تتواصل معكم المسابقة الثقافية والمسلية (الوصول إلى القمة) وهي من إعداد وتقديم الأخت الفاضلة أم محمد. للمشاركة في المنافسة والوصول إلى القمة إضغط على تفاصيل وأجب عن الأسئلة المطروحة.
المجموعة: إدارة الموقع
المشاركات: 1359
رقم العضوية: 5
تاريخ التسجيل: 17-08-03
السلام عليكم، كنت أتصفح في أخبار الـBBC وشفت خبر قهرني واجد! وبدون مانزيد كلام، خل نقارن تصرفات الصينيين الا عددهم 1.3 مليار، وتصرفات البحرينيين الا ماوصلوا مليون الا بالتجنيس. وخنچوف التنظيم عندهم والتنظيم عندنا!! يكفي بس نشوف تصرفاتنا في العزايم وبعد العزاء في عاشور!
بدأت الحكومة حملة كبيرة ضد البصق في الشوارع منذ 2006
اتسعت ترتيبات السلطات الصينية للالعاب الاولمبية بالعاصمة بكين لتشمل هندام سكان المدينة حيث توصي الحكومة بتحاشي ارتداء كثرة الالوان أو انتعال حذاء اسود مع جوارب بيضاء أو التجول بثياب النوم.
وتأتي هذه النصائح التي تكمل حملات محاربة البصق في الاماكن العامة وتشجيع الاصطفاف المنظم على شكل كتيبات صغيرة وزعت على حوالي 4 ملايين أسرة، حسب مسؤولين.
وتقول جين موجيي مديرة اللجنة المكلفة بهذا الشأن ان الكتيب يشمل العديد من اوجه التصرف الحضاري، من المصافحة الى طريقة الوقوف، حيث ينهى عن التصافح بالايدي لاكثر من ثلاث ثواني والاقتراب من المخاطب اكثر من اللازم.
وتقول موجيي ان مستوى المدينة من حيث الرقي الحضاري تحسن اجمالا وان البيئة الثقافية والاجتماعية اصبحت كفيلة بتعزيز نجاح الاولمبياد.
ويوصي الكتيب المذكور بعدم ارتداء أكثر من ثلاث مجموعات من الالوان، كما ينهى عن الخروج بلباس النوم ونعليه لزيارة الجيران كما يفعل بعض البيكينيين، خاصة المسنين منهم.
وقد بدأت الحكومة حملة كبيرة ضد البصق في الشوارع منذ 2006 كما تشجع على الصبر عند الاصطفاف حيث خصصت يوما وطنيا لذلك، وهو الحادي عشر من كل شهر.
كما يشارك حوالي مليون متطوع في حملة واسعة لاعطاء نصائح "للياقة" في المدارس والجامعات والمباني الحكومية. كما تطوع طلبة الجامعات في بعض المناطق لاسداء النصح في الارياف المجاورة.
وقالت جين موجيي ان هذه الانشطة والحملات التحسيسية حسنت حياة البيكينيين اليومية حيث ترى الناس يصطفون في اكثر من 1000 موقف للحافلات، كما ترى هنداما لائقا ووجوها بشوشة.
وينهى كتيب اللياقة ايضا عن سؤال الاجانب عن سنهم او وضعهم الاجتماعي او مدخولهم او عنوانهم او كل ما يمت بصلة الى حياتهم الشخصية او عقائدهم الدينية او السياسية.
وكان دليل آخر قد نشر في ابريل نيسان الماضي، يعلم البيكينيين كيف يكونون انصارا مثاليين لفريق او متنافس ما، حيث يدعو الى تشجيع جميع الفرق ويذكر بان الفوز او الهزيمة شيء مؤقت، بينما الانطباع الذي يتركه الجو العام في ملعب ما يبقى الى الابد.
===
الفقرة الأخيرة تاريخية
---------------------------------
اللهــم إني أسألـك، الفــرج بعد الشِّــدّة، والـمِـنـحَـة بـعـد الـمِـحـنَـة
سين سؤال؟ في تصورك من اللي يگدر يغير حالنا اللي يبكي خصوصاً مع إن البحرينيين وبالخصوص البحارنة لا يهتمون بالقوانين لا الإيجابية ولا السلبية طبعاً ليس الجميع ولكن الأغلبية؟ يعني بالكراني العامي هل نگدر نكون مثل هالصينيين وأمثالهم في تنفيذ القوانين بشكل سليم وحضاري؟ على سبيل المثال،،، هل مثلاً لمشاهد الانقضاض على الأكل كما ينقض المفترس على فريسته أثناء انتهاء مراسم العزاء حلاً أو قانوناً يحد من هذه المشاهد اللاحضارية بتاتاً البتة ومن بإمكانه أن يضع قانوناً يتماشى معه الجميع؟!