تدعوكم اللجنة المنظمة لأمسية هلال الحسين لحضور الأمسية الحسينية الخامسة - ناعية (أبو الفضل العباس ع)- وذلك في حسينية أبو صيبع ، وذلك بمشاركة سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم... إضغط التفاصيل للمزيد.
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 482
رقم العضوية: 4775
تاريخ التسجيل: 25-05-06
بعد ايام نستقبل بمشيئة الله تعالى شهر هو عند الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليال والدعاء فيه مستجاب ، ويستعد أهل الاسلام في جميع بقاع الأرض لاستقبال هذا الشهر الكريم ليس الاستقبال الروحي بل الاستقبال المادي والذي سوف أتكلم عنه بشيء من التفصيل وأترك المال للأعضاء للمشاركة فيه والاستفادة من كلماتهم النيرة .
مع اقتراب الشهر الفضيل تجد جميع المؤسسات التجارية المعنية تعلن عن توافر الكميات الكبيرة من الاغذية واللحوم والحلويات ولا يكتفون بذلك بل يعملون العروض التخفيضية على السلع ولكن الاسعار في ارتفاع مهما كانت العروض على اعتبار زيادة الطلب .
ان الازدياد في الطلب على الاغذية واللحوم في هذا الشهر يرجع الى تغير نوعية الطعام حيث يزيد الطلب على اللحوم وعلى مواد غذائية معينة حيث تعود الناس في شهر رمضان على اكل اللحوم بكميات كبيرة حيث تبلغ المصروفات ضعف ضعف ما عليه في بقية الاشهر وكأن الناس جياع ، في حين أن من أهداف الصيام إراحة المعدة .
شرع الصيام لراحة الروح الجسد واعضاء البدن ، ومن أبرز الاعضاء التي تحتاج للراحة المعدة والاجهزة الهضمية ، ولكن كيف لها أن ترتاح في هذا الشهر ، فالناس يأكلون ضعف ما يأكلونه في أيام الفطر ، فتجد على مائدة الافطار أصناف الطعام ياكل ما فات من الريوق والغذاء والعشاء اضعاف ، هذا بالاضافة للمقليات باصنافها والحلويات بكميات غريبة وعجيبة ، بل والكل يتفنن في إعداد الطعام وكأنها مسابقة .
وهناك ظاهرة منتشرة الان وهي ظاهرة الغبقات والتي تحتوي على مختلف أصناف الطعام والحلويات ، وهذه الاصناف تحوي الكثير من الدهون التي من شأنها زيادة الاصابة بالامراض ، وهناك بعض الناس من يستيقظ للسحور كذلك ويملأ المعدة خوفاً من الجوع .
إن على رب الأسرة بكل على كل فرد من الاسرة أن يسألوا أنفسهم هل هذه السلوكيات هي المطلوبة لاستقبال الشهر الكريم . ان الأكل المستهلك من الفطور الى السحور اكثر بكثير من الاكل المستهلك في ايام الفطر العادية .
إن تحسين العادات الغذائية من شأنه أن ينعكس على حياة الفرد بصورة جيدة ، وما لم يعي الانسان ذلك فانه سيخسر أشياء كثيرة في هذا الموسم الرباني لأن الاكثار من الطعام يثبط من النشاط في العبادة ، وهذا الملاحظ على معظم الناس أنه بعد الفطور تراه لا يستطيع الحراك لماذا ؟
ومما يؤسف له كذلك ترى كميات كبيرة من الطعام ترمى في القمامة وهذا شيء مؤلم بكل معاني الكلمة ، ذلك لأن الفرد يصنع له طعاماً يكفيه لثلاث وجبات ويأكل واحدة فقط والباقي في القمامة ، وهذا يعد إسرافاً وتبذيراً وهذا حرام والواجب على الناس الاقتصاد والأكل بما هو معقول .
يا اصحاب العقول أنصفوا أنفسكم وحافظوا على صحتكم واعبدوا ربكم وكلوا واشربوا ولا تسرفوا
تحياتي نو نو
هذه المشاركة حررت بواسطة نو نو في 28-08-2008, 02:10 مساءً