منتسب

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 18
رقم العضوية: 8506
تاريخ التسجيل: 18-07-08

|
إعلم أنه لا حسد إلا على نعمة , فإذا أنعم الله على أخيك بنعمة , فلك فيها حالتان : إحاهما , أن تكره تلك النعمه وتحب زوالها , وهذه الحالة
تسمى (حسد).... فالحسد حده كراهة النعمه وحب زوالها من المنعم عليه ... والحالة الثانيه ...أن لاتحب زوالها ولا تكره وجودها ودوامها , ولكنك
تشتهي لنفسك مثلها , وهذه تسمى (غبطة).... وقد تخص باسم المنافسه ..... وقد تسمى (المنافسة حسدا ).... والحسد منافسه , ويوضع أحد
اللفظين بدل الاخر , لكن لاحجر في الاسماء ... أي لامنع ولامشاحة وخلاف .... بعد فهم المعاني
الحاله الأولى: فهو حرام على كل حال ... إلا حال نعمة أصابها فاجر أو كافر ,وهو يستعين بها على تهييج الفتنه وإفساد ذات البين وإيذاء الخلق
فلا يضرك كراهتك لها ومحبتك لزوالها , فإنك لاتحب زوالها من حيث إنها نعمه , بل من حيث إنها آلة الفساد , ولو أمنت من فساد لم تغمك نعمة ...
هل لك الجرأى أن تعترف أنك كنت تحسد آخاك المسلم ؟ هل تستطيع تمنع نفسك من الحسد؟ هل الحسد يصبح باللغه العاميه (عين حاره) هل عينك حاره؟ هل حصلك موقف يدل أنك حاسد ؟ هل تستطيع تذكر الموقف أن لك عين حاره من حيث دعابه؟
|