|
قد شاب رأسي من الآلام والحَزَن ِ
ورحت أصرخ واغوثاه ُ يا زمني
فجاءني هاتف ٌلاتنثني جزعا ً
هل أنت تعتنق الأسلام أم وثني ؟
فأجبت ويحك دين الحق معتقدي
ونبض ُ قلبي ينادي يا أبا الحسن ِ
فقال لي قم اذا نابتك نائبة ٌ
واشكو همومك للعباس ِ في المحن ِ
فجئتُ أصرخ يا بالفضل ِ منحنيا ً
خارت قواي َودب ّ الضعف في بدني
انّ الذئاب قد استعوت على بلدي
وفي السماء تراءت غيمة ُالفتن ِ
فأصنع بكفيك ظلا ًفوق شيعتكم
وأبذل حماك لهم يا حامي الضَعَن ِ
ان كان عذرك بالكفين قد قـُطعت
فأدفع بزنديك َريح الشرّ عن وطني

|