موقع قرية كرانةضوابط الكتابة
  مرحباً بك أيها الضيف الكريم ( دخول | تسجيل ) إعادة إرسال طلب التصديق
بحث | الأعضاء | التقويم | مساعدة


مسابقة « الوصول إلى القمة»
تتواصل معكم المسابقة الثقافية والمسلية (الوصول إلى القمة) وهي من إعداد وتقديم الأخت الفاضلة أم محمد. للمشاركة في المنافسة والوصول إلى القمة إضغط على تفاصيل وأجب عن الأسئلة المطروحة.

مشكلة وحل: مشكلة فتح بعض فيديوهات YouTube :: صور: الثلوج تتساقط على قرية إيرانية :: برعاية النجاتي: أنوار الميامين تفتتح مركزها وتعلن :: مسابقة «« إقرأ وارقَ»»(3 ) :: تقرير مصور : قصة مسجد الصبور - تراث جميل :: إعــلان .. حملة الإمــام الصادق (ع) للتبرع بالـــد :: مشكلة في فتح الإيميل :: ✿*✿ أفخاد الدجاج الصغيره✿*✿ :: يوميات شهد ورغد :: مسابقة « الوصول إلى القمة» :: صورة :الحاج راشد رحمه الله :: شوفوا لأي حد وصل ابلإستخفاف بالإسلام والمسلمين :: لنحيي ذكر موتانا رحمهم الله :: أنواع السفن قديما :: زيارة معالم القطيف والاجام التاريخية ::

 
قوانين الديوان المكتبة الصوتية لكرانة.نت

.:: المكتبة الصوتية لكرانة.نت::.
www.karrana.net/sound

تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان
> كان في السجن ياما كان.., قصة عبد الشهيد الثور...
قافلة الأمل
حرر في 4-07-2008, 07:55 صباحاً Quote Post


عضو متابع
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 234
رقم العضوية: 7417
تاريخ التسجيل: 6-07-07





(1)
جاؤوا مع الفجر

سهدت العيون وتوسدت الأجفان تواءمها واستقرت بي الأحلام إلى حيث التحليق في آفاق العبور في روضة البقيع الوادعة.أخذتني لذة المنام شيئاً ما،شيئا ًما لم يطل حتى أرقت سمعي قعقعة أحذية قاسية تعبر الزقاق المجاور لمنزلنا.استيقظت أفرك جفني بأصابع ما زالت متخدرة بسكرة المنام،خفضت أناملي ورفعت جسمي من فراشي معطياً عيني جهة الباب متحفزاً للإمساك بمقبض الباب..
خرجت في الظلام الداجي متسللا ًللمطبخ المجاور لحجرتي،دون أن أشعل الضوء كي لا يصدر من خطواتي أية حركة تنم عن وجود متحرك،توجهت للنافذة الخشبية المطلة على الشارع الخارجي،كانت النافذة من النوع الخشبي القديم،كنا نسميها(دريشة) تتكون من خشبة يتيح للضوء والهواء فرصة التسلل للداخل ولا يمكّن الناظر من بعث نظراته لما خلف(الدريشة)...
هذا في الجانب السفلي للنافذة حيث يقف صفان من الخشب المائل أما القسم العلوي من النافذة فتنفرج منه بوابتان صغيرتان ليبدو أمامهما صف من الاعمدة الحديدية المطلية.كانت النافذة مغلقة ومن خلال البوابتين المقفلتين تسلل شعاع هادئ ينبّئ عن وجود ضوء خلفهما،دسست عيني في ثقب صغير في البوابة اليمنى من النافذة مستجلياً خبر ما يجري في الخارج.كلما قربت جسدي ورفعت رجلي لأتمكن من تسديد عيني في الثقب اتسع بؤبؤآهما أخيراً لاحت لي بعض الحركات السريعة في الزقاق كأنهم ينتظرون أحد ما أو يحرسون أحداً آخر..شعرت برجلين تتسحبان وتدخلان المطبخ بلى هذا أخي محمد ينفتل من المجلس خاطبني هامساً إنهم يملأون الشارع بالعشرات ولقد رصدتهم من خلال نافذة المجلس الحديدية،لقد لاحظوني ونادوني طالبين مني فتح الباب لهم،كانوا يعتقدون أني سأخافهم وأبادر مهرولاً لفتح الباب.........أعطيتهم آذاناً صماء ووليت مدبراً عن النافذة.قلت في نفسي:اتعبوا على أنفسكم،كنت متيقناً من عدم استطاعتهم فتح الباب،باب البيت حديد محكم الإقفال.سمعت صوت الرفسات المتتالية على الباب وأصوات صرخاتهم المتعالية في الخارج.اعتقدت للحظة سيملون من المحاولة ويعودون منصرفين أخذت نفسي ودخلت إلى حجرتي متناسياً ما يدور خلفي من عويل الأحذية وأنين الباب..

