أزبد "الشيخ" بالصياح ِوأرعد = ثم منه الحقد البغيض تولد مدَّ تحت الستار للشر جسرا = وبأخرى لوحدة الصف قد مد لابسا عمة وبردة دين = خالعا عن فؤاده الفؤاد الممجد إنما الدين للرجال ولكن = ليس منه من لليهود تودّد كيف يرعى الإسلام من ليس منه = وهو للأرذلين عبد مقيد أي دين بلا علي يراه = أو ليس الإسلام فيه تشيد ؟ أخذته حمية الدين ! مهلا = إنما الدين في علي تحدد فرغا حيث لاح في كل أفق = من علي شمس وفي كل مشهد كد بما شئت واستطعت وناضل = مثل آبائك اللئام وأزيد وافتحن فاهك المشين مليئا = وأعد حقدك الدفين المردد فلقد هالك "الهلال" طلوعا = في دجى من ضلال جهلك أسود ذلك "المد" هادرا من علي = كلما أرجف الطغاة تجدد بالِغِ القول ما استطعت فإن الـ = ـحق بالشيعة الكرام تأيد فلك العذر إن جهرت كثيرا = فبقدر الآلام صوتك يشتد يا زعيم الضلال بئس زعيم = لفعته الدنيا قميص التوحد ثم لما لاح الصباح تعرى = فبدا ألكع الرجال وأنكد إن للدين من خراسان قوما = هم بنوا بالدماء شرع محمد وبلبنان ثلة من رجال = فيهم الدين بالحسين تجسد ومن العار أن تكون سواء = والخميني أو تكون له الند هو غرس الزهراء أثمر وعيا = وفم الدهر بالفضائل أنشد فارقت روحه كيانا ولكن = لبثت في الحياة فكرا مخلد إنما يرعب اليهود الخمينـ = ـي وإن كان في التراب ملحد ويخيف الأعداء في كل حين = بأس حزب في كل حرب مسدد كم هو الفرق شاسع وكبير = هل يطال الثرى علوا لفرقد ؟ أنت غرس النعيم والمال والجا = ه ربيب القصر المنيف المشيد قد عبدت الهوى وألفيت دنيا = ك آلها من دون ربك يعبد عض يا شيخ بالنواجذ عضا = إن دنياك محض وهم سينفد أيها الشيخ هل أفقت قليلا = لترى كيدك الضعيف المبدد؟ فغدًا تُكثِر النحيب إذا ما = ظهر الغائب الذي سوف يشهد فالْحقِ الركب أو فكن كابن نوح = حيث لا عاصم يقيك من المد


|