واحنا گاعدين في الصالة والفك أفندي ياخذ ويـِـدّي ، كنت أقرأ في نهج البلاغة عن الإمام وهو يوصف اللي يطلب من الله يوكله لنفسه يعني مستغني عن لطف الله في أموره فعاد الفك اسمعني أقرأ هالجملة وگال لينه سالفة هذا الرجال إنه عگب ما مشى من عند الإمام وش صار فيه .. حالاً طفرت هالأبيات في دماغي ...
دعا علي المرتضى ربّهُ إلى امرءٍ يوكله نفسهُ
واللهُ ما أرجأها دعوةً منهُ فعنه رافعاً لطفهُ
فظل يمشي خلفهُ تاركاً طيناً يشمّ الناس ما تحتهُ
وصار يسقي الأرض من سمدةٍ لم تنعم الأرض بها بعدهُ

أنـْـتـُـمْ شــَـرٌ مـَـكــَــانـــاً
|