طرحت جسدي فوق السرير وأقفلت جفناً على الآخر واسترسلت في الضغط على أفكاري للولوج إلى عالم السبات غفت عيني لدقائق وجيزة واستلبني قرع خفيف على باب حجرتي من بين يدي ملكوت النوم...هببت واقفاً ابحث عن سبب يدعو من يطرق على الباب في هذه اللحظات بالطبع سيكون الطارق من اهل البيت ما دامت الطرقات حنونة الوقع..!!
هل يكون الصخب الدائر في الزقاق الخارجي أيقظهم وشردهم من اسرتهم؟!..لا أعتقد هذا فتلك حالة اعتدناها مع تتالي الأحداث في البلد ولطالما أدرنا ظهراً وغرقنا في غطيط لا ينهيه إلا أذان الفجر..أدرت المفتاح ببطء يخامره هاجس الاستغراب مكنت يدي من المقبض وأنزلته بسكينة...........أخذت الباب إلى حيث بدأ الضياء يقتحم الغرفة من بين الباب والإطار..فتحت الباب على آخره بدا وجه ابي مفزوعاً رفع عينيه الممتلئتين بالدهشة في وجهي وقال:يبغونك....كما قالت السيدة زينبعندما لمست التأكيد على قتل اخوتها وسبيها قالت:أيقنت ان البلاء قد وقع أنا كذلك ايقنت ان الرحيل قد حان كانت تكفي تلك الكلمة(يبغونك)لتترجم كل الإجابات المتيقظة للتعبير عن غربة أسئلة حائرة.. تلك الكلمو كانت أوضح من الصبح المسفر...كان الوقت محملاً بالبرودة المشرعة على فصل الشتاء وكنت لابساً بجامة من الصوف تلبس تحت اللباس عادة(الدكاك)...أدرت وجهي للخلف والتقت عيناي زوجتي الحائرة قرات في بحر عينيها قلقاً لا يجففه إلا عنفوان الصبر أعدت راسي للامام أحمل معه نية الظهور من الحجرة....هبطت من العتبة المحاذية لباب حجرتي وعطفت عيني لساحة المنزل الضيقة فما راعني إلا اكتظاظها برجال الامن.......جيش باكمله يتخم المنزل اسلحة مستنفرة للهجوم باقل من ربع امر!اكل هذه الجنود والاسلحة لاعتقال اعزل؟؟!بلى هم هكذا دائماً لا يثقون في مقدتهم علينا...أخيراً استطعت ان اميز إخوتي الثلاثة مقيدين في فناء المنزل..حين توسطت ساحة المنزل بادرني احدهم وكان ملثماً وقال:أنت عبد الشهيد؟....أجبته بسكينة:نعم.....انطلقت يده ذاهبة عائدة بإشارة إصبع قال:خذوه ذكرتني كلمته بالاآية الكريمة}خذوه فغلوه{ وما ابرد اخذهم وغلهم قياساً لاخذ الجبار وغله....انقضت يد احدهم على يدي تقيدني بسلك من البلاستيك أحكم اقفاله وشده شداً وثيقاً....كلما ضيقت دائرة السلك لا يمكنك توسيعها...نهاية الامر لا يمكنك الفكاك من السلك الا بقطعه....حين استوثقوا بوقوعي تحت قبضتهم هرع ثلاثة أو اكثر منهم لداخل الحجرة يجرون بعضاً من الروتين [/color
]
[color=blue]البارد في البحث عما يعتبرونه دليل ادانة لاسيرهم..ولكم كنت قلقاً على طفلين صغيرين نائمين داخل الحجرة سيدخلون الآن الحجرة مخلفين قلوبهم المتحجرة الجامدة في قبضة اسيادهم.....سيدخلون بأحذيتهم يدنسون مواضع صلاتنا غير مكترثين لحجم إزعاجهم ودناءة قسوتهم...في الواقع هم لم يكونوا يريدون غنيمة اكبر مني اجروا نظرات خاطفة على مكتبي وبعض اوراق بعثروها وسرعان ما قفلوا خارجين من الحجرة..عندما ظفرت هجمتهم الغجرية بي...امرهم سيدهم المتقنع البغترة الحمراء باطلاق سراح اخوتي الثلاثة...امي وقفت تفتح ابواب السماء بالدعاء عليهم وتمطرهم بسجيل دعواتها وكانهم بلا قلوب...بهم آذان لا يسمعون بها سوى أوامر سيدهم المحيطين به...ابي ولكثرة ما علمته الــ60 عاماً يرجع عينيه بين حشودهم مسترجعاً ومحوقلاً وماذا ينتظر من جنود يتلفظون بالعربية المكسرة المعوجة؟؟!أما صبره فقد اكتسب المراس على مثل هذه المشاهد من كثرة ما مر بها ومرت به واضطر للتعود عليها كثيراً ما استدعيت سابقاً للقسم الخاص....بات قلبه منيعاً تجاه الحدث الأخير...توجه أحدهم إلى قطعة قماش ملقاة في فناء المنزل...قطع منها جزءاً طويلاً..شدها فوق عيني بلا رافة عصب عيني باحكام..هكذا يريدون الكل ان يمشي معصوب العينين...لا يتقن طريقاً ولا يرى ولا يبصر ما سيواجه...
قبض العسكري على زندي الايسر واقتادني بينما امي تتبعه بصوتها:أين ستاخذون ولدي؟!..اجابهم رئيسهم بلغة الواثق:غداً نعيده لكم..لم تكن قوله كذباً فهم الغد بعيد لهم املاً في الرجوع ويبقى الرجاء متوقداُ في ذاكرهم..لم يكن لم يكن قوله كذباً باعتقاده فهم يمارس العبارة ذاتها في اليوم مائة مرة على الاقل،هو يكذب على مرؤوسه ومرؤوسه يكذب على سيده وهكذا هم في اغلب حالاتهم يقضون ساعاتهم بمعاقرة الكذب على انفسهم وعلى ضحاياهم...فمن يثق في وعودهم يسقونه سراباً في الاحلام......


