تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.
تصوير : عدسة اللوزة إعداد : فرقة الريف للإنتاج الفني
أبدأ القصة من الساعة الرابعة عصراً : موعد تسليم الصورة قبل الـ 10 مساءاً
اتصل بي صاحب كتاب يقول: اللحين بنمر عليك انا وسيد محفوظ علشان نطبع صورة للطباخ الحاج راشد وهو يطبخ في كرانة طباخ مال الأول بالحطب ماهي إلا دقائق حتى وصل كنا أربعة.
أخذنا الصورة بميموري كارد وذهبنا إلى كرانة مرة أخرى لنركب بسيارة صاحب كتاب وبعدها ذهبنا إلى رامز لشراء فريم كبير للصورة المهم دورنا دار راسنا لين حصلنا فريم حليو ورخيص وقوي قد ورقة A4
عقب اخذنا لفريم وانطلقنا إلى مجمع الدانة لنطبع الصورة ونكبرها قد لفريم، كانت بنت هناك قلنا لها نبي الصورة قد لفريم قامت وكلمت الفلبينيه الي معاها وراويناها لفريم قال خلاص بعد نص ساعة تعالوا لها , استوى الوقت وصارت المغرب إلا السيك يقول الصلاة الصلاة قال له صاحب كتاب هكو دگيگه بتستوي الصورة عاد رجعنا المحل ألا صدگ استوت عطنا اياها جينا للسيارة بسسسسسرعة إلا الصورة أكبر من لفريم.
الساعة 6 طق سلف صاحب كتاب علشان نرجع لفريم رامز إلا السيدات ضاربه وردينا ندووووور ندوووووور لييييييين ما حصلنا فريم ها شوي احسن وأكبر ومافي غيره فكر صاحب كتاب فكرنا فكر سيد محفوظ قال مافي إلا ناخذ وسيله ملونه ونخليها خلفيه وفوقها الصورة لان كان لفريم محفور مو قد الصورة بالضبط المهم اخذنا وسيله مقاربه للون لفريم وصمغ حق اللصق عاد منهو يسويه مالينا إلا علي رضي (المكتبة)
الساعة 7 رجعنا الديرة إلا السيك يقول قفلوا المسجد قال ليه صاحب كتاب روح البيت صل وعطيناها علي رضي وصفنا له شلون يسويها قال ولا يهمكم اضبطها لكم تكتيك اخذ رقم صاحب كتاب وقال له بتصل لك لما تبرز قاليه مستعجلين لازم نوصل الصورة ندر علينا هذي، المهم وهو يسويها رحنا نصلي مسجد الحله وعقب رحنا نخلص كم مشوار عاد ردينا إلى علي رضي ومستانسين نقول خلاص سواه تفاجأنه إلا ما سواه قالنا مايصير لون الخلفيه داكن ماقدر اكتب عليه لازم اسوي فريم مصغر على الصورة بس وعقب اكتب تحت.
الساعة 9:30 قلنا يالله اللي تصير سوها اهم شي نوصل الصورة لصاحبها عاد متنا من الجوع تعشينا في مطعم القلعة وانتظرنا في هاللحظة تذكرنا قصة الصورة ومشاويرنا عليها والطحنه والروحات والجيات قلنا جان ما يموت ولا يشوف الصورة جااء الفرج المنتظر ودخلت المكتبه إلا علي خلص من لفريم وقام يتكب العبارة ( الحاج راشد وهو يطبخ في قرية كرانة إهداء من فرقة الريف للإنتاج الفني تصوير عدسة اللوزة ) دخل سيد محفوظ واستانس لان كملناها على طول سريييييع ركبنا السيارة وانطلقنا باتجاه كرباباد.
الساعة 10 وصلنا لمقر الطباخ الحاج راشد أقدم وأفضل طباخ وكان جالس مع أصحابه وبالصدفه كان الجالسون يمازحون الطباخ بأن كلامه غير صحيح، نزلنا وسلمنا عليهم وقال صاحب كتاب يا حاج راشد جبنا لك الصورة اللي وعدناك بها وانت تطبخ على الطريقه القديمه بالحطب شافها وحسينا بفرحته ولمعان دموع عينيه داخلها
حتى نظرت لصاحب كتاب وقلت له : هذي ثمنها نشوفه سعيد وفرحان.
قال الطباخ الحاج راشد : أول صورة لي من يوم أطبخ للحين وانا قاعد أطبخ طباخ بالحطب.
الحاج راشد قبل الطبخ في قرية كرانة 28 مارس 2008م
صاحب كتاب ينزل اللحم بعد ما طبخ والطباخ الحاج راشد يدير المعركه
الحاج الطباخ راشد يتذكر أيام الشباب ويدخل المعركة
لحظة فرح للحاج راشد بعد تقديم له الصورة التذكاريه للمناسبه
بالنهاية جزيل الشكر لكل المساهمين في التمثيليه والله يعودنا وياكم
وهذي قصتنا مع الصورة طباخ التراث منذ القدم
هذه المشاركة حررت بواسطة Lowza 3 في 30-03-2008, 12:06 صباحاً
المجموعة: إدارة الموقع
المشاركات: 1888
رقم العضوية: 36
تاريخ التسجيل: 18-08-03
السلام عليكم.. أفكار ممتازة من فرقة الريف و صاحب كتاب .. و الأميـز التعاون الإيجابي المثمر البنّاء بين فريق (عدسة اللوزة) الإعلامي و باقي الشباب.. إن شاء الله دوم، و الله يعطيكم العافية كلكم.. تحياتي.
شعار المجلس الإسلامي العلمائي لهذا العام:
»» الأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف