صاحب كتاب يأتيكم بقصة مسجد الصبور الواقع بقرية الزنج الذي اشتهر بعدم قدرة الأهالي على وضع سقف له، فقد كان أي سقف يوضع على هذا المسجد يسقط. للتعرف على القصة نرجو الضغط على (تفاصيل)
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 237
رقم العضوية: 7417
تاريخ التسجيل: 6-07-07
إلى متى؟فقد عدتُ أجول وحدي بين زواياي المؤلمة...أتأوه كلما مررتُ بزاوية تجلب لي كل ذكرى من ذكرياتي الجارحة...فأسكب الدمع تحسراً لما مضى... كم جلستُ وحدي أتصفح ذكراي..سكبتُ الدموع دمعة تلو الأخرى..لم استطع تهدئة أعصابي.. تعبت من حياتي هذه.. فقد امتلأت بالهموم التي تلاطمت وتلاطمت في داخلي.. بسببها توقفت نبضات فؤادي البريئة.. توقف الدم عن الجريان..تكسرت عروقي بعد التحامها.. كم توهمت وتوهمت بأني سعيدة وغيرها من الأحلام الجميلة..ولكن..اكتشفت للتو أنها مجرد أوهام دارت بمخيلتي.. أوهام نقشها حبر أحلامي.. ونزفها دمي..وكتبتها دموعي التي أمحت الابتسامة من شفتي..[/size] [size=6]أوهام قيدتها بسلاسل الآلام والأوهام.. اطّلعت على قلبي الذي طعن بصرخات الآهات... جلست اقلب صفحاته المحطمة بالآلام..الأحزان.. أخرجتُ صرخات كتمتها..أخرجتها بقوة..ولم يسمعني أحد... بعدها كفكفت دموعي بعد انهمارها.. وجلستُ انتظر قدوم الأمل نحوي...