| |
الذنوب والمعاصي بشكل اخر, طرح مبسط ومختلف |
| زهور |
حرر في 19-10-2008, 05:24 صباحاً
|
 |
|

مشرفة الديوان الطلابي
    
المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3308
رقم العضوية: 42
تاريخ التسجيل: 18-08-03
 آخر وسام: «نشاط متميز» أوسمة أخرى: (5)

|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، الأخ حسين العصفور، شكراً لهذا الطرح الهادف.. وأهلاً وسهلاً بعودتكم..
أعتقد أن المعاصي والذنوب تعتمد على الفاعل، فالذنب يبقى كما هو هو، ولكن ما يغيّره هو نية الفاعل، فلو كان عامداً متجرئاً على حدود الله كان آثماً، ولو كان جاهلاً كان الله غفوراً رحيماً. وقد نستطيع النظر للموضوع من زاوية الضرورات تبيح المحظورات! مثل إضطرار المسلم إلى أكل لحم الخنزير او شرب الخمر لحفظ نفسه. أو لمس الأجنبي أو الأجنبية لإنقاذ الروح في حالة نشوب الحريق لا سمح الله.

 خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُمْ.
|
|
|
| طفولة |
|
حرر في 20-10-2008, 02:51 مساءً
|
 |
|

صديق دائم
    
المجموعة: البراعم
المشاركات: 6341
رقم العضوية: 81
تاريخ التسجيل: 20-08-03
 آخر وسام: «المركز الأول» أوسمة أخرى: (9)

|
السلام عليكم، أهلا بعودتكم,
أعتقد أنه لن تكتب له حسنات لتصدقه وهو متعمد لشرب الخمر! مثل اللي يقولون لين كبرنا بنتوب

|
|
|
| زهور |
حرر في 20-10-2008, 03:21 مساءً
|
 |
|

مشرفة الديوان الطلابي
    
المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3308
رقم العضوية: 42
تاريخ التسجيل: 18-08-03
 آخر وسام: «نشاط متميز» أوسمة أخرى: (5)

|
أعتقد أنه على هذا الرجل أن يحدد مصيره، فإما أن يسير في طريق الخير، أو يبقى في الشر. والإنسان بطبيعته يحب الخير، ولكنه يقوم بأفعال شريرة أحياناً، ولكن ولأن فطرته السليمة تأبى له الاستمرار في هذا الطريق، فإنه يترك ذلك، ويحاول جاهداً أن يقوم بالخير دائماً. فإذا ما بقي ذاك الرجل على حاله، فهو كمن يقتل ويسير في الجنازة! أو كمن يصلي ولا تنهاه صلاته عن الفحشاء والمنكر.. أو كمن ليس له إلا الجوع والعطش في شهر رمضان.. كما أعتقد أيضاً، أنه من الذين حبطت أعمالهم.. فالذي يتصدق ولكنه يمنّ على الفقراء بفعله أو يشرب الخمر، لا يكتسب أجراً من فعله. فهناك أعمال تحبط أعمالاً أخرى.
هذه المشاركة حررت بواسطة زهور في 20-10-2008, 03:28 مساءً
|
|
|
| حسين العصفور |
|
حرر في 20-10-2008, 09:51 مساءً
|
 |
|

عضو مشارك
  
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 456
رقم العضوية: 2054
تاريخ التسجيل: 15-03-05

|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طفوله شكرا للمتابعه والترحيب نعم لا تكتب له حسنات , اذا كان متعمد في شرب الخمر في الوقت الذي يتصدق فيه .. فلا يُطاع الله حيث يُعصى
زهور اهلا مرةٍ اخرى هنا نقاط ذكرتها زهور امر عليها سريعاً فالنقطة الاولى : ان الانسان بطبيعته يحب الخير ولعل هذا مستفاد من قوله تعالى ( وانه لحب الخير لشديد ) ولكن الايه ليست بهذا المعنى .. وانما ان الانسان يحب الخير لنفسه لا لغيره ..
النقطة الثانيه : ان هناك اعمال تحبط اعمال اخرى .. وهذا صحيح
طبعا النقاط التي مر ذكرها من زهور في المداخلتين وامنت بالحسين وطفوله
كلها تصب في الموضوع ومداخلات ممتازه.. وسيأتي الكلام فيها بشكل تفصيلي فيما بعد ولكنني الان اثير بعض الامور التي ستناقش فيما بعد ثم ابين علاقتها بالموضوع
الان .. نأتي لأمر ثالث وهو ان
المعاصي والذنوب على قسمين من حيث النظره اليها
القسم الاول : ذنب اجتماعي او مجازي القسم الثاني : ذنب شرعي أو حقيقي
القسم الاول وهو الذنب الاجتماعي هي الافعال التي يعدها المحيط الاجتماعي انها ذنب وقد تسمى بعضها باللغة الدارجه بــ ( العيب )
وهي وان كانت ليست ذنوب في الحقيقه ولكن المجتمع استوحش منها او نظر اليها نظرة الذنوب .
إلا ترى الى قول موسى عليه السلام ( وَلَهُمْ عَلــــيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ ) القصص
وسيأتي الكلام في كثير من الايات من هذا القبيل مثل قول ابراهيم عليه السلام (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ) 84 الشعراء
وهو يقصد تكسير الاصنام او الاستهزاء بهم
.. فنزل فعله وان صحيحاً منزلة المذنب او المخطأ وان كان في الحقيقه عمل صحيح .
او قول الشيخ حسن الدمستاني على لسان الامام الحسين عليه السلام حينما طلب من القوم سقي الرضيع بالماء نبؤني أأنا المذنب أم هذا الرضيع .. ؟؟
فلا هو مذنب ولا الرضيع .. وانما قصد الذنب المجازي
اما القسم الاخر وهو الذنب الحقيقي .. او الذنب الشرعي .. مثل الذنوب والمعاصي وهي واضحه ولا تحتاج الى تعريف وملخصها هو انه فعل ما نهى الله عنه وترك ما امر الله بفعله
نأتي الى امر ثالث وهو أن الاوامر الالهيه تنقسم الى قسمين كذلك
القسم الاول : اوامر ارشاديه
القسم الثاني : اوامر مولويه ..
الأن ما علاقه هذه التعاريف بموضوع المعاصي والذنوب ..
انتظرونا
هذه المشاركة حررت بواسطة حسين العصفور في 20-10-2008, 10:12 مساءً
|
|
|
| أبو كوثر |
|
حرر في 20-10-2008, 10:53 مساءً
|
 |
|