---------------------------------
ديوان الثقافة
PMEmail Poster Top
علاوي
حرر في 4-07-2008, 11:29 صباحاً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: رابطة الرّياضيين
المشاركات: 8778
رقم العضوية: 208
تاريخ التسجيل: 6-09-03



آخر وسام:
«ريشة الفنان»
أوسمة أخرى: (2)





ننتظر
(2)







---------------------------------

ديوان الثقافة
PMEmail PosterUsers WebsiteYahoo Top
علاوي
حرر في 4-07-2008, 01:32 مساءً Quote Post


صديق دائم
*****

المجموعة: رابطة الرّياضيين
المشاركات: 8778
رقم العضوية: 208
تاريخ التسجيل: 6-09-03



آخر وسام:
«ريشة الفنان»
أوسمة أخرى: (2)



لمتابعة القصة كاملة
http://www.saihat.net/vb/showthread.php?t=86244
PMEmail PosterUsers WebsiteYahoo Top
قافلة الأمل
حرر في 4-07-2008, 06:39 مساءً Quote Post


عضو متابع
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 234
رقم العضوية: 7417
تاريخ التسجيل: 6-07-07





[color=chocolate]مشكور اخوي علاوي ع المرور الطيب
ترقب الاعداد اللاحقة
فانها 31 حلقة الى حين تحررمن سجنهم
[/color]
PMEmail Poster Top
تعقيب على الموضوعالمشاركة بموضوع جديداستبيان

 

 


[المشاركات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة منتديات ديوان الثقافة]