياة إلا أنها فترةُ نقضي فيها أياما سعيدة، وأخرى حزينة، ثم نرحل. كان الوالدُ يأمرني بالصلاة فأصلي، لأنه أمرني فقط، وأعرف أنه يعاقبني إذا تركت هذه الفريضة.
أما اليوم، فقد رأينا الحياة بمنظار آخر، عندما وضح لنا الأساتذة الأعزاء في مشروع تعليم الصلاة والقرآن كيف يكون دورنا في هذه الحياة. إننا الآن ندرك أن معنى الحياة يتجاوز المعنى الذي كان في أذهاننا سابقاً. لقد خُلقنا من أجل عبادة الله سبحانه وتعالى المتمثلة في أداء الواجبات وعِمارة الأرض، والتعاون على البر والتقوى، ومساعدة المحتاجين، إلى غيرها الكثير.
إننا قد دخلنا الآن مرحلة جديدة، نُحاسَبُ فيها على أعمالنا، فنُثابُ على أعمالنا الحسنة، وتُعاقَب على السيئات منها. وبتواصل العلماء الأفاضل معنا واجتماعهم بنا هذه الليلة، نعاهدُ الله أن نلتزم بأحكامه الشرعية ونسير دائماً في الإتجاه الذي يحقق لنا رُضوانه، ويوصلنا إلى جنة الخلدِ التي وُعدَ بها المتقون.
شكراً لرعايتكم يا أصحاب الفضيلة العلماء، شكراً لمشروع تعليم الصلاة والقرآن على إهتمامه بمستقبلنا، ووَضعنا على الطريق الصحيح.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. احسنت ابو كوثر مشكووووؤرررر على صور

العلماء الربانييون هم قادتي وسادتي وسأبقى وفياً لهم ما دامت الدماء تجري في عروقي 
|