المشرف العام
    
المجموعة: إدارة المنتدى
المشاركات: 2555
رقم العضوية: 11
تاريخ التسجيل: 17-08-03

|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الأخ حسين العصفور..
مرحباً بك مرة أخرى في دارك وبين أهلك.. حللت أهلاً وسهلاً..
الموضوع شيّق، ولا أريد أن أقول إلا أنني من المتابعين منذ أول مشاركة.. نحن في شوق للآتي خصوصاً مع هذا الطرح اللطيف ..
مع تحياتي،،
أبو كوثر

|
|
|
| طفولة |
|
حرر في 21-10-2008, 05:35 مساءً
|
 |
|

صديق دائم
    
المجموعة: البراعم
المشاركات: 6341
رقم العضوية: 81
تاريخ التسجيل: 20-08-03
 آخر وسام: «المركز الأول» أوسمة أخرى: (9)

|
نتابع
|
|
|
| الميزان |
|
حرر في 21-10-2008, 10:12 مساءً
|
 |
|

عضو مشارك
  
المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 471
رقم العضوية: 3606
تاريخ التسجيل: 26-11-05
 وسام: «أجمل تعليق»

|
طرح مميز سأتابع

|
|
|
| زهور |
حرر في 22-10-2008, 02:19 مساءً
|
 |
|

مشرفة الديوان الطلابي
    
المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3308
رقم العضوية: 42
تاريخ التسجيل: 18-08-03
 آخر وسام: «نشاط متميز» أوسمة أخرى: (5)

|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، ربما الآثار الوضعية هي الآثار التي تظهر على الفرد في حال ارتكب المعاصي.. فمثلاً: لو أكل أحدهم مال اليتيم، فإنه يأكل في بطنه ناراً. أو من يقوم باغتياب المؤمنين، فهو يأكل لحم أخيه ميتاً. أو من يقوم بالكذب فإنها تظهر نكتة سوداء في قلبه. صحيح أننا لا نرى هذه الآثار في نشأتنا الدنيوية، ولكنها في العالم الآخر تُرى بهذه الصورة. فكل عمل نقوم به من خير أو شر، يُترجم إلى صورة. فبعض أعمال الخير تكون صورتها نوراً.. وربما يكون هذا مصداقاً لقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴾ سورة الحديد - سورة 57 - الآية 13
نتابع ونشارك معكم بقدر المُستطاع..
هذه المشاركة حررت بواسطة زهور في 22-10-2008, 02:25 مساءً
|
|
|
| زهور |
حرر في 23-10-2008, 06:25 صباحاً
|
 |
|

مشرفة الديوان الطلابي
    
المجموعة: مشرفون
المشاركات: 3308
رقم العضوية: 42
تاريخ التسجيل: 18-08-03
 آخر وسام: «نشاط متميز» أوسمة أخرى: (5)

|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،، سأوضح الفرق بينهما بمثال: لو قرر شخص ما السفر إلى إحدى البلدان، فتصوراته التي تسبق السفر إلى البلد هي من نوع العلم الحصولي، أي تحصّلت له من تخيّلاته ومعارفه السابقة.. أما الحضوري، فهو رؤيته الحقيقية للبلد.
هذه المشاركة حررت بواسطة زهور في 23-10-2008, 06:26 صباحاً
|
|
|
تتبع الموضوع
استلام إشعار بريدي عند الرد على هذا الموضوع في الوقت الذي تكون فيه غير متواجد في المنتدى.
الإشتراك في هذا المنتدى
استلام إشعار بريدي عند نشر أي موضوع جديد في هذا المنتدى في الوقت الذي تكون فيه غير متواجد في المنتدى.
تنزيل / طباعة هذا الموضوع
تنزيل هذا الموضوع بهيئات مختلفة أو عرض نسخة الطباعة لهذا الموضوع.
|
|